أعلنت وزارة الطاقة والموارد المائية السورية وجود تنسيق فني مشترك مع الجانبين التركي والعراقي بشأن إدارة الإطلاقات المائية عبر نهر الفرات، في ظل الغزارة المطرية وارتفاع مناسيب السدود.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها تلقت إشعاراً من الجانب التركي بزيادة الإطلاقات المائية، ما دفعها إلى تنفيذ إجراءات عاجلة لحماية المنشآت المائية ومحطات مياه الشرب، نظراً لوصول المياه خلال أقل من 24 ساعة.
كما أفادت بأنها أبلغت الجانب العراقي بفتح بوابات مفيض سد الفرات وتمرير نحو 1800 متر مكعب من المياه في الثانية، عقب ارتفاع مخزون بحيرة الفرات، بما يتيح للجهات العراقية اتخاذ التدابير اللازمة قبل وصول التدفقات خلال أربعة إلى خمسة أيام.
وأشارت إلى استمرار التنسيق الفني مع تركيا، التي أبلغت بأن الواردات المائية ستبدأ بالانخفاض اعتباراً من مساء الأحد المقبل، الأمر الذي سينعكس تدريجياً على كميات المياه الممررة ومناسيب النهر.
من جانبه، أكد وزير الموارد المائية العراقي مثنى التميمي جاهزية سد حديثة لاستيعاب الموجة المائية القادمة، مشدداً على أن الوضع تحت السيطرة ولا يشكل تهديداً للمناطق العراقية الواقعة على امتداد نهر الفرات.
وجاءت تصريحات التميمي خلال زيارة ميدانية إلى مشروع سد حديثة في محافظة الأنبار لمتابعة الإجراءات الفنية الخاصة بإدارة التدفقات المائية القادمة من سوريا وخطط تنظيم التصاريف المائية.
وكانت محافظتا الرقة ودير الزور في سوريا قد شهدتا أخيراً ارتفاعاً ملحوظاً في مناسيب المياه، ما تسبب في أضرار بمرافق مائية وغمر مساحات زراعية ونزوح عدد من الأسر، وسط إجراءات حكومية لمواجهة تداعيات الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك