قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

واشنطن وطهران.. هل الملف اللبناني مرتبط بالنووي الإيراني؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أيام
1

بينما يؤكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وقف إطلاق النار هو المدخل الوحيد لأي أفق سياسي، تكشف متابعة" سكاي نيوز عربية" للمشهد عن تصدعات عميقة في جدار التسوية المنشودة، وتفاصيل خطيرة يسردها الباحث السيا...

ملخص مرصد
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وقف إطلاق النار هو المدخل الوحيد لأي حل سياسي، بينما كشفت متابعة لـسكاي نيوز عربية عن تصدعات في التسوية المنشودة. أشار الباحث السياسي إيلي نيسان إلى توغل إسرائيلي خلف الليطاني بهدف فرض وقائع ميدانية جديدة، معتبراً أن حزب الله هو (الرهينة) بيد إسرائيل في جنوب لبنان. كما ربط بين الملف اللبناني والمفاوضات النووية الإيرانية، محذراً من تأثيرها على استراتيجية إسرائيل العسكرية.
  • الرئيس اللبناني عون: وقف إطلاق النار هو المدخل الوحيد لأي حل سياسي
  • إسرائيل تتوغل خلف الليطاني لفرض وقائع ميدانية جديدة بحسب إيلي نيسان
  • نيسان يحذر من الربط بين الملف اللبناني والمفاوضات النووية الإيرانية
من: جوزيف عون، إيلي نيسان، حزب الله، إسرائيل، إيران أين: لبنان، جنوب لبنان، إسرائيل

بينما يؤكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن وقف إطلاق النار هو المدخل الوحيد لأي أفق سياسي، تكشف متابعة" سكاي نيوز عربية" للمشهد عن تصدعات عميقة في جدار التسوية المنشودة، وتفاصيل خطيرة يسردها الباحث السياسي إيلي نيسان حول الأهداف الإسرائيلية غير المعلنة والضغوط التي تمارسها تل أبيب لإعادة تشكيل قواعد الاشتباك على حدودها الشمالية.

غارات لتأمين" ظروف تفاوضية أفضل"في شهادة تكشف النقاب عن مدى التوغل البري الإسرائيلي، قال الباحث السياسي إيلي نيسان في حديثه إلى غرفة الاخبار على" سكاي نيوز عربية"، إن" القوات الإسرائيلية وصلت إلى ما وراء الليطاني"، وهي تشرف الآن على التلال التي تنطلق منها المسيرات المتفجرة التابعة لحزب الله باتجاه إسرائيل.

ويربط نيسان هذا التمدد العسكري بشكل مباشر بما وصفه بـ" المطلب الإسرائيلي المُلِحّ"، وهو الوقف الفوري للمسيرات المتفجرة التي" لم يكن لها حل في الآونة الأخيرة"، والتي تؤدي إلى مقتل الجنود والمواطنين، وتجعل الأوضاع المعيشية في شمال إسرائيل" لا تطاق".

ويحلل نيسان الغرض الاستراتيجي من وراء هذه التوغلات، مؤكدا أنها ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة ضغط محسوبة.

ويوضح قائلاً: " عندما تدخل القوات الإسرائيلية إلى منطقة ما وراء الليطاني، فإن هذا الأمر يعطي للمستوى السياسي ظروفاً أكثر وأحسن لإجراء المحادثات".

بكلمات أخرى، تسعى تل أبيب إلى فرض وقائع ميدانية جديدة تمنحها أوراق قوة في أي مفاوضات مقبلة، وتحديداً لممارسة أقصى درجات الضغط على الحكومة اللبنانية.

فشل الدولة اللبنانية وتهديد" نعيم قاسم" بإسقاط الحكومةلم تخلُ شهادة نيسان من انتقادات لاذعة للحكومة اللبنانية، حيث حمّلها مسؤولية مباشرة في استمرار التصعيد.

وقال صراحة: " مع الأسف، حكومة لبنان حتى الآن لم تقم بأي خطوة لمنع منظمة حزب الله".

ويستند الباحث السياسي إلى واقعة سياسية خطيرة هزت بيروت مؤخراً، كاشفاً أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، هدد بإسقاط الحكومة اللبنانية إذا ما واصلت مسار المحادثات مع إسرائيل.

في هذا السياق، يشخص نيسان جوهر المشكلة بقاعدة صارمة: " طالما منظمة حزب الله هي صاحبة الكلام في لبنان.

فإن جنوب لبنان يقوم بمثابة الرهينة بأيدي منظمة حزب الله".

وبناءً على هذا الواقع المختل، يرى المحلل أن إسرائيل تجد مبررها لمواصلة عملياتها العسكرية، طالما أن الدولة اللبنانية الرسمية لم تقم بدورها في تجريد الحزب من أسلحته، أو على أقل تقدير، وقف إطلاق الصواريخ والمسيرات المتفجرة.

إعادة رسم قواعد 1701.

اجتماع أمني لتجنب أخطاء الماضيفي سياق الحديث عن المحادثات الجارية تحت الرعاية الأمريكية، يصف نيسان الاجتماعات المنعقدة بأنها" ذات طابع أمني" في المقام الأول.

ويفسر ذلك بالقول إن الهدف الجوهري هو" تغيير لاتفاق 1701 الذي لم يكن واضحاً"، والذي أدى، بحسب توصيفه، إلى تمكين حزب الله من الانتشار في جنوب لبنان وإقامة معاقل وأنفاق.

ويستذكر الباحث السياسي المخاوف الإسرائيلية العميقة من سيناريو كاد أن يقع، قائلاً: " لولا أن إسرائيل كانت واعية، لكان بإمكان قوات الرضوان أن تحتل شمال إسرائيل".

وهنا تكمن العقدة الإسرائيلية الأكبر في أي تسوية مستقبلية: الخشية من أنه" في حالة وقف إطلاق النار، تقوم منظمة حزب الله بمساعدات وبإيحاء إيران باستعادة القوة العسكرية.

ونرى بعد عام أو عامين أو ثلاثة أعوام حرباً أخرى بين إسرائيل وحزب الله".

الهاجس النووي الإيراني: هل تدفع طهران ثمن التسوية على الجبهة اللبنانية؟ولعل أكثر ما يثير القلق في تحليل نيسان هو الربط الذي يجريه بين مصير الجبهة اللبنانية والمفاوضات النووية الأوسع.

كما، يعبر في الاثناء عن مخاوف المستويين العسكري والسياسي في إسرائيل من أن" الولايات المتحدة تخضع في نهاية الأمر لمطالب إيران"، وتحديداً" وهي تربط بين إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وبين إيران، وبين الحرب بين إسرائيل وحزب الله".

هذا الربط، في حال تحقق، سيفرض على إسرائيل -وفقا لنيسان-" ألا تواصل الحرب ضد حزب الله"، وهو ما تعتبره تل أبيب سيناريو كارثيا.

ومع ذلك، يطمئن نيسان بوجود تفاهمات معينة، مشيرا إلى بند جوهري في أي اتفاق محتمل برعاية الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو: " في حال تعرضت إسرائيل لأي تهديد، لها الحق أن تدافع عن نفسها".

ويوضح أن هذا" البند المهم" يعني أنه" إذا كانت هناك مشاكل أمنية تتعرض لها إسرائيل.

سيكون لإسرائيل الحق للرد ولمهاجمة منظمة حزب الله أينما كانوا".

ويختتم الباحث السياسي حديثه برسالة تطمينية -وإن كانت مشروطة- مفادها أن إسرائيل" ليست لها طموح بأي شبر من الأراضي اللبنانية"، مؤكداً أن الخلاف على النقاط الحدودية قابل للحل، لكن" منظمة حزب الله هي أساس المشكلة بين إسرائيل ولبنان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك