يبدو أن زلزال الإقصاءات الذي ضرب قوائم المترشحين للتشريعيات المقبلة لم يهدأ بعد، بعد ما تلقت الأحزاب السياسية والقوائم الحرة دفعات جديدة من الردود السلبية الخاصة بملفات الترشح، تحت مبرر “المال الفاسد” و”أخلقة الحياة السياسية”، وذلك بالتزامن مع تأييد المحاكم الإدارية قرارات السلطة المستقلة للانتخابات.
في هذا الإطار، لم تكن العاصمة بمنأى عن هذه الإجراءات، شأنها شأن عدد من الولايات الأخرى، حيث فقدت أحزاب وازنة قرابة نصف مرشحيها ضمن القوائم الانتخابية، على غرار حزب جبهة التحرير الوطني الذي رفضت له 14 ملفا بالعاصمة، يليه التجمع الوطني الديمقراطي بـ13 ملفا، ثم حركة مجتمع السلم بـ10 ملفات، حسب ما علمته “الشروق”.
المال الفاسد وأخلقه الحياة السياسية يتصدران مبررات الرفض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك