قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

"صدمة الصين 2.0".. معضلة أوروبا أمام الصادرات رخيصة الثمن

DW عربية
DW عربية منذ 6 أيام
2

دعت المفوضية الأوروبية التكتّل إلى التحرك بشكل أكثر حزما لإعادة التوازن إلى علاقته التجارية المختلة مع الصين، وذلك عقب محادثات في شأن حماية الصناعات الحيوية من المنافسة الصينية.وقالت المفوضية" تُعد ...

ملخص مرصد
دعت المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لإعادة التوازن للعلاقات التجارية مع الصين، مشيرة إلى عدم استدامة الوضع الحالي. وأكدت المفوضية أن الصين شريك مهم، لكنها تحتاج إلى رد أكثر صرامة بسبب المنافسة غير المتكافئة. يأتي ذلك في ظل عجز تجاري بلغ 360 مليار يورو العام الماضي، مع تزايد قلق أوروبا من صادرات الصين الرخيصة، خاصة في السيارات الكهربائية.
  • المفوضية الأوروبية تدعو لتحرك حازم لحماية الصناعات من المنافسة الصينية
  • العجز التجاري مع الصين بلغ 360 مليار يورو العام الماضي
  • أوروبا تسعى لتقليل المخاطر التجارية مع الصين دون فك الارتباط
من: المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بيورن سيبرت، ستيفان سيغورني، كاثرينا رايشه أين: أوروبا، الصين، بروكسل، فرنسا

دعت المفوضية الأوروبية التكتّل إلى التحرك بشكل أكثر حزما لإعادة التوازن إلى علاقته التجارية المختلة مع الصين، وذلك عقب محادثات في شأن حماية الصناعات الحيوية من المنافسة الصينية.

وقالت المفوضية" تُعد الصين شريكا مهما، وسيستمر التواصل والحوار معها.

ولكن في الوقت نفسه، فإن الوضع الحالي للعلاقات التجارية والاستثمارية لا يبدو مستداما".

وأضافت" في ظلّ ترابط المصالح الاقتصادية والأمنية، سيستدعي هذان البعدان ردا أكثر حزما".

ونقلت مجلة" بوليتيكو" عن ثلاثة مسؤولين مطلعين قولهم إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وكبير موظفيها بيورن سيبرت يدافعان عن تبني نهج أكثر صرامة تجاه بكين.

وقال رئيس قطاع الصناعة في الاتحاد الأوروبي، ستيفان سيغورني، في مقابلة مع المجلة" إن النقاش الدائر في الوقت الراهن ينبغي أن يؤكد التوافق المتزايد في أوروبا بشأن ضرورة التحرك لمواجهة (صدمة الصين 2.

0)".

ويشير مصطلح" صدمة الصين 2.

0" إلى الضغوط التي تفرضها صادرات الصين الرخيصة إلى أوروبا التي لم تعد تقتصر على السلع الصينية التقليدية، بل امتدت إلى الصناعات عالية القيمة، لا سيما السيارات الكهربائية.

ويعتقد سيغورني أنه" لا يزال هناك مسار لإجراء حوار بناء مع الصين، لكن لا يمكننا السماح بأن تقع أوروبا ضحية لاستراتيجية افتراسية تدمر صناعتنا.

إننا بحاجة إلى أدوات جديدة وإجراءات جديدة وإرادة سياسية جديدة".

ويتعمّق القلق الأوروبي حيال العجز التجاري مع الصين، إذ بلغ 360 مليار يورو (419 مليار دولار) العام الماضي، ما يعني أن صادرات بكين إلى دول الاتحاد تفوق وارداته منها بشكل كبير.

وعقد مفوضو الاتحاد الأوروبي اجتماعا لمناقشة الإجراءات التي يمكن للتكتّل اتّخاذها.

غير أن الاتحاد أكد أن" نهجه الشامل لا يزال قائما على تقليل المخاطر، وليس فكّ الارتباط"، إذ يسعى إلى الحفاظ على العلاقات التجارية مع الصين في موازاة تقليل الاعتماد عليها.

ونوهت" بوليتيكو" إلى أن بوادر انقسام ظهرت بين الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي؛ حيث نأت إسبانيا بنفسها عن مبادرة مشتركة تقودها فرنسا لاتخاذ تدابير تجارية أكثر صرامة.

وتطالب فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا وليتوانيا، في ورقة موقف غير رسمية، باتباع نهج أكثر حزما في مواجهة الممارسات التجارية الصينية.

وقالت المجلة إن إسبانيا ترحب بتجارة مفتوحة مع الصين.

ولا تعد إسبانيا الوحيدة الحذرة من اتخاذ إجراءات صارمة ضد الصين.

وفي ذلك، صرحت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاثرينا رايشه، خلال زيارتها الأخيرة إلى بكين، بأن برلين ترغب في الحفاظ على التوازن بين دعم صناعاتها التصديرية وحماية صناعاتها داخل السوق الألماني التي تواجه تهديداً تنافسياً من الصين.

وأضافت" إننا في بروكسل ندافع عن نهج متوازن، نهج يجمع بين أدوات الحماية الفعالة والاستمرار في الانفتاح على الصادرات".

وأوضحت المفوضية الأوروبية أنها ستجري نقاشات في الأسابيع المقبلة، تمهيدا لمزيد من المحادثات في شأن اختلال الميزان التجاري مع الصين خلال قمة قادة مجموعة السبع في فرنسا بين 15 و17 حزيران/يونيو، وكذلك اجتماع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يومي 18 و19 حزيران/يونيو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك