العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

فاتورة التدخين في الاردن تلتهم ميزانيات الاسر وتدفع نحو الفقر

وكالة الوقائع الاخبارية
2

كشف تقرير حديث للمجلس الاعلى للسكان عن مؤشرات مقلقة تتعلق بانتشار ظاهرة التدخين في المجتمع الاردني، حيث اظهرت البيانات ان اكثر من نصف السكان ممن تجاوزوا الخامسة عشرة من عمرهم يستهلكون التبغ بانتظام. و...

ملخص مرصد
كشف تقرير للمجلس الأعلى للسكان في الأردن عن ارتفاع معدلات التدخين بين البالغين، حيث يستهلك أكثر من نصف من تجاوزوا 15 عاماً التبغ بانتظام. وأشار إلى أن 38% بدأوا التدخين قبل سن 18، مما يهدد استقرار الأسر اقتصادياً، خاصة ذوي الدخل المحدود الذين ينفقون 25 ضعف ما ينفقونه على الصحة. وحذّر من تأثير استراتيجيات تسويق شركات التبغ على الشباب.
  • أكثر من 50% من الأردنيين فوق 15 عاماً يدخنون بانتظام بحسب تقرير المجلس الأعلى للسكان
  • المدخنون من ذوي الدخل المحدود ينفقون 25 ضعفاً على السجائر مقارنة بالصحة
  • 38% من المدخنين بدأوا قبل سن 18 بسبب تسويق شركات التبغ الموجه لليافعين
من: المجلس الاعلى للسكان، المدخنون، شركات التبغ أين: الأردن

كشف تقرير حديث للمجلس الاعلى للسكان عن مؤشرات مقلقة تتعلق بانتشار ظاهرة التدخين في المجتمع الاردني، حيث اظهرت البيانات ان اكثر من نصف السكان ممن تجاوزوا الخامسة عشرة من عمرهم يستهلكون التبغ بانتظام.

وبينت الارقام ان نسبة كبيرة من المدخنين بدأت ممارسة هذه العادة قبل بلوغ سن الرابعة والعشرين، مما يضع شريحة واسعة من الشباب تحت طائلة مخاطر الادمان المبكر.

واوضحت الاحصائيات ان الذكور يشكلون النسبة الاكبر من المدخنين بواقع واحد وسبعين بالمئة، بينما تبلغ نسبة الاناث تسعة وعشرين بالمئة.

واكد التقرير ان اساليب الترويج الحديثة والنكهات الجاذبة تلعب دورا محوريا في استقطاب فئات عمرية صغيرة، مما يعقد جهود التوعية والحد من انتشار هذه الظاهرة في مختلف المحافظات.

واشارت الدراسات الى ان نسبة تصل الى ثمانية وثلاثين بالمئة من المدخنين بدأوا رحلتهم مع التبغ قبل سن الثامنة عشرة، وهو ما يعكس فجوة في الرقابة الاجتماعية والاسرية.

وشدد الخبراء على ضرورة مواجهة استراتيجيات التسويق التي تتبعها شركات التبغ، والتي تستهدف عقول اليافعين عبر اغراءات متنوعة وتغليف مبتكر.

التداعيات الاقتصادية المرهقة للتدخينواضاف التقرير ان الانفاق على السجائر بات يستنزف جزءا كبيرا من دخل الاسر، حيث يصل متوسط ما ينفقه الفرد المدخن شهريا الى ثمانية وسبعين دينارا.

واوضحت البيانات ان العائلات الاقل دخلا هي الاكثر تضررا، اذ يوجه هؤلاء الافراد مبالغ طائلة للتبغ تتجاوز ما ينفقونه على التعليم او الغذاء، مما يعزز دوائر الفقر ويقلص القدرة على تلبية الاحتياجات الاساسية.

وكشفت الارقام ان المدخنين من ذوي الدخل المحدود ينفقون على السجائر ما يعادل خمسة وعشرين ضعفا لما يتم رصده للجانب الصحي، وعشرة اضعاف ما يخصص للتعليم.

واكدت هذه النتائج ان التدخين لم يعد مجرد عادة شخصية، بل صار عبئا اقتصاديا يهدد الاستقرار المالي للاسر الاردنية ويحد من فرص تحسين جودة الحياة.

وبين التقرير ان الكلف الصحية المترتبة على التدخين باهظة جدا، حيث ترتبط امراض السرطان الاكثر شيوعا بشكل مباشر بهذه العادة.

واوضح ان تكاليف علاج هذه الامراض تشكل ضغطا هائلا على ميزانية الدولة، مع توقعات بارتفاع هذه النفقات بشكل كبير خلال السنوات القادمة، مما يستدعي تدخلا عاجلا لحماية الصحة العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك