فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

كيف تدير المملكة 🇸🇦 ملايين الحجاج بسلاسة

سبق
سبق منذ 5 أيام
2

في الماضي، كان الحاج يحمل معه حقيبة مليئة بالأوراق والعناوين، ويسأل كثيرًا للوصول إلى وجهته، وقد يقضي وقتًا طويلًا في البحث عن معلومة أو خدمة يحتاجها.أما اليوم، فقد تغير المشهد بشكل كبير.الحاج الذ...

ملخص مرصد
أدّت المملكة العربية السعودية تجربة حج سلسة لملايين الحجاج بفضل منظومة تقنية متكاملة تشمل منصة نسك وبطاقة وسوار نسك، إضافة إلى أنظمة ترجمة رقمية وشبكات اتصالات قوية. وقد تعاملت شبكات الاتصالات مع أكثر من 21 مليون مكالمة في يوم واحد، فيما تجاوزت سرعة الإنترنت المتنقل 400 ميجابت/ثانية. كما ساهم آلاف العاملين والمتطوعين في تقديم خدمات طبية وإرشادية وتنظيمية فورية للحجاج.
  • استخدام منصة نسك وبطاقة وسوار نسك لتسهيل إدارة الحجاج وخدماتهم (بحسب التقرير)
  • شبكات الاتصالات تعاملت مع 21 مليون مكالمة في يوم واحد وسرعة إنترنت 400 ميجابت/ثانية
  • آلاف العاملين والمتطوعين يدعمون المنظومة التقنية لخدمة الحجاج (بحسب التقرير)
من: المملكة العربية السعودية، الحجاج أين: المملكة العربية السعودية (مكة المكرمة والمشاعر المقدسة)

في الماضي، كان الحاج يحمل معه حقيبة مليئة بالأوراق والعناوين، ويسأل كثيرًا للوصول إلى وجهته، وقد يقضي وقتًا طويلًا في البحث عن معلومة أو خدمة يحتاجها.

أما اليوم، فقد تغير المشهد بشكل كبير.

الحاج الذي يصل إلى المملكة لأداء المناسك يجد نفسه أمام منظومة متكاملة تعمل من اللحظة الأولى لوصوله وحتى مغادرته، منظومة لا تعتمد فقط على الطرق والمباني والخدمات الميدانية، بل على شبكة واسعة من التقنيات الحديثة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من تجربة الحج.

ورغم أن ملايين الحجاج يتوافدون إلى المشاعر المقدسة خلال أيام معدودة، إلا أن ما يثير الإعجاب ليس حجم الأعداد فقط، بل قدرة المملكة على إدارة هذا الحدث الاستثنائي بكفاءة عالية ودقة كبيرة.

فعندما يتنقل الحاج بين مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، أو يبحث عن معلومة، أو يتواصل مع أسرته في بلده، أو يحتاج إلى خدمة صحية أو إرشادية، فإنه يستفيد من منظومة تقنية متقدمة تعمل خلف الكواليس على مدار الساعة.

ومن أبرز هذه التقنيات منصة “نسك” التي أصبحت بوابة رقمية مهمة للحجاج، إضافة إلى بطاقة وسوار نسك اللذين يسهمان في تسهيل إدارة الحجاج والوصول إلى المعلومات المرتبطة بهم، مثل بيانات السكن والحملات والخدمات المختلفة، بما يساعد الجهات المختصة على تقديم الدعم والإرشاد بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

ولأن الحج يجمع جنسيات متعددة من مختلف أنحاء العالم، كان للترجمة دور مهم في خدمة ضيوف الرحمن.

فالتقنيات الحديثة ساعدت في توفير محتوى وإرشادات بلغات متعددة، كما أسهمت خدمات الترجمة الرقمية في تسهيل التواصل وفهم التعليمات والوصول إلى المعلومات دون عوائق لغوية.

وفي الجانب الصحي، واصلت المملكة توظيف التقنية لخدمة الحجاج عبر أنظمة وخدمات رقمية تدعم القطاع الصحي وتساعد على سرعة الوصول إلى الخدمة الطبية عند الحاجة، بما يعزز سلامة الحجاج ويمنحهم مزيدًا من الطمأنينة أثناء أداء المناسك.

أما شبكات الاتصالات، فقد أثبتت جاهزيتها خلال موسم الحج، حيث تعاملت مع أكثر من 21 مليون مكالمة هاتفية خلال يوم واحد، فيما تجاوز متوسط سرعة الإنترنت المتنقل 400 ميجابت في الثانية.

وهذه الأرقام تعكس قدرة البنية التحتية الرقمية على خدمة ملايين المستخدمين في وقت واحد دون التأثير على جودة الخدمة.

لكن التقنية وحدها لا تصنع هذا النجاح.

فخلف كل خدمة رقمية، وكل تطبيق، وكل نظام ذكي، هناك آلاف العاملين والمتطوعين الذين يعملون على مدار الساعة لخدمة ضيوف الرحمن.

رجال الأمن، والفرق الصحية، والكشافة، والمتطوعون، والعاملون في مختلف القطاعات، جميعهم يستفيدون من هذه التقنيات لتقديم خدمة أسرع وأكثر دقة وتنظيمًا.

كما أصبحت البيانات والأنظمة الذكية أدوات مهمة تساعد الجهات المختصة على إدارة الحشود وتحسين عمليات التفويج ورفع مستويات السلامة، مما يسهم في جعل حركة الملايين أكثر انسيابية وأمانًا.

وربما أجمل ما في هذه التجربة أن الحاج لا يرى كل هذا التعقيد التقني.

لا يرى مراكز البيانات، ولا شبكات الاتصالات، ولا غرف التحكم، ولا الأنظمة التي تعمل في الخلفية.

ويرى خدمة تصل إليه عندما يحتاجها.

ويرى تنظيمًا يساعده على التركيز على أداء مناسكه بكل راحة وطمأنينة.

وفي كل عام، تؤكد المملكة العربية السعودية أن خدمة ضيوف الرحمن لا تعتمد على الجهود البشرية وحدها، ولا على التقنية وحدها، بل على تكامل الاثنين معًا.

فعندما تجتمع الخبرة الإنسانية مع الابتكار والتقنية الحديثة، تكون النتيجة تجربة حج أكثر أمانًا وسهولة وتنظيمًا لملايين المسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وهنا يكمن النجاح الحقيقي؛ أن تعمل التقنية بصمت، وأن يبقى الإنسان في المقدمة، وأن ينصرف الحاج إلى عبادته مطمئنًا، بينما تعمل خلفه منظومة متكاملة لخدمتهحفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وبارك في الجهود التي تُبذل عامًا بعد عام لخدمة ضيوف الرحمن، وجعل ما تقدمه من رعاية وعناية وتنظيم في ميزان حسناتها.

🇸🇦.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك