يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

قراءة في حصاد كان 79: جوائز للقضايا الإنسانية وغياب لافت لهوليوود

إيلاف
إيلاف منذ 6 أيام
1

إيلاف من كان: أسدل مهرجان كان السينمائي الستار على دورته الـ79، في حفل غاب عنه أضواء هوليوود ومظاهره البراقة، في محاولة من المهرجان لاستعادة هويته الأصلية كمعبدٍ لسينما المؤلف، أكثر من كونه منصة للنجو...

ملخص مرصد
اختتم مهرجان كان السينمائي دورته الـ79 بحضور غائب لهوليوود، حيث ركز على قضايا إنسانية وأخلاقية في أفلامه. توج المخرج الروماني كريستيان مونجيو بالسعفة الذهبية عن فيلم «Fjord»، بينما غابت النجمة باربرا سترايسند عن الحفل بسبب إصابة، لكنها حضرت برسالة مصورة. شهدت الدورة حضور أصوات سينمائية جديدة من رومانيا وروسيا وإيران واليابان، مع تتويج فيلم «Minotaur» الروسي بالجائزة الكبرى، الذي حمل رسالة سياسية ضد الحرب في أوكرانيا.
  • توج المخرج الروماني كريستيان مونجيو بالسعفة الذهبية عن فيلم «Fjord»
  • غابت هوليوود عن المهرجان، وتركزت الأفلام على قضايا إنسانية وأخلاقية
  • حصلت المخرجة الرواندية ماري كليمنتين دوسابيجامبو على الكاميرا الذهبية لأول فيلم رواندي في المهرجان
من: كريستيان مونجيو، باربرا سترايسند، أندريه زفياجينتسيف، ماري كليمنتين دوسابيجامبو أين: مهرجان كان السينمائي، فرنسا

إيلاف من كان: أسدل مهرجان كان السينمائي الستار على دورته الـ79، في حفل غاب عنه أضواء هوليوود ومظاهره البراقة، في محاولة من المهرجان لاستعادة هويته الأصلية كمعبدٍ لسينما المؤلف، أكثر من كونه منصة للنجومية والاستعراض.

فعلى امتداد أيام الكروازيت، حضرت الحروب والانقسامات والأزمات الأخلاقية في معظم الأفلام المتنافسة، بينما غابت هوليوود نسبيًا، تاركة المساحة لأصوات قادمة من رومانيا وروسيا وإيران واليابان وأوروبا الشرقية وآسيا.

وقبل لحظة إعلان الجوائز، خطف تكريم النجمة باربرا سترايسند الأنظار.

فالفنانة الأمريكية، التي كان من المقرر أن تتسلم السعفة الذهبية الفخرية بنفسها، اضطرت إلى الاعتذار عن الحضور بسبب إصابة في الركبة، لتتولى إيزابيل أوبير تسلم التكريم نيابة عنها وسط تصفيق طويل من الحضور.

لكن سترايسند، رغم الغياب الجسدي، حضرت برسالة مصورة بدت أقرب إلى رسالة حب شخصية للسينما.

تحدثت فيها عن مراهقتها، وعن دار العرض الصغيرة القريبة من مدرستها الثانوية التي فتحت لها أبواب السينما العالمية عبر أفلام فرانسوا تروفو وإنغمار بيرغمان وفيديريكو فيليني وأكيرا كوروساوا.

وقالت إن تلك الصور بالأبيض والأسود «سحرتها» وجعلتها تحلم بأن تصبح ممثلة تعيش داخل تلك العوالم الأخرى الأكثر إثارة وحرية.

واستعادت سترايسند أيضًا رحلتها الصعبة نحو الإخراج، مشيرة إلى أن كونها امرأة كان عائقًا حقيقيًا أمام الاستوديوهات التي لم تكن ترى في النساء مخرجات محتملات، قبل أن تختتم رسالتها بجملة بدت وكأنها تلخص روح دورة هذا العام بأكملها: «في عالم يبدو أكثر انقسامًا يومًا بعد يوم، تظل السينما قادرة على توحيدنا وفتح قلوبنا وعقولنا».

كلمات بدت متناغمة بشكل لافت مع طبيعة الأفلام التي هيمنت على المسابقة الرسمية هذا العام.

وفي قلب هذه الدورة، جاء تتويج المخرج الروماني كريستيان مونجيو بالسعفة الذهبية عن فيلم «Fjord» باعتباره تتويجًا لسينما أخلاقية قلقة ومتشابكة، تدور هذه المرة في النرويج، حيث يروي الفيلم قصة زوجين رومانيين إنجيليين تُنتزع أطفالهما من قبل السلطات بسبب أساليب التربية العنيفة، في دراما تتقاطع فيها أسئلة الدين والهجرة والسلطة والهوية.

الفيلم، الذي لعب بطولته سيباستيان ستان ورينات رينسفي، حظي بإجماع نقدي واسع طوال أيام المهرجان، وكرّس مونجيو كأحد أهم أصوات السينما الأوروبية المعاصرة.

كما جعله عاشر مخرج فقط يفوز بالسعفة الذهبية مرتين، بعد فوزه الأول عام 2007 عن «4 Months, 3 Weeks and 2 Days».

ورغم الطابع الجاد للأفلام الفائزة، فإن ختام المهرجان حمل أيضًا لحظات ساخرة بفضل رئيس لجنة التحكيم بارك تشان ووك، الذي قال مازحًا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الحفل: «بصراحة، لم أكن أرغب في منح السعفة الذهبية لأي فيلم، لأنني شخصيًا لم أفز بها أبدًا».

ثم أضاف مبتسمًا، في إشارة إلى فيلمه الأخير «No Other Choice»: «لكن لم يكن لدي خيار آخر».

خلف المزحة، بدا واضحًا أن لجنة التحكيم واجهت صعوبة فعلية في الحسم، وهو ما انعكس على تقاسم عدة جوائز رئيسية.

فقد مُنحت جائزة أفضل مخرج مناصفة بين البولندي بافل بافليكوفسكي عن «Fatherland»، والثنائي الإسباني خافيير كالفو وخافيير أمبروسي عن «The Black Ball».

كما تقاسمت فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو جائزة أفضل ممثلة، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثل إلى فالنتين كامباني وإيمانويل ماشيا عن «Coward».

أما اللحظة السياسية الأكثر مباشرة، فجاءت مع تتويج فيلم «Minotaur» للمخرج الروسي المنفي أندريه زفياجينتسيف بالجائزة الكبرى.

الفيلم، الذي يربط بين الحياة الأسرية وآلة الحرب الروسية في أوكرانيا، تحوّل إلى منصة خطابية حين وجّه زفياجينتسيف نداءً علنيًا إلى فلاديمير بوتين مطالبًا بوقف الحرب.

كما واصلت الدورة انفتاحها على جغرافيات سينمائية جديدة، مع فوز المخرجة الرواندية ماري كليمنتين دوسابيجامبو بالكاميرا الذهبية عن «Ben’Imana»، ليصبح أول فيلم رواندي يُختار رسميًا في تاريخ المهرجان.

القائمة الكاملة لجوائز مهرجان كان السينمائي 2026:السعفة الذهبية (أفضل فيلم):«Fjord» – كريستيان مونجيو«Minotaur» – أندريه زفياجينتسيف«The Dreamed Adventure» – فاليسكا جريسباخخافيير كالفو وخافيير أمبروسي – «The Black Ball»بافل بافليكوفسكي – «Fatherland»فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو – «All of a Sudden»فالنتين كامباني وإيمانويل ماشيا – «Coward»«A Man of His Time» – إيمانويل مار«For the Opponents» – فيديريكو لويس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك