أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة فرض عقوبات إضافية على حركتي " حماس" و" الجهاد الإسلامي" في فلسطين.
وجاء في بيان، " قرر الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق إجراءاته التقييدية المتعلقة بـ 'حماس' وحركة 'الجهاد الإسلامي' في فلسطين لتشمل أيضاً أعضاء المكتب السياسي لـ 'حماس'، الذين يروجون لأعمال العنف ويدافعون عنها ويبررونها".
ويأتي هذا الإجراء بعد يوم من فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بعض المستوطنين الإسرائيليين.
قلق حيال التوسع الإسرائيليمن جهة أخرى عبّر متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة عن قلق الحكومة إزاء خطط إسرائيل للسيطرة على المزيد من أراضي غزة، وأضاف أن ألمانيا تعارض أي تقسيم دائم للأراضي الفلسطينية، بينما قالت حركة" حماس" إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذا السياق" يمثل تصعيداً خطيراً".
وكان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ينص على أن يظل الجيش الإسرائيلي مسيطراً على 53 في المئة من غزة، لكن نتنياهو قال اليوم إن إسرائيل ستوسع تلك المنطقة إلى 70 في المئة مبدئياً، من دون أن يذكر تفاصيل أو جدولاً زمنياً.
ووصفت" حماس" تصريحات نتنياهو بأنها" خطة تطهير عرقي وتشريد قسري للفلسطينيين".
وقال إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي لحكومة غزة التي تديرها" حماس"، إن" أي محاولة لفرض واقع جديد في غزة ستكون باطلة وغير شرعية"، مضيفاً أن تصريح نتنياهو يمثل" تصعيداً خطيراً".
وبعد مرور أكثر من 8 أشهر على بدء وقف إطلاق النار، ومع تركيز الاهتمام العالمي على الحرب في إيران، لا يزال الصراع في غزة من دون حل في حين تستمر الهجمات الإسرائيلية وتنحسر المساعدات التي تصل إلى المدنيين ولا يزال خطر اندلاع أعمال عنف جديدة كبيراً.
ووسعت إسرائيل بالفعل منطقة سيطرتها في غزة من 53 في المئة تقع خلف" الخط الأصفر" المحدد في اتفاق وقف إطلاق النار إلى نحو 64 في المئة بعد أن حددت منطقة على أنها محظورة في خرائط أرسلتها إلى منظمات إغاثة.
من جهتها حذّرت الأمم المتحدة اليوم الجمعة من أن خطة إسرائيل لتوسيع سيطرتها على قطاع غزة إلى 70 في المئة من مساحته، ستزيد من معاناة الأطفال الذين يقاسون أصلاً آثار الاكتظاظ الشديد.
ونبّهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى أن الخطوة الإسرائيلية ستفاقم من حدة الأزمة الصحية لدى الأطفال في القطاع الفلسطيني المدمَّر والذي يعاني أصلاً نقصاً في الغذاء والمياه وأدوات النظافة الشخصية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأشار المتحدث باسم اليونيسف سليم عويس إلى أن غزة كانت، حتى قبل بدء الحرب التي أعقبت هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، " أحد أكثر الأماكن اكتظاظاً بالسكان في العالم".
وقال من جنيف إن السكان" مكدّسون داخل نحو 40 في المئة من المساحة المتبقية لهم، ويلجأون بين المباني المدمرة والأنقاض والنفايات الصلبة المتراكمة"، مضيفاً أنه" لم يَعُد هناك أي مساحة متاحة للتخلّص من النفايات".
وأوضح أن" آثار ذلك انعكست بوضوح الآن، في ظل معاناة الأطفال من التهابات تنفسية وإسهال حاد، فيما أفادت أكثر من نصف الأسر بانتشار أمراض جلدية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك