العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

تآكل السيادة… من النظام الدولي إلى الحالة اليمنية

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 5 أيام
1

منذ ما بعد الحرب العالمية الأولى، ومع بروز مفهوم “المجال الحيوي”، بدأ مفهوم السيادة التقليدية للدولة يتجه نحو توسع في الدلالة وتآكل في الحدود، إذ لم يعد مقتصراً على السيطرة الكاملة داخل الإقليم، بل ار...

ملخص مرصد
أدى تآكل مفهوم السيادة الوطنية عبر التاريخ إلى تراجع سيطرة الدول على قرارها، خاصة في ظل العولمة وهيمنة الفاعلين الدوليين. الحالة اليمنية تمثل نموذجاً متفاقماً لهذا التآكل، بعد انقلاب الحوثيين وانقسام السلطة، مما دفع بتدخل التحالف العربي ومجلس الأمن، وتحول الأزمة إلى تهديد دولي. остаت السيادة الوطنية في اليمن ضعيفة بفعل النفوذ الخارجي المتزايد، ما أثر على استقرار القرار السياسي والأمني الداخلي.
  • تآكل السيادة الوطنية بسبب العولمة وهيمنة الفاعلين الدوليين منذ الحرب العالمية الأولى
  • الحالة اليمنية تزداد تعقيداً بعد انقلاب الحوثيين وانهيار مؤسسات الدولة
  • تدخل التحالف العربي ومجلس الأمن بسبب تهديدات الحوثيين للأمن الدولي
من: الحوثيون، التحالف العربي، مجلس الأمن أين: اليمن

منذ ما بعد الحرب العالمية الأولى، ومع بروز مفهوم “المجال الحيوي”، بدأ مفهوم السيادة التقليدية للدولة يتجه نحو توسع في الدلالة وتآكل في الحدود، إذ لم يعد مقتصراً على السيطرة الكاملة داخل الإقليم، بل ارتبط أيضاً بشبكات النفوذ والتحالفات العابرة للحدود.

ومع تطورات ما بعد الحرب الباردة، تسارع هذا التآكل بفعل العولمة وتنامي الهيمنة الدولية، ثم تعمّق أكثر مع صعود الشركات متعددة الجنسيات التي بات تأثيرها يتجاوز في بعض الحالات قدرة الدول على اتخاذ قرارها السيادي بشكل مستقل، ما جعل السيادة الوطنية أكثر تشابكاً وأقل صلابة أمام الفاعلين الدوليين الجدد.

وإذا كان تآكل السيادة واقعاً حتى في الدول المستقرة، فإن الحالة اليمنية تبدو أكثر تعقيداً، في ظل ما شهدته منذ انقلاب الحوثيين على السلطة، وما ترتب عليه من انهيار مؤسسات الدولة وتعدد مراكز القوة.

وقد أدى ذلك إلى تدخل التحالف العربي والمجتمع الدولي، إلى جانب صدور قرارات متتالية عن مجلس الأمن بشأن اليمن، في سياق تصاعد المخاطر التي جعلت من الأزمة اليمنية – وعلى وجه التحديد الحوثيين – أحد أبرز التهديدات للأمن والسلم الدوليين.

وبالتالي، فإن الحديث عن نصوص دستورية أو مرجعيات قانونية وشرعية فاعلة في السياق اليمني يظل بعيداً عن الواقع العملي، رغم وجاهته من الناحية النظرية، في ظل استمرار الانقلاب الحوثي وما أفرزه من حالة عدم استقرار مزمنة.

ويعكس هذا الواقع استمرار حالة التداخل في بنية الدولة اليمنية، حيث تتراجع فعالية السيادة الوطنية أمام تشابك النفوذ الخارجي، لتصبح عملية صنع القرار السياسي والأمني محكومة بتوازنات القوى الفاعلة وتحديداً الخارجية، بما يحدّ من استقلاليته الدولة ويضعف قدرتها على إدارة الشأن الوطني بصورة كاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك