القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

من صلاح إلى ميسى ورونالدو.. 7 نجوم يترقبهم العالم فى مونديال 2026

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
2

ستكون بطولة كأس العالم 2026 مسرحًا لظهور نخبة من أكبر نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، في نسخة قد تمثل الظهور الأخير للأسطورتين على الساحة المونديالية، بينما يحمل محمد ...

ملخص مرصد
تنطلق مونديال 2026 بمشاركة 7 نجوم كبار يتصدرهم ميسي ورونالدو وصلاح، في نسخة قد تكون الأخيرة للأسطورتين. يتطلع العالم إلى مبابي وهالاند ويامال لقيادة جيل جديد، بينما يحمل صلاح آمال العرب والأفارقة. تبرز البطولة كمنصة لوداع محتمل لرموز كرة القدم وتألق نجوم المستقبل.
  • ميسي ورونالدو وصلاح أبرز نجوم مونديال 2026 المحتملين
  • مبابي وهالاند ويامال يمثلون جيل المستقبل في البطولة
  • تألق صلاح مع المنتخب المصري يثير آمال الجماهير العربية
من: ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، محمد صلاح، كيليان مبابي، إيرلينج هالاند، لامين يامال، فينيسيوس جونيور أين: أميركا الشمالية (كندا، المكسيك، الولايات المتحدة)

ستكون بطولة كأس العالم 2026 مسرحًا لظهور نخبة من أكبر نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، في نسخة قد تمثل الظهور الأخير للأسطورتين على الساحة المونديالية، بينما يحمل محمد صلاح آمال الجماهير العربية والأفريقية في تحقيق حضور تاريخي مميز.

وفي المقابل، تتجه الأنظار أيضًا إلى الجيل الجديد من النجوم، يتقدمه كيليان مبابي الذي يواصل تعزيز مكانته كأبرز المرشحين لوراثة عرش الكرة العالمية، إلى جانب الهداف النرويجي إيرلينج هالاند، بينما يفرض الموهوب الإسباني لامين يامال نفسه كأحد أكثر المواهب إثارة وترقبًا في جيل المستقبل.

رغم اقترابه من عامه الأربعين، لا يزال ليونيل ميسي يمثل العنصر الأهم في تشكيلة منتخب الأرجنتين، بفضل خبرته الهائلة وتأثيره المستمر داخل الملعب، النجم الأرجنتيني قدّم أداءً استثنائيًا في مونديال قطر، مؤكّدًا قدرته على قيادة المباريات بلمساته الحاسمة ورؤيته الفريدة وهدوئه تحت الضغط.

ويواصل ميسي رحلته حاليًا مع إنتر ميامي، بعدما قاده لتحقيق أول لقب في تاريخ النادي بكأس الدوري الأمريكي، ورغم تقدمه في السن، ما يزال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المناسبات، بفضل موهبته الاستثنائية وقدرته الدائمة على حسم اللحظات الكبرى.

كريستيانو رونالدو – البرتغاليستعد كريستيانو رونالدو لكتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، مع مشاركته السادسة في كأس العالم، كأول لاعب يحقق هذا الإنجاز التاريخي، ورغم مرور السنوات، لا يزال قائد البرتغال يحتفظ بحضوره الطاغي وتأثيره الكبير، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، بعدما واصل تقديم أرقام تهديفية استثنائية بقميص النصر خلال المواسم الأخيرة.

ورغم امتلاك المنتخب البرتغالي ترسانة هجومية مليئة بالنجوم، تبقى شخصية رونالدو القيادية وخبرته في المواعيد الكبرى وغريزته القاتلة أمام المرمى من أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب في حلم المنافسة على اللقب العالمي.

تتعلق آمال الجماهير المصرية بـ محمد صلاح في مشاركة قد تحمل طابعًا استثنائيًا وربما تكون الأخيرة له على المسرح العالمي، ونتيجة خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية وقدرته الدائمة على صناعة الفارق، يدخل «الملك المصري» البطولة باعتباره السلاح الأهم في طموحات منتخب مصر لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم.

ويخوض نجم ليفربول المونديال بعد نهاية رحلة ذهبية استمرت تسعة أعوام داخل أسوار النادي الإنجليزي، حفر خلالها اسمه بين أفضل أساطيره، بعدما قاد الفريق للتتويج بالدوري الإنجليزي مرتين، إلى جانب لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، في حقبة شهدت تألقه كأحد أفضل لاعبي العالم.

وتحمل هذه المشاركة أهمية خاصة للنجم المصري محمد صلاح، ليس فقط لاحتمالية كونها الأخيرة له في كأس العالم، بل لأنه أصبح رمزًا لجيل كامل من الجماهير واللاعبين، فمنذ توليه قيادة المنتخب عقب كأس الأمم الأفريقية 2019، تحول إلى القائد الحقيقي داخل الملعب وخارجه، وصاحب التأثير الأكبر في تشكيل شخصية المنتخب وطموحاته.

يدخل كيليان مبابي المرحلة الأهم في مسيرته الكروية، بعدما رسّخ مكانته كواحد من أبرز المهاجمين في العالم.

فقبل أن يبلغ عامه السابع والعشرين، كان قد تُوّج بكأس العالم وقاد منتخب فرنسا إلى نهائي مونديالي آخر، في إنجاز يعكس حضوره الاستثنائي على الساحة الدولية، كما أصبح قائد منتخب «الديوك»، وأحد أبرز هدافيه التاريخيين، بعدما دوّن اسمه كثاني لاعب يسجل ثلاثية في نهائي كأس العالم، خلال نهائي قطر.

وعقب تلك المرحلة، خاض تجربة جديدة بانتقاله من باريس سان جيرمان إلى ريال مدريد، حيث واصل تألقه الهجومي بصورة لافتة، بعدما أنهى موسميه الأولين هدافًا للفريق، مسجلًا 42 هدفًا في 44 مباراة خلال موسم 2025-2026.

على الرغم من صغر سنه، إذ لن يتجاوز الثامنة عشرة عند انطلاق البطولة، فإن لامين يامال فرض نفسه مبكرًا كأحد أخطر الأسلحة الهجومية في منتخب إسبانيا.

نجم برشلونة خطف الأنظار خلال مشوار تتويج «الديوك»، بلقب كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يؤكد موهبته الاستثنائية بموسم رائع مع فريقه الكتالوني.

وقدم يامال أرقامًا مميزة في الدوري الإسباني، بعدما ساهم في 28 هدفًا ما بين التسجيل والصناعة، بواقع 16 هدفًا و12 تمريرة حاسمة خلال 28 مباراة، ليسهم بشكل مباشر في استعادة برشلونة للقب.

ومع مهاراته الفردية وقدرته على تغيير مجرى المباريات في لحظة، تعقد الجماهير الإسبانية آمالًا كبيرة عليه ليكون النجم الأبرز في مشوار المنتخب.

يواصل هالاند ترسيخ صورته كواحد من أكثر المهاجمين رعبًا في كرة القدم الحديثة، بعدما حوّل تسجيل الأهداف إلى عادة لا تتوقف، المهاجم النرويجي يمتلك آلة تهديفية استثنائية، جعلته يحطم الأرقام القياسية بوتيرة مذهلة، رغم أنه لم يبلغ الخامسة والعشرين بعد، في مؤشر واضح على أنه يسير نحو مكانة تاريخية بين أفضل هدافي اللعبة.

وخلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، قاد هالاند منتخب النرويج إلى التأهل للمونديال المقبل في أميركا الشمالية، بعدما قدّم حملة استثنائية فرض بها نفسه نجمًا أول بلا منازع، وسجل المهاجم العملاق 16 هدفًا في 8 مباريات فقط، بمعدل تهديفي مرعب اقترب من هدفين في كل مباراة، كما نجح في هز الشباك خلال جميع مباريات التصفيات دون أي استثناء، ليؤكد أنه أحد أكثر المهاجمين حسمًا وهيمنة في العالم حاليًا.

فينيسيوس جونيور – البرازيلتضع جماهير منتخب البرازيل آمالها الكبرى على فينيسيوس جونيور من أجل إنهاء سنوات الانتظار الطويلة وإعادة كأس العالم إلى خزائن «السيليساو» بعد غياب دام 24 عامًا، في رحلة البحث عن اللقب السادس على أراضي كندا والمكسيك والولايات المتحدة في مونديال 2026.

ويمثل نجم ريال مدريد أحد أخطر الأسلحة الهجومية في العالم حاليًا، بفضل سرعته الخاطفة ومهاراته المبهرة وقدرته على حسم المباريات في اللحظات الكبرى.

ففينيسيوس يربك المدافعين بتحركاته غير المتوقعة وحيويته الدائمة، ليصبح مصدر رعب لأي خط دفاع يواجهه.

ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية، يبقى التحدي الأهم أمامه هو نقل هذا التألق إلى قميص البرازيل، وقيادة المنتخب لاستعادة الهيبة العالمية واعتلاء عرش الكرة من جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك