وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

Aldar.ma
Aldar.ma منذ 6 أيام
5

في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في ...

ملخص مرصد
أحبطت السلطات الفرنسية مخططاً دولياً ضخماً لتهريب 2.7 طن من راتنج القنب من المغرب إلى فرنسا عبر شبكات معقدة، في عملية مشتركة مع الأجهزة الأمنية المغربية. تم تنفيذ عمليات توقيف وتفتيش في أربعة مواقع يوم 24 مايو 2026، أسفرت عن اعتقال شخصين وضبط 34 ألف يورو نقداً. تأتي هذه العملية ضمن جهود متواصلة لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
  • تمكنت السلطات الفرنسية من إحباط شبكة تهريب مخدرات بين المغرب وفرنسا يوم 24 مايو 2026
  • تم ضبط 2.7 طن من راتنج القنب واعتقال شخصين وضبط 34 ألف يورو نقداً
  • أكدت المديرية العامة للأمن الوطني المغربية دورها في التنسيق الأمني الدولي
من: السلطات الفرنسية، المديرية العامة للأمن الوطني المغربية أين: فرنسا، المغرب، ميناء سيت، مدينة ليل

في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.

7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية.

وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع.

وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات.

فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك