القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟ القدس العربي - إدغار موران: المفكر النبيل سليل «اليهود الأغيار»! قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان أميركي لاتفاق لوقف إطلاق النار.. انقسام لبناني وتصعيد إسرائيلي يستمر جنوبا الليوان - الفنان ماجد بوسويحل: للحين ما وصلت للشهرة، وأحلامي أكبر في القادم. قناة الشرق للأخبار - واشنطن وطهران عبر بوابة إسلام آباد.. ماذا تفعل الوساطة الباكستانية؟ قناة الجزيرة مباشر - تونس.. محتجون ينظمون مسيرة في العاصمة احتجاجا على ما يصفونه بقمع الحقوق والحريات في البلاد قناة القاهرة الإخبارية - ليلة سقوط الرؤوس الكبيرة.. القضاء التونسي يوجه الضربة القاضية لحركة النهضة القدس العربي - الذكاء الاصطناعي يعيد استعمار العالم العربي بصمت
عامة

‫ مختصون لـ "الشرق": الرياضة والفنون تعززان بهجة المناسبات وتقرّبان الأسر

الشرق
الشرق منذ 6 أيام
1

التوازن بين التكنولوجيا واللقاءات العائلية يحفظ روح العيد. .مختصون لـ" الشرق": الرياضة والفنون تعززان بهجة المناسبات وتقرّبان الأسر- محمد السقطري: التكنولوجيا سهَّلت التهاني لكنها لا تغني عن التزا...

ملخص مرصد
أكد مختصون أن الرياضة والفنون تلعب دوراً محورياً في تعزيز بهجة المناسبات وتقوية الروابط الأسرية، مشيرين إلى أن التكنولوجيا تسهل التواصل لكنها لا تغني عن اللقاءات المباشرة. وقالوا إن الأنشطة الفنية مثل الرسم والأشغال اليدوية تعبر عن فرحة العيد وتسهم في نقل العادات للأجيال الجديدة، بينما تساهم الرياضة في تعزيز الصحة والعلاقات الاجتماعية خلال الأعياد.
  • الرياضة والفنون تعززان بهجة المناسبات وتقرّب الأسر بحسب مختصين
  • التكنولوجيا سهلت التهاني لكنها لا تغني عن الزيارات العائلية المباشرة
  • الرسم والأشغال اليدوية تعبر عن فرحة العيد ودفء اللقاءات الأسرية
من: مختصون

التوازن بين التكنولوجيا واللقاءات العائلية يحفظ روح العيد.

مختصون لـ" الشرق": الرياضة والفنون تعززان بهجة المناسبات وتقرّبان الأسر- محمد السقطري: التكنولوجيا سهَّلت التهاني لكنها لا تغني عن التزاور- حمد الشيبة: العيد فرصة لتعزيز الصحة والعلاقات الاجتماعية- مارتينا النجار: الرسم لغة الفرح ووسيلة لحفظ العادات- ياسمين جندلي: الأشغال اليدوية تعبر عن بهجة العيد ودفء اللقاءاتأكد مختصون أنّ المناسبات والأعياد فرصة للأسر والشباب للترفيه عن أنفسهم ودواخلهم من ضغوطات العمل اليومي، وفرصة أيضاً لتعزيز أواصر الارتباط والالتقاء بين الأسر والأقارب والأصدقاء، وأشاروا إلى أنّ المناسبات المجتمعية تقرب الناس من الفنون بكل أشكالها ومنها الأشغال اليدوية والفنية مثل الرسم والألعاب الإلكترونية والمشاركات الشبابية.

وقالوا في لقاءات لـ الشرق إنّ كثيرين يبحثون في أوقات الأعياد والإجازات عن ممارسة هواياتهم والتعبير عن مشاركاتهم المجتمعية مع الآخرين سواء في الألعاب الإلكترونية أو الرسم أو الفنون أو الأشغال اليدوية أو الألعاب الجماعية أو جلسات الأصدقاء وغيرها من الوسائل التي تقرب الناس بعيداً عن إدمان التكنولوجيا.

وأوضح المهندس محمد السقطري خبير أمن سيبراني أنه مع التطور الكبير في التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، تغيّرت طريقة الشباب في الاحتفال بالأعياد وتبادل التهاني، ففي السابق كانت الزيارات العائلية واللقاءات المباشرة هي الوسيلة الأساسية للمعايدة، أما اليوم فأصبحت الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل مثل الواتساب والسناب شات والإنستغرام جزءاً أساسياً من أجواء العيد.

وأصبحت التهاني تُرسل بضغطة زر إلى عدد كبير من الأشخاص في وقت قصير، سواء عبر الرسائل النصية أو الصور والتصاميم ومقاطع الفيديو، مما جعل التواصل أسرع وأسهل.

كما ساهمت التكنولوجيا في تقريب المسافات بين الأقارب والأصدقاء الموجودين في دول مختلفة، وأصبح بإمكان الجميع مشاركة فرحة العيد مهما كانت المسافات بعيدة.

وأضاف أنّ البعض يرى أن التكنولوجيا سيطرت بشكل كبير على الشباب في المناسبات، حيث أصبحت بعض الزيارات العائلية تقل تدريجياً، ويكتفي الكثيرون بالمعايدة عبر الهاتف دون اللقاء المباشر، لذلك تبقى الحاجة إلى تحقيق التوازن مهمة، بحيث نستفيد من التكنولوجيا في تسهيل التواصل، مع الحفاظ على العادات الجميلة مثل صلة الرحم والتجمعات العائلية التي تمنح العيد روحه الحقيقية.

- تقوية العلاقات الاجتماعيةوقال السيد حمد الشيبة ناشط إلكتروني ومسؤول أنشطة وبرامج رياضية: إنّ العيد والمناسبات السعيدة ليست وقتاً للزيارات والاحتفال فقط، بل فرصة جميلة لتعزيز الصحة وتقوية العلاقات الاجتماعية من خلال الرياضة والنشاط البدني، فالرياضة في هذه الأوقات تضيف روحا من الحيوية والمرح، وتجمع العائلة والأصدقاء في أجواء مليئة بالطاقة الإيجابية والمنافسة الجميلة.

كما يمكن للإنسان أن يستغل أوقات العيد بالمشي، أو ممارسة الألعاب الرياضية الخفيفة، أو المشاركة في الأنشطة المجتمعية والبطولات الودية، خصوصا مع الأبناء والأقارب.

فهذه اللحظات لا تصنع ذكريات جميلة فقط، بل تزرع قيم التعاون والانضباط وروح الفريق.

كما أن الرياضة خلال المناسبات تساعد على تحقيق التوازن بعد الولائم والعادات الغذائية المرتبطة بالأعياد، وتمنح الجسد نشاطًا والعقل صفاءً، لتكون الفرحة مكتملة بالصحة والعافية.

فالوقت في المناسبات السعيدة ثمين، والإنسان الذكي هو من يجمع بين الفرح وصلة الرحم والعناية بنفسه، ليبقى العيد مناسبة للبهجة وتجديد الطاقة وصناعة ذكريات لا تُنسى.

- تعزيز التكافل والمشاركةوقالت السيدة مارتينا النجار فنانة تشكيلية: إنّ الفنون في المناسبات والرسم لغة الفرح، وتُعدّ الفنون جزءًا أساسيًا من أجواء الأعياد، فهي تعبّر عن ثقافة المجتمع وتنشر مشاعر البهجة والتقارب بين الناس، ومع الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، تظهر الفنون بأشكال متعددة تضيف للمناسبة روحًا من الجمال، خاصة فن الرسم الذي يُعد من أكثر الفنون ارتباطا بالمشاعر والذكريات.

ويبرز الرسم في العيد من خلال اللوحات والزينة والجداريات التي تعبّر عن قيم المحبة والتكافل وصلة الرحم، كما يشارك الأطفال والشباب في الأنشطة الفنية وورش الرسم التي تنمّي روح الإبداع لديهم وتمنحهم فرصة للتعبير عن فرحتهم بالمناسبة.

ولا يقتصر دور الرسم على الجانب الجمالي فقط، بل يُسهم أيضًا في الحفاظ على العادات والتقاليد ونقلها بصورة فنية للأجيال الجديدة.

لذلك يبقى الفن، والرسم بشكل خاص، وسيلة حضارية تُضفي على المناسبات روحًا نابضة بالألوان والحياة، وتعكس جمال العيد ومعانيه الإنسانية.

كما عبرت السيدة ياسمين جندلي فنانة وناشطة إلكترونية عن سعادتها بتقدير الأسر والشباب للأعمال الفنية والأشغال اليدوية التي تعبر عما يجول في خاطر الإنسان في أيام المناسبات السعيدة، متمنية أن يعيده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير والبركات.

وقالت إنّ إقبال الناس يتزايد على الأعمال الفنية التي تعبر عن البهجة والتقاء الأحبة مع بعضهم في أجواء حميمية.

فأنا أرسم بالألوان على الأقمشة والملابس كل الصور المعبرة والتي يزداد الطلب عليها، وهذا الفن يعيش معي منذ الصغر وأجد فيه ذاتي وطموحي وشغفي.

فالأشغال الفنية التي ينفذها الإنسان بيديه تستهوي الكثيرين لأنها تعبر عن داخل الفرد بكل ما يحمله من تعابير جميلة وصفات حميدة.

وأضافت أنّ الفنون بكل أنواعها تجد إقبالاً من الجمهور في كل الفعاليات، لأنهم يبحثون عن الفن ليعبر عن دواخلهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك