يتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان بوتيرة متسارعة، وسط غارات مكثفة وأوامر إخلاء طاولت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قوات الاحتلال تجاوزت نهر الليطاني ووصلت إلى مناطق في بيروت والبقاع ضمن عملياتها ضد حزب الله، متوعداً بمواصلة توسيع الهجمات وزيادة حدتها خلال المرحلة المقبلة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، استضافت واشنطن أمس محادثات أمنية بين الوفدين العسكريين، اللبناني والإسرائيلي، في مقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).
ويتمسك لبنان بأولوية تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتؤكد السلطات اللبنانية والجيش اللبناني أن استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية يقوض أي جهود لإرساء الاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات متزايدة من تداعيات إنسانية خطيرة جراء الخروق الإسرائيلية المتواصلة، إذ أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة" يونيسف" بأن 11 طفلاً سقطوا بين شهيد وجريح كل 24 ساعة خلال أسبوع واحد فقط، في مؤشر على حجم الكلفة البشرية للتصعيد المستمر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع رغم المساعي الدبلوماسية الجارية.
" العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك