BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

أكبر فضيحة سجون في ألمانيا .

DW عربية
DW عربية منذ 5 أيام
1

كشف تحقيق استقصائي لعدة وسائل إعلام ألمانية عن عمليات تعذيب وإذلال لسجناء في إصلاحية غابلينغن، الواقعة في ولاية بافاريا الألمانية، كما نقل موقع" تاغسشاو" (Tagesschau) الإخباري الألماني.وحسب التقرير،...

ملخص مرصد
كشف تحقيق استقصائي ألماني عن فضيحة واسعة في سجن غابلينغن بباڤاريا، تضمنت تعذيباً وإذلالاً ممنهجاً للسجناء، بما في ذلك احتجازهم عراة في زنزانات انفرادية.According to the report, 13 guards and two prison officials face charges of severe assault and illegal detention. former prisoner Milan, who suffered psychological trauma, demands justice and possible apologies during the upcoming trial.
  • احتجاز 117 سجيناً بصورة غير قانونية، معظمهم عراة في زنزانات انفرادية
  • اتهامات ضد 13 سجاناً ومديرتين سابقتين بالاعتداء والإذلال المتعمد
  • ميلان: أتمنى العدالة وطلب الاعتذار خلال المحاكمة المرتقبة
من: 13 سجاناً، مديرة السجن السابقة ونائبتها، ميلان (سجين سابق) أين: سجن غابلينغن، ولاية بافاريا، ألمانيا

كشف تحقيق استقصائي لعدة وسائل إعلام ألمانية عن عمليات تعذيب وإذلال لسجناء في إصلاحية غابلينغن، الواقعة في ولاية بافاريا الألمانية، كما نقل موقع" تاغسشاو" (Tagesschau) الإخباري الألماني.

وحسب التقرير، تفاخر سجان في رسالة دردشة بأنه" لكم" السجناء على وجوههم وحاول" خنقهم".

وادعى أن السجناء كانوا يتألمون.

وجاء في إحدى الرسائل الموجهة إلى نائب مدير السجن السابقة: " اضغطوا دائما على الرقبة".

وامتنع محامي السجان عن التعليق.

وقال ميلان، أحد السجناء الذين تعرضوا للإذاء: " إذا سمعت دوياً عالياً في الليل، أستيقظ وأفكر: إنهم قادمون في أي لحظة".

أُطلق سراح ميلان في وقت لاحق، وهو يخضع لعلاج نفسي.

وقد أفاد شهود عيان بأن السجانين كانوا يستمتعون بممارسة هذه الاعتداءات.

وتؤكد سجلات المحادثات هذا الانطباع: فقد كتب أحد السجانين عن" يوم رائع" قضى فيه" وقتاً ممتعاً".

وكتب حارس أنه" دمر" سجيناً في غابلينغن.

ونقل الموقع الإخباري الألماني أن نائبة مدير السجن السابقة كتبت في رسالة دردشة بعد تعذيب سجين أن السجانين كانوا مسرورين لأن هذا كان مؤلماً على ما يبدو للسجين.

لكن" العرض" كان يمكن أن يكون أفضل: إذ أن السجانين" لم يضحكوا كثيراً" أثناء الاعتداء على السجين.

إذلال" ممنهج" و" أحياناً متعمد"وحسب التقرير، لم يسلم حتى السجناء المرضى أو المصابين من الاعتداءات.

وتحدث التحقيق عن قيام أحد السجانين بهزّ فراش سجين مصاب لأكثر من ساعة لمنعه من الراحة.

وفي حادثة أخرى وضع سجين آخر، يعاني من مرض عقلي حاد، في الحبس الانفرادي، على الرغم من أن طبيب السجن أكد حاجته الماسة للتواصل الإنساني.

وخلال عملية النقل، أصيب السجين بنوبة هلع، لكن بدلاً من وضعه في زنزانة مشتركة كما نصح الطبيب، زُعم أنه عُزل أكثر، وحُبس عارياً في إحدى" غرف الاحتجاز ذات التأمين الخاص": وهي غرفة خرسانية فارغة تماما بها فتحة لقضاء الحاجة.

ووفقاً للاتهامات، استُخدمت هذه الزنازين الخاصة في غابلينغن للعقاب والمضايقة، لإذلال السجناء أو إخضاعهم.

بحسب مكتب المدعي العام في أوغسبورغ، احتُجز سجناء بصورة غير قانونية في 117 حالة، معظمهم عراة وبدون غطاء أو فراش.

تواطؤ الإدارة و" ديكتاتورية" نائبة المديروزعم التحقيق الاستقصائي أن نائبة المدير كانت حاضرة أثناء بعض الاعتداءات، لكنه لم يذكر أن نائبة مدير السجن اعتدت جسدياً على أي سجين بنفسها.

ومع ذلك، فهي متهمة بالتواطؤ لأنه يُزعم أنها شجعت السجانين على الاعتداء على السجناء ثم تسترت عليهم.

ويُزعم أن موظفي السجن الذين ربما استنكروا هذه الإساءة نُقلوا أو فُصلوا من قبل نائبة المدير.

تتحدث وزيرة العدل الاتحادية السابقة، زابين لويتهويسر-شنارنبرغر، عن انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية قائلة: " هذه حقاً أكبر فضيحة في سجون ألمانيا منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية".

وحسب تحقيقات النيابة العامة كانت المديرة السابقة تعرف بأن السجانين كانوا يتصرفون" بشكل غير قانوني".

بحسب مكتب المدعي العام، كانت مديرة السجن السابقة على علم باحتجاز السجناء في زنزانات انفرادية بشكل غير قانوني.

وتشير التحقيقات إلى أنها كانت تعمل في الغالب من المنزل.

وامتنع محاميها عن التعليق.

ويُقال إن نائبة المدير كتبت في دردشة أنها تنوي" إنشاء" سجن غابلينغن وفقاً لرؤيتها الخاصة.

وفي وقت لاحق، تحدثت عن" ديكتاتورية مطلقة"، متبوعة برمز تعبيري لقرد يغطي عينيه.

في غضون ذلك، وجه مكتب المدعي العام في أوغسبورغ اتهامات إلى 13 سجاناً في سجن غابلينغن، بما في ذلك تهمة الاعتداء الجسيم أثناء العمل.

وتستهدف التهم أيضاً المديرة السابقة لسجن غابلينغن ونائبتها آنذاك.

إذا ما وصلت القضية إلى المحاكمة، كما هو متوقع، فإن السجين السابق ميلان يريد أن يكون يحضر المحاكمة" من البداية إلى النهاية" من أجل طي صفحة تلك الأحداث نهائياً: " أتمنى تحقيق العدالة، وإذا أراد أي من السجانين الاعتذار، فسأقبل اعتذارهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك