فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

لجنة تحقيق تخلص إلى أن الرئيس البرازيلي الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك اغتيل ولم يمت نتيجة حادث

النشرة
النشرة منذ 6 أيام
4

خلصت لجنة تحقيق خاصة إلى أن الرئيس ​البرازيل​ي الأسبق ​جوسيلينو كوبيتشيك​ الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط، بل اغتالته الديكتاتورية العسكرية في ذلك الوقت.وفي تقريرها الواقع في حوالى 13...

ملخص مرصد
أكدت لجنة تحقيق برازيلية أن الرئيس الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك اغتيل على يد الديكتاتورية العسكرية (1964-1985) عام 1976، وليس بسبب حادث سير. وذكرت اللجنة أن وفاته جاءت نتيجة اضطهاد سياسي، متعارضة مع الرواية الرسمية. وسيُدرج اسمه ضمن قائمة 434 ضحية للديكتاتورية بعد نشر تقريرها المؤلف من 1300 صفحة.
  • اللجنة البرازيلية: كوبيتشيك اغتيل بسبب اضطهاد الديكتاتورية العسكرية
  • الرواية الرسمية: وفاته بسبب حادث سير في أغسطس 1976
  • سيُضاف اسمه لقائمة 434 ضحية للديكتاتورية (1964-1985)
من: جوسيلينو كوبيتشيك أين: البرازيل

خلصت لجنة تحقيق خاصة إلى أن الرئيس ​البرازيل​ي الأسبق ​جوسيلينو كوبيتشيك​ الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط، بل اغتالته الديكتاتورية العسكرية في ذلك الوقت.

وفي تقريرها الواقع في حوالى 1300 صفحة والذي نشر أخيرا، تؤكد اللجنة البرازيلية الخاصة المعنية بالوفيات والاختفاءات السياسية أن الرئيس الأسبق كان هدفا لمؤامرة، ما يتناقض مع الرواية الرسمية التي قدمت وقتها.

وقالت هذه الهيئة العامة المسؤولة عن تسليط الضوء على مصير ضحايا ​الحكومة العسكرية​ (1964-1985)" كان سبب وفاة كوبيتشيك الاضطهاد السياسي الذي مارسته الدولة البرازيلية خلال فترة الديكتاتورية".

ويُعد كوبيتشيك، الرئيس الليبرالي الذي حكم البلاد بين عامَي 1956 و1961، أحد أكثر القادة شعبية في تاريخ البرازيل، وكان شخصية بارزة في النضال ضد الديكتاتورية ومن أجل ​الديموقراطية​.

والآن، سيُضاف اسمه إلى أسماء 434 شخصا في القائمة الرسمية للقتلى والمختفين قسرا في ظل الديكتاتورية.

في 22 آب، 1976، كان يقوم برحلة من ​ساو باولو​ إلى ريو دي جانيرو عندما فقد سائقه السيطرة على سيارته واصطدم بشاحنة في المسار المقابل.

وبحسب الرواية التي قدّمت في ذلك الوقت، اصطدمت حافلة بمؤخر سيارة الرئيس الأسبق قبل ذلك، ما تسبب في الحادث المزعوم.

لكن اللجنة، بالاستناد إلى حوالى 700 دليل، تقول إن هذا السيناريو" لم يحدث أبدا" وتؤكد أن كوبيتشيك تلقى تهديدات بالقتل وأن" الأدلة دُمّرت بشكل متعمد ومقصود ومستمر على مدى سنوات" في هذه القضية.

وتعتقد المنظمة أن سائق الرئيس السابق ربما تم تخديره أثناء توقفه في فندق يملكه رجل أعمال مقرب من النظام الديكتاتوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك