العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

مساعد وزير خارجية فلسطين السابق: واشنطن لا تستطيع نزع برنامج إيران النووى بالقوة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
1

أكد الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، أن التصريحات الإيرانية الأخيرة بشأن عدم الاعتداد بالمواقف الأمريكية ما لم تُترجم إلى خطوات عملية تعكس تحولًا في طبيعة العلاقة بين طهران ووا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، أن واشنطن لا تستطيع إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالقوة العسكرية، مشيرًا إلى أن التفاهمات الحالية تهدف لإدارة الأزمة وليس لحلها النهائي. وقال جبر إن إيران تمتلك أوراق قوة مؤثرة، مثل قدراتها الصاروخية وبرنامجها النووي، ما يجعل الحل العسكري صعبًا. وأضاف أن السيناريو الأرجح يتمثل في استمرار قنوات اتصال وتفاهمات غير معلنة بين الجانبين لتجنب التصعيد المفتوح.
  • إيران تمتلك أوراق قوة مؤثرة تشمل برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية
  • الولايات المتحدة لن تتمكن من إنهاء البرنامج النووي الإيراني عسكريًا بحسب جبر
  • التفاهمات الحالية تهدف لإدارة الأزمة وليس لحلها النهائي
من: الدكتور ممدوح جبر

أكد الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، أن التصريحات الإيرانية الأخيرة بشأن عدم الاعتداد بالمواقف الأمريكية ما لم تُترجم إلى خطوات عملية تعكس تحولًا في طبيعة العلاقة بين طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية ومذكرات التفاهم المطروحة لا تزال أقرب إلى أدوات للضغط السياسي المتبادل منها إلى اتفاقات نهائية ملزمة.

وقال جبر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي عهدي على شاشة" القاهرة الإخبارية"، إن ما يُطرح حاليًا من تفاهمات بين الجانبين يهدف بالأساس إلى إدارة الأزمة ومنع انفجارها، أكثر من كونه إطارًا قانونيًا قادرًا على إنهاء الخلافات أو منع عودة المواجهة العسكرية بشكل كامل.

تفاهمات لضبط التصعيد لا لإنهاء الخلافوأوضح مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق أن مذكرات التفاهم المتداولة قد لا ترتقي إلى مستوى الاتفاقات الملزمة قانونيًا، لكنها تمثل آلية سياسية لضبط السلوك المتبادل وخفض احتمالات التصعيد المباشر بين الطرفين.

وأضاف أن كلًا من الولايات المتحدة وإيران يسعى إلى تقديم نفسه أمام جمهوره الداخلي باعتباره الطرف المنتصر سياسيًا، وهو ما يفسر استمرار الخطاب التصعيدي بالتوازي مع وجود قنوات للحوار والتفاوض.

أوراق قوة إيرانية تعقّد الحل العسكريوأشار جبر إلى أن المعطيات السياسية والعسكرية الحالية تؤكد امتلاك إيران مجموعة من أوراق القوة المؤثرة، تشمل قدراتها الصاروخية وبرنامجها النووي، إضافة إلى موقعها الجيوسياسي الاستراتيجي المرتبط بمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة والتجارة العالمية.

وأكد أن هذه العوامل تجعل من الصعب فرض حلول نهائية بالقوة العسكرية، موضحًا أن الولايات المتحدة لن تتمكن من حسم الملف الإيراني أو إنهاء البرنامج النووي عبر المواجهة العسكرية المباشرة.

ولفت إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استمرار وجود قنوات اتصال وتفاهمات غير معلنة بين الجانبين، بالتوازي مع المواقف الرسمية المعلنة التي تتسم بالتشدد.

وأوضح أن هذه المسارات الخلفية أصبحت ضرورة في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية وتعقيدات الملفات الأمنية والاقتصادية المرتبطة بالأزمة.

كلفة التصعيد تدفع نحو الحلول السياسيةوأشار جبر إلى أن استمرار التوتر والمواجهة المفتوحة يفرض أعباء سياسية واقتصادية كبيرة على الولايات المتحدة وحلفائها، وهو ما يدفع مختلف الأطراف إلى البحث عن حلول تدريجية عبر التفاوض بدلاً من الانزلاق إلى صراع واسع النطاق.

وأضاف أن الانقسام السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، إلى جانب التعقيدات الإقليمية والدولية المحيطة بالملف الإيراني، يعزز من فرص اللجوء إلى التسويات المرحلية والتفاهمات التدريجية كخيار أكثر واقعية من الحسم العسكري.

التفاوض يظل الخيار الأقربواختتم مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الحالي يشير إلى استمرار حالة الشد والجذب بين طهران وواشنطن، إلا أن المؤشرات السياسية والعسكرية ترجح بقاء باب التفاوض مفتوحًا، باعتباره المسار الأكثر قدرة على إدارة الخلافات وتجنب تداعيات مواجهة مباشرة قد تمتد آثارها إلى المنطقة بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك