إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

قصة بر تهز المشاعر.. سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية في الحج

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

في مشهد خطف قلوب الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي، لم تكن الدموع التي انهمرت من عيني الحاجة السودانية مريم النور مجرد دموع فرح بأداء فريضة الحج، بل كانت دموع ابنة تجاوزت السبعين من عمرها وما زالت تر...

ملخص مرصد
أثارت قصة امرأة سودانية تبلغ السبعين من العمر، رافقت والدتها التسعينية في رحلة الحج، مشاعر الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي. فقد عبرت مريم النور عن مشاعرها تجاه والدتها، قائلة إنها تشعر بأنها لم ترد لها حقها رغم كل ما قدمته، مؤكدة أن والدتها ظلت مصدر قوتها وحبها طوال حياتها.
  • مريم النور (سبعينية) رافقت والدتها (تسعينية) في الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين
  • قالت مريم: "كنت أدعو الله أن آتي معها والحمد لله، أمي يعطيك الصحة، وأنا ما أعطيتك حقك"
  • قصة مريم ووالدتها تحولت إلى رمز للبر والإحسان، تجاوزت حدود المكان والزمان
من: مريم النور (ابنة) ووالدتها (تسعينية) أين: السعودية (الأراضي المقدسة)

في مشهد خطف قلوب الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي، لم تكن الدموع التي انهمرت من عيني الحاجة السودانية مريم النور مجرد دموع فرح بأداء فريضة الحج، بل كانت دموع ابنة تجاوزت السبعين من عمرها وما زالت ترى نفسها مقصرة في حق أمها التي تجاوزت التسعين.

وسط أجواء الحج المفعمة بالروحانية، ظهرت مريم وهي تمسك بيد والدتها بحنان بالغ، كأن السنوات الطويلة لم تمر، وكأن الزمن أعادها طفلة صغيرة تستند إلى أمها وتستمد منها القوة.

لكن المشهد هذه المرة كان مختلفا؛ فالابنة السبعينية أصبحت هي السند، بينما تمضي إلى جوار والدتها في رحلة العمر، ترافقها في كل خطوة من خطوات المناسك.

list 1 of 2" فوق السلطة": هل أصبحت الكاميرا تنافس البعد الروحي للحج؟list 2 of 2السعودية تعلن نجاح حج هذا العام والحجاج يواصلون أداء الشعائروبصوت اختلط بالبكاء والامتنان، وجهت مريم كلماتها إلى والدتها قائلة" كنت أدعو الله أن آتي معها والحمد لله، أمي يعطيك الصحة، وأنا ما أعطيتك حقك".

كلمات قليلة، لكنها حملت في طياتها عمرا كاملا من الحب والعرفان والوفاء.

ورغم أن الحاجة مريم أمضت سنوات طويلة في رعاية والدتها وخدمتها، فإنها ما زالت تشعر أن ما قدمته لا يساوي شيئا أمام ما منحته لها أمها من حب وعطاء وتضحيات.

وبينما كانت تتحدث، بدت وكأنها تستعيد ذكريات عمر كامل قضته في كنف تلك الأم التي ربت أبناءها التسعة وبناتها، وظلت مركز الأسرة وقلبها النابض.

القادمة من ولاية الخرطوم تحدثت بفخر عن والدتها التي تنافس أبناؤها وبناتها جميعا على خدمتها ورعايتها، مؤكدة أنها حظيت بشرف استضافتها والعناية بها في منزلها.

لكن أكثر ما كانت تتمناه أن ترافقها في رحلة الحج، وهو الدعاء الذي استجاب له الله هذا العام.

ومنذ وصولهما إلى الأراضي المقدسة، لم تترك مريم والدتها لحظة واحدة.

تجلس إلى جوارها، وتسير معها يدا بيد، وترافقها في تنقلاتها، بل تؤكد أنها لا تفارقها حتى وقت النوم.

مشهد يعكس صورة نادرة لبر الوالدين، حيث تتجسد الرحمة والوفاء في أدق التفاصيل اليومية.

وأدت مريم النور ووالدتها مناسك الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، لتتحول رحلتهما إلى قصة إنسانية مؤثرة تجاوزت حدود المكان، وأعادت التذكير بمعاني البر والإحسان التي لا يحدها عمر.

ففي زمن تتسارع فيه الحياة وتتغير الأولويات، جاءت قصة مريم لتؤكد أن الابنة يمكن أن تبلغ السبعين من عمرها، لكنها تظل ترى نفسها مدينة لأمها، وتبحث عن كل فرصة لرد جزء يسير من الجميل.

وبين أم تجاوزت التسعين وابنة تخطت السبعين، سارتا معا في رحاب الحج، لا تفصل بينهما سوى يد تمسك بيد، وقلب يفيض حبا وامتنانا ودعاء لا ينقطع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك