العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة
عامة

حرب الأجنحة خرجت إلى العلن… والنظام الإيراني يقترب من مأزق النهاية

سما عدن الإخبارية
1

مأخوذة من قناة وموقع الکلمة اونلاینفي ظل تصاعد الانقسامات داخل نظام ولاية الفقيه، تكشف التطورات الأخيرة المرتبطة بالمفاوضات غير المعلنة حول مضيق هرمز، والصراع على رئاسة البرلمان الإيراني، عن دخول ال...

ملخص مرصد
تكشف التطورات الأخيرة داخل النظام الإيراني تصاعد الصراعات العلنية بين أجنحته المتنافسة، في ظل عجز السلطة عن إنتاج رؤية موحدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية والضغوط الإقليمية. وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الصراع انتقل من الكواليس إلى العلن، وأصبح يدور حول سؤال وجودي يتعلق ببقاء النظام. كما أشار إلى أن النظام يخشى انفجار الغضب الشعبي، في الوقت الذي تتزايد فيه الإعدامات والقمع الداخلي.
  • صراعات أجنحة النظام الإيراني خرجت إلى العلن بسبب عجز السلطة عن رؤية موحدة
  • النظام الإيراني يخشى انفجار الغضب الشعبي ويزيد من القمع الداخلي
  • تظاهرة إيرانية كبرى مقررة في باريس يوم 20 يونيو 2026 بمشاركة 100 ألف إيراني
من: موسى أفشار (عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) أين: إيران/باريس

مأخوذة من قناة وموقع الکلمة اونلاینفي ظل تصاعد الانقسامات داخل نظام ولاية الفقيه، تكشف التطورات الأخيرة المرتبطة بالمفاوضات غير المعلنة حول مضيق هرمز، والصراع على رئاسة البرلمان الإيراني، عن دخول النظام مرحلة جديدة من الصراع الداخلي العلني بين أجنحته المتنافسة.

وتؤكد تقارير وتحليلات دولية أن ما يجري لم يعد مجرد خلافات تكتيكية، بل أزمة بنيوية تعكس عجز السلطة عن إنتاج رؤية موحدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية، والتحديات الإقليمية، وتصاعد الغضب الشعبي داخل إيران.

وقال السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن ما نشهده اليوم هو انتقال حرب الأجنحة داخل النظام من الكواليس إلى العلن.

الصراع لم يعد يدور حول إدارة ملفات سياسية فحسب، بل حول سؤال وجودي: كيف يمكن للنظام أن ينجو من أزمته المتفاقمة؟ ».

وأكد أفشار أن «الجناح الذي يدفع نحو المفاوضات ومحاولات التهدئة مع الغرب، يدرك حجم الانهيار الاقتصادي والخوف من انفجار اجتماعي جديد، ولهذا يسعى إلى شراء الوقت وتخفيف العقوبات.

في المقابل، يرى التيار المتشدد المرتبط بالحرس أن أي تنازل أو مرونة يمثل تهديدًا أيديولوجيًا قد يسرّع انهيار النظام من الداخل».

وأضاف: «إعادة انتخاب محمد باقر قاليباف رغم الهجمات التي تعرض لها، لا تعكس قوة موقعه بقدر ما تعكس حاجة النظام إلى شخصية أمنية – عسكرية قادرة على ضبط التوازنات داخل مرحلة شديدة الاضطراب.

قاليباف يعمل أساسًا ضمن منظومة الحرس ومصالحها، لكنه أيضًا جزء من جناح يحاول تجنب الانهيار الكامل عبر قنوات تفاوضية».

وأوضح أفشار أن «الحديث المتكرر عن مضيق هرمز، والمفاوضات الجارية عبر وسطاء، يعكس حجم الأزمة المالية التي يعيشها النظام.

فالنظام يحتاج بصورة عاجلة إلى الأموال المجمدة والعائدات النفطية لمنع الانهيار الاقتصادي، لكنه يخشى في الوقت نفسه أن يؤدي أي تراجع سياسي إلى انفجار الخلافات العقائدية داخله».

وأشار إلى أن «الخطر الأكبر الذي يوحد أجنحة النظام، رغم صراعاتها، هو الخوف من الشارع الإيراني والمقاومة المنظمة.

ولذلك نرى تصاعد الإعدامات، وقطع الإنترنت، وتكثيف القمع بالتوازي مع الصراعات الداخلية، لأن الجميع يدرك أن أي شرخ إضافي قد يفتح الطريق أمام انتفاضة أوسع».

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار أيضًا إلى التظاهرة الإيرانية الكبرى المرتقبة في باريس يوم 20 يونيو 2026، بمشاركة نحو «100 ألف إيراني» ومناصر للحرية، في رسالة تؤكد أن البديل الديمقراطي بات أكثر حضورًا في لحظة يزداد فيها النظام انقسامًا وضعفًا.

وختم موسى أفشار تصريحه بالتأكيد على أن «السؤال لم يعد أي جناح سينتصر على الآخر، بل أي جناح سيتحمل مسؤولية إدارة مرحلة التراجع.

لأن الحقيقة الأساسية اليوم هي أن النظام كله يواجه أزمة بقاء، بينما يتحرك المجتمع الإيراني باتجاه التغيير».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك