قررت الحكومة الإسبانية تعزيز حضورها العسكري في مليلية.
وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية أن «القوات المسلحة مستعدة وجاهزة للتدخل في أي وقت» في المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في سياق بالغ الحساسية، يطبعه خصوصاً إعادة تسلّح المغرب عسكرياً وتنامي المخاوف بشأن أمن جنوب أوروبا، كما أفادت صحيفة OK Diario الخميس.
وتوضح الصحيفة أن «المغرب زاد بشكل كبير استثماراته في التسلح والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع المضاد للطائرات والقدرات البحرية، بفضل اتفاقات متعددة مع الولايات المتحدة وإسرائيل».
وتفسر مصادر عسكرية إسبانية هذا الانتشار الإضافي بـ«الأهمية الاستراتيجية والدفاعية الكبيرة لمليلية»، تضيف الصحيفة.
وفي أبريل الماضي، نظم الجيش الإسباني المناورة البحرية Maresco-26، التي قدمتها الصحافة المحلية على أنها «أهم تمرين وطني للأمن البحري».
وهذا العام، أُدرجت مليلية للمرة الأولى ضمن السيناريوهات العملياتية المعتمدة.
وسيُعزَّز هذا الانتشار بين 29 و31 مايو بحضور ثلاث سفن حربية في ميناء المدينة.
وتأتي هذه التعبئة أيضاً في وقت تعلن فيه شخصيات مؤثرة في الولايات المتحدة، من بينها النائب الجمهوري في الكونغرس ماريو دياز-بالارت، المقرب من ماركو روبيو، تأييدها العلني لمغربية سبتة ومليلية.
وتأتي هذه التصريحات بينما تشهد العلاقات بين رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، توتراً بسبب خلافات عميقة بشأن الحرب في إيران.
ولا تخضع سبتة ومليلية لحماية منظمة حلف شمال الأطلسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك