وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

فحوصات بسيطة قد تمنع ألزهايمر

مبتدا
مبتدا منذ 4 أيام
1

وكشفت دراستان علميتان حديثتان عن تطورات مهمة في مجال الكشف المبكر عن ألزهايمر، حيث أصبح من الممكن رصد التغيرات البيولوجية المرتبطة بالمرض عبر فحوصات دم بسيطة وتقنيات تصوير دماغي أكثر دقة، بدلاً من الا...

ملخص مرصد
أظهرت دراستان علميتان حديثتان إمكانية الكشف المبكر عن ألزهايمر عبر فحوصات دم بسيطة وتقنيات تصوير دماغي متقدمة، بدلاً من الاعتماد على الأعراض المتأخرة. رصدت الدراسة الأولى مؤشرات حيوية في دم 1300 مشارك، بينما اختبرت الثانية تقنية تصوير جديدة على 680 شخصاً في أمريكا الشمالية. تسهم النتائج في تطوير برامج وقائية مستقبلية، بحسب الباحثين.
  • اكتشاف مؤشرات حيوية لألزهايمر في دماء أشخاص في منتصف العمر (متوسط 61 عاماً)
  • تقنية تصوير جديدة رصدت بروتين تاو بمعدل ضعف الوسائل التقليدية في أمريكا الشمالية
  • النتائج تدعم التشخيص المبكر قبل ظهور الأعراض السريرية، بحسب الباحثين
من: باحثون في دراستين علميتين أين: الولايات المتحدة وكندا (الدراسة الثانية)

وكشفت دراستان علميتان حديثتان عن تطورات مهمة في مجال الكشف المبكر عن ألزهايمر، حيث أصبح من الممكن رصد التغيرات البيولوجية المرتبطة بالمرض عبر فحوصات دم بسيطة وتقنيات تصوير دماغي أكثر دقة، بدلاً من الاعتماد فقط على ظهور أعراض النسيان والتدهور الإدراكي التي غالباً ما تظهر بعد سنوات من بدء المرض داخل الدماغ.

وفي الدراسة الأولى، تمكن الباحثون من اكتشاف مؤشرات حيوية مرتبطة بألزهايمر في دماء أشخاص في منتصف العمر لم تظهر عليهم أي علامات واضحة للخرف.

وشملت الدراسة أكثر من 1300 مشارك بمتوسط عمر 61 عاماً، حيث ركز العلماء على قياس مستويات بروتينات ترتبط بتراكم مادتي" أميلويد" و" تاو"، وهما من أبرز العلامات البيولوجية المرتبطة بتطور المرض.

وأظهرت النتائج أن عدداً من المشاركين الذين سجلوا مستويات مرتفعة من هذه المؤشرات الحيوية كانوا أكثر عرضة لتراجع الذاكرة والقدرات الذهنية مقارنة بغيرهم، كما شهدوا انخفاضاً أسرع في بعض المهارات الإدراكية خلال سنوات المتابعة.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز الاعتقاد العلمي بأن ألزهايمر يبدأ في التكون داخل الدماغ قبل عقود من ظهور أعراضه السريرية المعروفة.

ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على الكشف المبكر فقط، بل تمتد إلى إمكانية تصميم برامج وقائية مستقبلية تستهدف الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة قبل أن تبدأ الأعراض الفعلية بالظهور، خاصة أن فحوصات الدم تعد أقل تكلفة وأسهل في التطبيق مقارنة بوسائل التشخيص التقليدية.

وفي الدراسة الثانية، اتجه الباحثون إلى تطوير وسائل أكثر دقة لرصد التغيرات التي تحدث داخل الدماغ نفسه، عبر اختبار تقنية تصوير جديدة تعتمد على مادة تتبع حديثة قادرة على الكشف عن تشابكات بروتين" تاو"، والتي تعد من أبرز السمات المرضية المرتبطة بألزهايمر.

وشملت الدراسة أكثر من 680 شخصاً في الولايات المتحدة وكندا، حيث قارن العلماء بين التقنية المستخدمة حالياً وتقنية أحدث أثبتت قدرة أكبر على اكتشاف تراكمات بروتين" تاو" في المراحل المبكرة من المرض.

وكشفت النتائج أن المادة الجديدة نجحت في رصد هذه التغيرات بمعدل يفوق بأكثر من الضعف ما تحققه الوسائل التقليدية، ما يمنح الأطباء فرصة أفضل لتحديد المرض قبل تفاقم الأضرار الدماغية.

ويرى خبراء أبحاث ألزهايمر أن هذه التطورات تمثل خطوة مهمة نحو عصر جديد من التشخيص المبكر، خاصة مع ظهور علاجات حديثة تعتمد فعاليتها بشكل كبير على اكتشاف المرض في مراحله الأولى.

كما أن سهولة تطبيق فحوصات الدم قد تجعل عملية التشخيص أكثر سرعة وانتشاراً في المستقبل، مقارنة بالفحوصات المعقدة التي تتطلب أجهزة متخصصة وإجراءات أكثر تكلفة.

ورغم التفاؤل الذي أثارته النتائج، يؤكد العلماء أن الطريق ما زال يتطلب المزيد من الدراسات والتجارب على نطاق أوسع قبل اعتماد هذه التقنيات بشكل رسمي في الممارسات الطبية اليومية.

ومع ذلك، فإن ما تحقق حتى الآن يمنح أملاً جديداً في إمكانية مواجهة أحد أكثر الأمراض العصبية انتشاراً وتأثيراً على حياة ملايين الأشخاص حول العالم، عبر اكتشافه مبكراً قبل أن يبدأ في سرقة الذاكرة والقدرات الذهنية تدريجياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك