Independent عربية - فانس: مقتل الطالب البريطاني هنري نوفاك ناجم عن "غزو" المهاجرين العربي الجديد - لمن يُصغي ترامب. سكاي نيوز عربية - ترامب لإيران: لا خيار أمامكم سوى الاتفاق سكاي نيوز عربية - قاض أميركي يلغي سياسات هجرة لترامب طالت 39 دولة العربي الجديد - تونس وزمن المؤبّدات السياسية العربي الجديد - النفط يعيد وصل دمشق وبغداد سكاي نيوز عربية - غوغل تراهن على قدرات ماسك.. وصفقة بـ30 مليار دولار القدس العربي - الأمم المتحدة تحذر من آثار بيئية طويلة الأمد للحرب في غزة العربي الجديد - ترامب في المونديال. سكاي نيوز عربية - تصعيد جديد في هرمز.. واشنطن تسقط مسيّرات إيرانية
عامة

عمرو صالح: الصراع الأمريكي الإيراني تحول من "مصارعة أذرع" إلى "مصارعة ثيران"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
1

أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، خلال لقائه على قناة" إكسترا نيوز"، أن المشهد السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد دخل مرحلة جديدة من التصعيد. ووصف صالح هذا التحول بأنه خروج ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران انتقل من مرحلة المصارعة الدبلوماسية إلى مواجهة أكثر حدة، مما يهدد مضيق هرمز والتجارة العالمية. وأوضح أن الاقتصاد العالمي يدفع الثمن من خلال تراجع النمو والاستثمار، بينما لا توجد أزمة غذاء حقيقية بل غلاء في الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.
  • الصراع الأمريكي الإيراني تحول من مصارعة أذرع إلى مصارعة ثيران بحسب عمرو صالح
  • ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة تسبب في غلاء أسعار السلع وليس نقصاً في المعروض
  • الدول تبحث عن ممرات بديلة لتأمين احتياجاتها الغذائية بعيداً عن مناطق الصراع
من: عمرو صالح أين: مضيق هرمز

أكد الدكتور عمرو صالح، أستاذ الاقتصاد السياسي، خلال لقائه على قناة" إكسترا نيوز"، أن المشهد السياسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد دخل مرحلة جديدة من التصعيد.

ووصف صالح هذا التحول بأنه خروج من مربع" مصارعة الذراعين" التقليدي إلى ما يشبه" مصارعة الثيران"، حيث يسعى كل طرف لتقديم مقترحات وسياسات خارج إطار القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية المعتادة، مما يضع مضيق هرمز والتجارة العالمية في وضع حرج.

الاقتصاد العالمي يدفع الثمن.

تراجع النمو والاستثماروأوضح صالح أن المتضرر الأكبر من هذا الصراع هي الشعوب والاقتصاد العالمي ككل.

وأشار إلى أن استمرار التوترات يؤدي بالضرورة إلى انخفاض حجم التجارة الدولية وتراجع معدلات النمو العالمي لتصبح أقل من 3%، وهو ما ينعكس سلباً على خلق فرص العمل وتقليل الاستثمارات الدولية، فضلاً عن الارتفاع الكبير في أسعار السلع والخدمات الذي يتحمله المستهلك النهائي.

هل يواجه العالم أزمة غذاء؟

" غلاء أسعار وليس نقصاً في المعروض"وفيما يخص المخاوف من أزمة غذاء عالمية، طمأن الدكتور عمرو صالح المشاهدين، موضحاً أن الاقتصاد العالمي اكتسب" مناعة" من الأزمات السابقة مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

وأكد أنه لا توجد" أزمة غذاء" بالمعنى الحرفي (أي نقص في التوافر)، بل هو" غلاء في الأسعار" ناتج عن ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

وأضاف أن الدول بدأت بالفعل في البحث عن" ممرات بديلة" وممرات خضراء للنقل البري والبحري لتأمين احتياجاتها الغذائية بعيداً عن مناطق الصراع التقليدية.

المرونة الاقتصادية والتعلم من الصدماتواختتم صالح حديثه بالإشارة إلى أن الدول تعلمت من الصدمات الاقتصادية المتلاحقة، وأصبحت أكثر مرونة وسرعة في اتخاذ إجراءات استباقية وتشكيل" خلايا أزمة" لتفادي الآثار السلبية للتوترات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن التحرك السريع لتأمين سلاسل الإمداد هو السلاح الأهم في مواجهة تقلبات السوق العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك