رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

الخيال ليس مجرد إعادة تمثيل لما نراه ونسمعه

البلاد
البلاد منذ 5 أيام
1

إذا تخيل الشخص شلالاً، لربما تبادر إلى ذهنه صورة شلال ضبابي يصب في بركة زرقاء تحيط بها أشجار شاهقة. ويمكن أن يصاحب هذه الصورة الذهنية هدير الماء المتدفق. ولكن، هل يُنشط تخيل الشلال مناطق مختلفة في الد...

ملخص مرصد
أجرى باحثون دراسة لفهم كيفية معالجة الدماغ للصور الذهنية مقارنة بالإدراك الحسي، مستخدمين التصوير بالرنين المغناطيسي. كشفت النتائج أن الدماغ ينشط شبكات عابرة للحواس عند تخيل المواقع أو الأحداث أو الكلام واللغة، بغض النظر عن الحاسة الأصلية. وأفاد المشاركون بارتفاع مستوى الوضوح البصري أو السمعي حسب نوع التخيل، مع نشاط في شبكات دماغية محددة.
  • دراسة استخدمت التصوير بالرنين المغناطيسي لتتبع نشاط الدماغ أثناء التخيل
  • الدماغ ينشط شبكات عابرة للحواس عند تخيل الكلام أو المواقع والأحداث
  • المشاركون أفادوا بارتفاع الوضوح البصري أو السمعي حسب نوع التخيل
من: رودريغو براغا (عالم أعصاب إدراكي) وفريقه، ألفريدو سبانيا، ناثان أندرسون، ستيفن كوسلين أين: جامعة نورث وسترن (شيكاغو)، جامعة جون كابوت (روما)، جامعة بريغهام يونغ (يوتا)، جامعة هارفارد

إذا تخيل الشخص شلالاً، لربما تبادر إلى ذهنه صورة شلال ضبابي يصب في بركة زرقاء تحيط بها أشجار شاهقة.

ويمكن أن يصاحب هذه الصورة الذهنية هدير الماء المتدفق.

ولكن، هل يُنشط تخيل الشلال مناطق مختلفة في الدماغ مقارنةً برؤيته أو سماعه في الواقع؟بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Science News نقلاً عن دورية Neuro، أفاد باحثون أن التداخل بين الخيال والإدراك، سواء في الأصوات أو المناظر، يظهر في مناطق الدماغ المرتبطة بحاسة واحدة بالإضافة إلى مناطق عليا تستقبل أنواعاً متعددة من المدخلات الحسية.

ولسنوات، عمل عالم الأعصاب الإدراكي رودريغو براغا، من كلية فاينبرغ للطب بـ" جامعة نورث وسترن" في شيكاغو، على تحديد ما إذا كان الدماغ البشري يُعالج الصور الذهنية من خلال السمع والحواس الأخرى، أم أن هناك عوامل أخرى مؤثرة.

وفي هذه الدراسة، طلب براغا وزملاؤه من ثمانية مشاركين تخيل مشاهد ووجوه وشخص يتحدث ومونولوغات داخلية وأصوات أثناء وجودهم داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.

سمح العدد المحدود للمشاركين للباحثين بجمع ساعات من بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي لإنشاء خرائط دماغية فردية بدلاً من حساب المتوسطات بين الأفراد.

وقد مكنت هذه التقنية فريق الباحثين من رصد الاختلافات الفردية في نشاط الدماغ أثناء التخيل بدقة.

كانت الأسئلة التي استخدمها الباحثون مفتوحة، مثل" تخيل قلعة على تل" أو" تخيل أغنية تُبث على الراديو".

وبعد كل سؤال، سألوا المشاركين عن تجربتهم البصرية والسمعية.

كان الجانب الرئيسي الذي ركزوا عليه داخل جهاز التصوير هو الوضوح، أو مدى نقاء وواقعية التجربة.

وبعد خروجهم من جهاز التصوير، طرح فريق الباحثين أسئلة متابعة لفهم تفاصيل كل تجربة، والجوانب التي جعلت صورة ذهنية ما أكثر وضوحاً من غيرها.

على سبيل المثال، سألوا المشاركين عن مدى موافقتهم أو عدم موافقتهم على عبارات مثل: " تخيلتُ مواقع أشياء أو أشخاص أو أماكن".

يقول عالم النفس المعرفي ألفريدو سبانيا من" جامعة جون كابوت" في روما، والذي لم يشارك في الدراسة: " هذه إحدى الدراسات العديدة التي ستصدر في السنوات القادمة والتي تحاول تبسيط مفهوم الوضوح الغامض هذا".

استخدم فريق الباحثين هذا التقسيم للوضوح لتصنيف بياناتهم إلى فئتين: المواقع والأحداث من جهة، والكلام واللغة من جهة أخرى.

في التجارب التي أفاد فيها المشاركون بالتفكير في مواقع أو أحداث، أبلغوا عن وضوح بصري عالٍ.

كما ازداد النشاط في" الشبكة الافتراضية A" في أدمغتهم، وهي شبكة مرتبطة بالمعالجة المكانية.

عند التفكير في الكلام أو اللغة، أبلغ المشاركون عن وضوح سمعي عالي، ونشطت شبكة اللغة، التي تُستخدم عادةً في القراءة أو الاستماع إلى الكلام.

يُطلق الباحثون على كلتا الشبكتين اسم" الشبكات العابرة للحواس"، أي أنهما تستجيبان للمعلومات الجديدة بغض النظر عن الحاسة التي استُقبلت من خلالها.

بينما رصدت دراسات أخرى نشاطاً في مناطق الحس البصري أو التمثيل البصري في الدماغ أثناء تخيل المشاركين لأشياء محددة شاهدوها مؤخراً، أسفرت المحفزات الشاملة في هذه الدراسة عن نتائج مختلفة.

يقول ناثان أندرسون، عالم الأعصاب الإدراكي بـ" جامعة بريغهام يونغ" في يوتا، إن مناطق الحس البصري الأساسية تستجيب لتفاصيل مثل الحواف والألوان واتجاهات الخطوط.

ويضيف أن" هناك بعض الأدلة على أن الأشخاص لا يتخيلون بالضرورة تفاصيل دقيقة عند تخيل مشهد شامل".

يقول ستيفن كوسلين، عالم الأعصاب الإدراكي بـ" جامعة هارفارد"، والذي لم يشارك أيضاً في هذه الدراسة، إن النتائج ليست مفاجئة بالنظر إلى أن المحفزات لم تطلب من المشاركين تخيل تجارب بصرية أو سمعية مفصلة.

ويضيف: " سيكون من المفيد محاولة فصل مساهمات المكونات المختلفة لمهامهم المعقدة".

ويرى سبانيا، من جانبه، أن هذه المحفزات المفتوحة تُعد نقطة قوة في الدراسة.

ويقول إن التصور الذهني أقرب على الأرجح إلى تخيل قلعة على تلة منه إلى تخيل تفاصيل دقيقة لصورة شوهدت على الشاشة، موضحاً أن" هذا هو الغرض من التصور الذهني.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك