العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

مخاوف من تقلص المخزون التمويني اليمني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 أيام
2

تسود مخاوف واسعة في اليمن بشأن حجم المخزون الغذائي والتمويني المتوفر، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية، وإغلاق مضيق هرمز، وارتفاع تكاليف الشحن التجاري. وتواجه اللجنة الوطنية الحكومية لتنظيم وتمويل الو...

ملخص مرصد
تواجه اليمن مخاوف من تقلص المخزون التمويني بسبب تداعيات التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الشحن. فرضت وزارة المالية تدابير تعويضية مؤقتة بنسبة 20% على واردات الدقيق ومياه الشرب لمدة ستة أشهر بدءاً من مايو/أيار. أفاد تجار بتقنين الحصص الموزعة للسلع الأساسية بنسب تراوح بين 30% و50%، خاصة في المشروبات والأجبان والألبان المستوردة.
  • فرضت وزارة المالية رسوماً تعويضية مؤقتة بنسبة 20% على واردات الدقيق ومياه الشرب لمدة 6 أشهر
  • أفاد بائعون بتقنين الحصص الموزعة للسلع الأساسية بنسب 30% إلى 50%
  • أكد محللون أن إغلاق مضيق باب المندب كان سيضاعف أسعار السلع بشكل غير مسبوق
من: وزارة المالية، تجار، بائعون، محللون اقتصاديون أين: اليمن

تسود مخاوف واسعة في اليمن بشأن حجم المخزون الغذائي والتمويني المتوفر، في ظل تداعيات التوترات الإقليمية، وإغلاق مضيق هرمز، وارتفاع تكاليف الشحن التجاري.

وتواجه اللجنة الوطنية الحكومية لتنظيم وتمويل الواردات صعوبة بالغة منذ شهرين في إقرار طلبات الاستيراد المقدمة من التجار، ما يُنذر بتبعات وخيمة على الإمدادات السلعية، وسط توقعات بقفزات قياسية في الأسعار تفوق القدرة الشرائية للمواطنين.

واستشعاراً لهذا الخطر، وجهت وزارة المالية في الحكومة المعترف بها دولياً مصلحة الجمارك بفرض تدابير تعويضية مؤقتة بنسبة (20%) من القيمة على واردات الدقيق ومياه الشرب، بدءاً من مطلع مايو/ أيار ولمدة ستة أشهر.

وجاء هذا التوجيه بناءً على مذكرة من مكتب رئيس الحكومة لمعالجة التحديات التي تواجه شركات مطاحن الدقيق، وضمان استقرار المخزون الاستراتيجي.

في جولة لـ" العربي الجديد" في الأسواق، أفاد محمد النهاري (بائع تجزئة) بأن سقف الكميات التي يطلبونها من تجار الجملة لم يعد مفتوحاً كما كان سابقاً.

وأكد بائع آخر، بسام الوصابي، أن تجار الجملة باتوا يرفضون تلبية كامل الطلبات لبعض السلع الأساسية.

وأظهر تتبع" العربي الجديد" حركة التوزيع لنحو ست سلع أساسية تقلّصاً كبيراً في الكميات؛ حيث لجأ تجار الجملة إلى تقنين الحصص الموزعة لتجار التجزئة بنسب تراوح بين 30% و50%.

وجاءت المشروبات والأجبان والألبان المستوردة في مقدمة السلع المقلصة بنسب بلغت 50% إلى 60%؛ فصاحب البقالة الذي كان يشتري 10 صناديق من الجبن المثلث مستورد أسبوعياً، بات يحصل على 5 صناديق فقط.

وأكد المحلل الاقتصادي رضوان فارع لـ" العربي الجديد" أن الوضع كان سيتجه نحو كارثة حقيقية وأزمة خانقة (خاصة في الوقود والسلع الأساسية) لو تدخل الحوثيون في الصراع عبر إغلاق مضيق باب المندب كلياً مساندةً لإيران، مما كان سيضاعف أسعار السلع وأجور النقل والتأمين بشكل غير مسبوق.

وتتزامن التحركات الحكومية لبحث الأزمة وتشديد الرقابة على الأسواق مع استهجان واسع من القطاع التجاري الخاص.

ويرى التجار أن الإجراءات المشددة والغرامات المفروضة بحجة ضبط الأسعار والالتزام بالتسعيرة (التي تُحدث كل 30 يوماً) لا تراعي تبعات أزمة الشحن وتشتت البضائع في المنطقة، حيث كان القطاع الخاص يأمل في الحصول على تسهيلات حكومية بدلاً من التضييق.

من جانبه، أكد رئيس غرفة عدن التجارية والصناعية، أبوبكر باعبيد، أن استمرار الوضع الحالي يهدد المخزون السلعي بشكل حقيقي، مشيراً إلى صعوبة حصر حجم المخزون المتوفر بدقة حتى الآن.

ورغم ذلك، تلزم وزارة الصناعة والتجارة في عدن التجار بإشهار الأسعار، والبيع بموجب فواتير نظامية، والالتزام بهوامش ربح معقولة.

شلل القطاع الزراعي أوضح الباحث الاقتصادي، عيسى أبو حليقة لـ" العربي الجديد" أن أزمة مضيق هرمز والتوترات الإقليمية ألقت بظلالها على القطاع الزراعي اليمني، حيث ارتفعت أسعار الأسمدة والبذور بسبب تغيير شركات الشحن مساراتها البحرية وتضاعف تكاليف التأمين.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً تسبب في موجة تضخم واضطرابات في سلاسل الإمداد وانقطاع طويل للكهرباء، لافتاً إلى أن ضعف القدرة الشرائية للمواطنين حدّ (بشكل عكسي ومؤقت) من وتيرة تفاقم الأزمة في الأسواق.

يُذكر أن شركات الشحن المتجهة إلى اليمن فرضت مطلع مارس/ آذار الماضي رسوماً إضافية تحت بند" مخاطر الحرب" بقيمة 3000 دولار لكل حاوية متجهة للموانئ اليمنية، وطبقت هذه الرسوم حتى على الشحنات المتعاقد عليها قُبيل التوترات الأخيرة، على الرغم من مطالبات وزارة النقل في عدن بالتراجع عن هذه الإجراءات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك