استبعدت زامبيا حالتي اشتباه بالإصابة بإيبولا بعد ثبوت خلوهما من المرض، ضمن إجراءات مكثفة للفحص والمراقبة لهذا الفيروس المميت الذي تفشى في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
وقالت السلطات في الكونغو، أمس الجمعة، إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالسلالة «بونديبوجيو» النادرة من إيبولا، والتي لا يتوفر لها لقاح، ارتفع إلى 1028 حالة.
وجرى أيضًا تسجيل إصابات في أوغندا.
وقالت وزارة الصحة في زامبيا، في ساعة متأخرة من مساء أمس، إن خطر انتقال الفيروس عبر الحدود مرتفع بشكل كبير، لكن تم استبعاد حالتين مشتبه بإصابتهما بعد إجراء فحوص معملية.
وأضافت الوزارة في بيان: «طورت زامبيا أدوات وبروتوكولات فحص يجري تطبيقها بالفعل عند نقاط الدخول إلى زامبيا، وعلى من يُشتبه بإصابتهم بإيبولا داخل البلاد».
وتعود تسمية سلالة «بونديبوجيو» إلى إقليم في أوغندا جرى رصدها فيه للمرة الأولى قبل نحو 20 عامًا.
وتثير هذه السلالة قلق الخبراء لأنها ظلت تنتشر لمدة طويلة في مناطق مكتظة بالسكان قبل رصدها، مما يصعب عملية تتبع المخالطين للمصابين وعزلهم.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن أعراض الإصابة بإيبولا تشبه في بدايتها الإنفلونزا، إذ يظهر على المصاب الحمى والإرهاق وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق، ويمكن أن تظهر بشكل مفاجئ، يليها قيء وإسهال، وقد تتطور إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في وظائف عدة أعضاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك