نجحت 6 كنائس في مصر في التوافق على قانون موحد للأحوال الشخصية للمسيحيين بفضل مبدأ 'الوحدة في التنوع'. بحسب المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية، تم مناقشة المشروع مع الطوائف الداخلية لضمان تمثيل احتياجات الجميع. القانون وحد الإجراءات القضائية والإدارية مع ترك مساحة للاختلاف في بعض المسائل العقائدية مثل أسباب الطلاق.
- 6 كنائس توافق على قانون موحد للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر
- مبدأ 'الوحدة في التنوع' ساهم في تجاوز الخلافات بين الكنائس
- القانون وحد الإجراءات القضائية مع احترام خصوصية كل طائفة
من: يوسف طلعت (المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية)
أين: مصر
قال يوسف طلعت المستشار القانوني للكنيسة الإنجيلية فى مصر فى تصريحات خاصة لليوم السابع إن نجاح مشروع قانون الأحوال الشخصية يعود إلى تبني مبدأ" الوحدة في التنوع"، الذي سمح بتجاوز الخلافات بين الكنائس المختلفة.
وأشار طلعت إلى أن كل كنيسة ناقشت المشروع مع طوائفها الداخلية، لضمان أن يعكس القانون احتياجات الجميع دون إقصاء.
توحيد الإجراءات مع احترام العقيدةوأكد أن القانون وحد الإجراءات القضائية والإدارية، مع ترك مساحة للاختلاف في بعض الأمور العقائدية، مثل أسباب الطلاق، بما يحفظ خصوصية كل طائفة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك