قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

فقد ونزوح.. عيد حزين لأيتام غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

ليس كباقي أطفال العالم، ولا أيضا مثل كثيرين غيرهم ممن يواجهون الواقع المأساوي ذاته، فحياة الفقد التي يعيشها الأطفال الأيتام في قطاع غزة تفوق بوصفها كل معاناة، خاصة عندما تتزامن مع مناسبات يكون فيها ال...

ملخص مرصد
أطفال غزة الأيتام يعيشون عيد الأضحى بآلام الفقد والحرب، حيث حرمهم الصراع من أبسط مظاهر الفرح كشراء ملابس العيد أو اللعب، بحسب شهادات يمنى (11 عاماً) وسنا (غير محدد) ومحمد (13 عاماً) في مخيمات الأيتام.说着说着، فقد محمد والده واستشهدت عائلات أخرى، فيما تشير إحصائيات إلى وجود 58 ألف يتيم في القطاع بعد عامين من الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023.
  • يمنى (11 عاماً) فقدت والدها ولا تستطيع شراء ملابس العيد أو اللعب
  • سنا فقدت والدها والأعمام والأخوال الذين كانوا مصدر فرحها في العيد
  • محمد (13 عاماً) حرم من اللعب بسبب قصف الاحتلال المستمر داخل الخيام
من: يمنى أبو رحمة، سنا الجحجوح، محمد بدوان، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أين: قطاع غزة، مخيم دار الرجاء للأيتام

ليس كباقي أطفال العالم، ولا أيضا مثل كثيرين غيرهم ممن يواجهون الواقع المأساوي ذاته، فحياة الفقد التي يعيشها الأطفال الأيتام في قطاع غزة تفوق بوصفها كل معاناة، خاصة عندما تتزامن مع مناسبات يكون فيها الأب حاضرا، ويلتئم شمل العائلة، كما هو الحال في عيد الأضحى الذي يمر عليهم مفتّحا أوجاعهم.

وتعكس حكاية الأطفال يمنى وسنا ومحمد الذين التقتهم الجزيرة في مخيم" دار الرجاء" للأيتام وسط قطاع غزة حجم الألم الذي يعيشونه، حيث غياب الأب المنوط به إدخال الفرح والسرور عليهم بشراء ملابس العيد أو الأضحية أو جمع شمل العائلة واصطحابهم للترفيه، فالحرب دمرت كل شيء وحرمتهم" أغلى الأشياء" وأحبها على قلوبهم.

وبجملة تلخص فيها مأساتها، تقول يمنى أبو رحمة (11 عاما): " الحياة صعبة دون أب"، ففي فقد والدها لم تتمكن يمنى من شراء ملابس العيد ولا الذهاب للملاهي واللعب كما تريد، ولا حتى" ذبح الأضحية" التي اعتادوا أن يقدموها كل عيد وتفقد الفقراء والجيران وسط شعور بالفرح كبير.

وفقدت يمنى" بهجة العيد"، وليس الأب فقط، لكنها لم تنسه الدعاء كما تقول، خاصة وأنها تستذكر اللحظات الجميلة التي عاشتها معه، والتي تحتفظ بها عبر مقطع فيديو صغير تعود إليه كلما اشتاقت لسماع صوته، متمنية" لو يرجع الزمان للوراء وتسمع صوته وتشاهده عيانا".

ومثل يمنى لم تعد حياة سنا الجحجوح بعد الحرب كما قبلها؛ فهي لم تفقد الأب فقط، بل الأعمام والأخوال أيضا ممن كانت تحل بوجودهم" فرحة العيد" ويقدمون الأضاحي وسط فرح كبير بـ" لمة العائلة".

وبين واقع جميل عاشته قبل الحرب حين كانت تزين غرفتها ومأساة تعيشها الآن في الخيام، حيث الفوضى من حولها، فلا غرفة للضيوف ولا مكان لترتيب الأثاث، وكل هذا يهون أمام استمرار الاحتلال باستهدافهم قصفا داخل الخيام ومراكز التسوق.

حال القصف المتواصل، في العيد دون أن يخرج محمد بدوان (13 عاما) للعب مع الأطفال على" الأراجيح"، فأمه تخشى عليه وتحذره من الخروج دوما، ليظل ملازما اللعب مع أصدقائه داخل مخيم الأيتام.

ويبدو أن لأم محمد ما يبرر منع خروجه للعب، فهي لا تريد أن تفقده كما فقدت أباه.

ويقول محمد: " الحرب أفقدتني أبي، وقضت على حلمي بأن أصبح لاعب كرة قدم، فباستشهاد أبي لا طعم للحياة ولا للعيد أو غيره".

ويضيف محمد أنه يعيش حياة ليست له، وعمرا أكبر من عمره، فبدلا من طفولة ولعب ولهو، بات منوطا به إحضار الطعام من" التكية" وجلب الماء من أماكن بعيدة" وكل ذلك يزيد إحساسي برحيل أبي وفقده، فما ذنبي؟ ولماذا لا أعيش مثل بقية أطفال العالم؟ " يتساءل محمد وسط بحث عن إجابة مفقودة.

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار قد أُبرم بعد حرب إبادة استمرت عامين، بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 172 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

فيما قتلت إسرائيل 21 ألف طفل خلال الحرب على غزة وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حتى أبريل/نيسان الماضي فإن في قطاع غزة 58 ألف يتيم فقدوا أحد الأبوين أو كليهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك