فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

حسن حسني.. رحلة "الجوكر" من المسرح العسكري إلى تميمة نجاح نجوم الكوميديا

بوابة دار الهلال
1

في مثل هذه اليوم تحل ذكرى رحيل الفنان الكبير حسن حسني الذي استطاع على مدار عقود طويلة أن يحجز لنفسه مكانة استثنائية في قلوب الجمهور، بعدما تحول إلى واحد من أهم نجوم الأداء التمثيلي في مصر والعالم العر...

ملخص مرصد
توفي الفنان حسن حسني في 30 مايو 2020 إثر أزمة قلبية بمستشفى دار الفؤاد بالقاهرة، بعد مسيرة فنية امتدت عقودًا. بدأ مسيرته من المسرح العسكري ثم انتقل إلى السينما والتلفزيون، واشتهر بأدوار الكوميديا والتراجيديا. ترك بصمة قوية في السينما المصرية من خلال أفلام مثل "الكرنك" و"سواق الأتوبيس" و"اللمبي".
  • توفي في 30 مايو 2020 إثر أزمة قلبية بمستشفى دار الفؤاد بالقاهرة
  • بدأ مسيرته الفنية من المسرح العسكري ثم انتقل إلى السينما والتلفزيون
  • ترك بصمة قوية في السينما المصرية من خلال أفلام "الكرنك" و"سواق الأتوبيس" و"اللمبي"
من: حسن حسني أين: مستشفى دار الفؤاد بالقاهرة

في مثل هذه اليوم تحل ذكرى رحيل الفنان الكبير حسن حسني الذي استطاع على مدار عقود طويلة أن يحجز لنفسه مكانة استثنائية في قلوب الجمهور، بعدما تحول إلى واحد من أهم نجوم الأداء التمثيلي في مصر والعالم العربي، بفضل موهبته الكبيرة وقدرته على التنقل بين الكوميديا والتراجيديا وأدوار الشر بخفة وبراعة نادرة.

وُلد حسن حسني في 19 يونيو 1936 بحي القلعة بالقاهرة، وفقد والده وهو في السادسة من عمره، إلا أن عشقه للفن ظهر مبكرًا خلال المرحلة الابتدائية، حين قدم دور “أنطونيو” في إحدى الحفلات المدرسية، لينال بعدها كأس التفوق بالمدرسة الخديوية وعددًا من ميداليات التقدير من وزارة التربية والتعليم، قبل أن يحصل على شهادة التوجيهية عام 1956.

وفي تلك الفترة شارك الفنان حسين رياض في إحدى لجان تقييم مسابقات التمثيل المدرسية، وأبدى إعجابه بأداء حسن حسني، ليوقن الأخير منذ ذلك الوقت أن التمثيل سيكون طريقه الوحيد.

بدأ حسن حسني مشواره الفني من المسرح في أوائل الستينيات، حيث انضم إلى فرقة المسرح العسكري التابعة للجيش، وظل بها حتى صدر قرار بحل المسرح العسكري عقب هزيمة يونيو 1967، لينتقل بعدها بين مسرح الحكيم والمسرح القومي، قبل أن ينضم إلى فرقة جلال الشرقاوي ويعمل معه لنحو عشر سنوات.

وحقق انتشارًا واسعًا عبر شاشة التلفزيون من خلال مسلسل أبنائي الأعزاء.

شكرًا أمام عبد المنعم مدبولي عام 1979، ثم شارك في عدد من الأعمال الدرامية التي صُورت في استوديوهات دبي وعجمان وعُرضت في دول الخليج.

أما بدايته السينمائية فجاءت من خلال فيلم الكرنك عام 1975، بطولة نور الشريف وسعاد حسني وإخراج علي بدرخان، قبل أن يلفت الأنظار بقوة في فيلم سواق الأتوبيس للمخرج عاطف الطيب عام 1982، ليصبح بعدها أحد أبرز الممثلين الذين اعتمد عليهم الطيب في أعماله.

وفي منتصف الثمانينيات عاد إلى المسرح عبر مسرحية اعقل يا مجنون مع محمد نجم، ثم شارك في مسرحية ع الرصيف مع سهير البابلي.

وشهدت التسعينيات انطلاقة جديدة في مسيرته، حيث تألق في عدد كبير من الأفلام المهمة، من بينها دماء على الأسفلت الذي حصد عنه عدة جوائز، كما نال جائزة أفضل ممثل من مهرجان الإسكندرية السينمائي عن دوره في فيلم فارس المدينة للمخرج محمد خان، وقدم شخصية “ركبة القرداتي” الشهيرة في فيلم سارق الفرح عام 1994، وهي الشخصية التي حققت له خمس جوائز بينها جائزة من إيطاليا.

كما شارك مع فيفي عبده في مسرحية حزمني يا، وابتكر خلالها شخصية “القرين” مع محمد هنيدي، قبل أن يلتقيا مجددًا في مسرحية عفروتو عام 1999.

ومع بداية الألفية الجديدة تحول حسن حسني إلى “تميمة الحظ” لجيل كامل من النجوم الشباب، بعدما شارك في عدد كبير من الأفلام الكوميدية الناجحة، أبرزها اللمبي مع محمد سعد، والذي حقق أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية وقت عرضه عام 2002.

ويُعد محمد سعد أكثر الفنانين الشباب تعاونًا معه بـ12 عملًا، يليه هاني رمزي ثم أحمد حلمي، كما شارك مع كريم عبد العزيز في عدة أعمال، وكان من أوائل الداعمين للراحل علاء ولي الدين.

ورحل حسن حسني في 30 مايو 2020 إثر أزمة قلبية مفاجئة داخل مستشفى دار الفؤاد، تاركًا خلفه تاريخًا فنيًا طويلًا جعله واحدًا من أكثر الفنانين حضورًا وتأثيرًا في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك