وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

سليم الثالث.. سلطان عثمانى انتهى حكمه بالخلع وودع الدنيا داخل القصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
1

في 29 مايو عام 1807، شهدت الدولة العثمانية واحدة من أكثر لحظات الصراع على السلطة دموية، بعدما أُطيح بالسلطان سليم الثالث من الحكم، ليتولى ابن عمه مصطفى الرابع العرش العثماني، في انقلاب انتهى لاحقًا بم...

ملخص مرصد
في 29 مايو 1807، أُطيح بالسلطان العثماني سليم الثالث بعد صراع دموي، وتنازل عن العرش لصالح ابن عمه مصطفى الرابع. حاول سليم الثالث تنفيذ إصلاحات عسكرية وإدارية لكن معارضة الانكشارية أدت إلى عزله. قُتل سليم الثالث داخل القصر بعد عام من عزله، بينما نجا شقيقه محمود الذي عاد لاحقًا للحكم.
  • إطاحة سليم الثالث في 29 مايو 1807 بعد صراع دموي داخل القصر العثماني
  • عزل سليم الثالث بسبب إصلاحاته التي أثارت غضب الانكشارية
  • قُتل سليم الثالث داخل القصر بعد عام من عزله بأمر من مصطفى الرابع
من: سليم الثالث، مصطفى الرابع، محمود الثاني أين: الدولة العثمانية

في 29 مايو عام 1807، شهدت الدولة العثمانية واحدة من أكثر لحظات الصراع على السلطة دموية، بعدما أُطيح بالسلطان سليم الثالث من الحكم، ليتولى ابن عمه مصطفى الرابع العرش العثماني، في انقلاب انتهى لاحقًا بمقتل سليم داخل القصر السلطاني.

ويُعد سليم الثالث من أبرز سلاطين الدولة العثمانية الذين حاولوا تنفيذ إصلاحات عسكرية وإدارية واسعة، إلا أن هذه الإصلاحات اصطدمت بمعارضة قوية داخل الجيش الانكشاري ودوائر النفوذ التقليدية، ما أدى في النهاية إلى عزله.

صراع الدم داخل القصر العثمانيوبحسب عدد من المصادر التاريخية، فإن الصراع على الحكم داخل الدولة العثمانية ارتبط لفترات طويلة بسياسة قتل الإخوة والأمراء خوفًا من المنافسة على العرش، وهي السياسة التي تبناها عدد من السلاطين للحفاظ على استقرار الحكم.

ويذكر كتاب «الأعلام العثمانيون» للكاتب أحمد الشرقاوي أن السلطان محمد الثالث، فور توليه الحكم عام 1595، أمر بخنق 19 من إخوته قبل دفن والده السلطان مراد الثالث، في واحدة من أكبر المذابح داخل الأسرة العثمانية.

كما يشير الكتاب إلى أن السلطان مراد الثالث نفسه كان له عدد كبير من الأبناء، وأن أبناء السلاطين كانوا غالبًا يدفعون ثمن الصراع على السلطة منذ لحظة جلوس السلطان الجديد على العرش.

أحمد الأول يوقف عادة القتلورغم استمرار هذه السياسة لسنوات طويلة، شهد عهد السلطان أحمد الأول تحولًا نسبيًا، إذ لم يأمر بقتل شقيقه مصطفى بعد توليه الحكم، واكتفى بوضعه تحت الإقامة الجبرية داخل القصر.

وعند وفاة أحمد الأول، انتقلت السلطنة بالفعل إلى شقيقه مصطفى، في سابقة خففت نسبيًا من تقاليد التصفية الدموية داخل البيت العثماني.

نهاية مأساوية لسليم الثالثأما السلطان سليم الثالث، فقد حاول إدخال إصلاحات عسكرية حديثة مستوحاة من النظم الأوروبية، وهو ما أثار غضب فرق الانكشارية التي رأت في هذه التغييرات تهديدًا لنفوذها التقليدي.

وفي عام 1807، نجح تمرد الانكشارية في عزله وتنصيب مصطفى الرابع سلطانًا جديدًا للدولة العثمانية.

وبحسب ما يورده الكاتب خالد زيادة في كتاب «المسلمون والحداثة الأوروبية»، فإن مصطفى الرابع أمر بعد عام من توليه الحكم بقتل السلطان المعزول سليم الثالث، إلى جانب شقيقه محمود، خوفًا من عودتهما إلى السلطة.

وقُتل سليم الثالث داخل القصر بطريقة وصفتها المصادر التاريخية بـ«البشعة»، بينما تمكن محمود من الهرب، ليعود لاحقًا ويتولى العرش باسم السلطان محمود الثاني، ويبدأ مرحلة جديدة من الإصلاحات العثمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك