وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

طقوس واحتفالات عيد الأضحى في زمن فات.. ماذا تعرف عن التقفزية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

تنوعت أصول وقواعد الاحتفال بعيد الأضحى لكن منها مالا يخطر على بال إنسان في العصر الحديث الذى نعيشه وهو ما سجله التاريخ ما خطته أيادى المؤرخين ومن ذلك التقفزية وهو نوع من الحركات التي كانت تؤدى باستخدا...

ملخص مرصد
شهد العصر الفاطمي طقسًا احتفاليًا نادرًا يُعرف بالتقفزية، حيث كان الفرسان يؤدون حركات بهلوانية على أبواب القصر في مناسبات كعيد الفطر والأضحى. وذكر المؤرخون أن هذه الطقوس كانت تُقام في درب السلسلة قرب باب الخليفة، لكنها انقرضت في العصر الآمر. وقال ابن عبد الظاهر إن هذه الممارسات كانت مستظرفة ومثيرة للتعجب من قبل العامة.
  • طقس التقفزية كان يؤدى باستخدام الخيول في العصر الفاطمي
  • أقيمت في درب السلسلة قرب باب الخليفة في مناسبات كعيد الأضحى
  • انقرضت هذه الطقوس في العصر الآمر حسب المؤرخين
من: ابن عبد الظاهر، المقريزي، الخليفة الفاطمي أين: درب السلسلة قرب باب الخليفة الفاطمي

تنوعت أصول وقواعد الاحتفال بعيد الأضحى لكن منها مالا يخطر على بال إنسان في العصر الحديث الذى نعيشه وهو ما سجله التاريخ ما خطته أيادى المؤرخين ومن ذلك التقفزية وهو نوع من الحركات التي كانت تؤدى باستخدام الخيول على أبواب باب الخليفة الفاطمى كما يذكر المقريزي.

وقد كانت التقفزية التي أتى لفظها من القفز كما هو واضح طقس احتفالي في العصر الفاطمي، لا يجرى إلا في المناسبات المهمة مثل غرة رمضان وبداية السنة وعيد الفطر وليالي عيد الأضحى.

وقال ابن عبد الظاهر: درب السلسلة الذي هو الآن إلى جانب السيوفيين كانت عنده سلسلة منه إلى قبالته، تعلق كل يوم من الظهر، حتى لا يعبر راكب تحت القصر، وهذا الدرب يعرف: بسنان الدولة بن الكركنديّ، وهذا الدرب هو المختص بالتقفيزة، وهذه التقفزية أمرها مستظرف، لا من قبل الحسن، بل من قبل التعجب من العقول.

ولها خمسة أوقات، وهي: ليالي العيدين، وغرّة السنة، وغرّة شهر رمضان ويوم فتح الخليج، وهو: أنه يقف راكبا في وسط الزلاقة التي لباب الذهب، قبالة الدار القطبية، فيخرج إليه السلام من الخليفة، ثم يخدم الرهجية، ثم يصعد على كندرة باب الزهومة، وقدّامه دواب المظلة يمنة ويسرة، والرهجية تخدم وأرباب الضوء، ومستخدمو الطرق على السلسلة، فإذا كان الطرف وصلوا إليه، واجتمعت الرهجية كلهم، وركب فرسا وعليه ثياب حسنة، وكشف عن راياته، وأخذ بيده رمحا، واجتمعت الرهجية حوله، ويعبر مشورا، وأولئك خلفه بالصراخ والصياح بشعار الإمام، ثم يسير بذاك الجمع وخيل المظلة إلى أبواب القصر، فيقف عند كل باب تخدم الرهجية إلى أن يعودوا إلى باب الذهب، ثم إلى دار الوزارة للهناء، فلم يزالوا كذلك إلى ولاية ابن الكركندي فبطلت هذه السنة في الأيام الآمرية، وصاحب التقفيزة: ممن واصل آباؤه صحبة المعز لدين اللّه من بلاد المغرب فكانت هذه سنتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك