مع انتهاء عيد الأضحى اليوم، وبعد تناول البعض الفتة والمكسرات والترمس، يجد كثير من المصريين معداتهم في مواجهة أعراض مألوفة مثل الحموضة والانتفاخ وعسر الهضم، ما يضطر الكثير إلى اللجوء لأدوية الهضم.
فما حجم استهلاك المصريين لـ أدوية الحموضة والهضم؟توقعت شركة فينسا إنتليجنس لأبحاث السوق، زيادة مبيعات أدوية الحموضة والهضم بمصر خلال 2026 لتصل إلى 369 مليون دولار، بعدما سجلت بنهاية 2025 نحو 360 مليون دولار.
وأشارت" فينسا إنتليجنس" في تقرير حديث لها، إلى أن حجم سوق أدوية الحموضة والهضم إلى مرشحة للنمو إلى نحو 425 مليون دولار بحلول 2032، في ظل استمرار الطلب على المنتجات المستخدمة لعلاج حرقة المعدة والإمساك ومتلازمة القولون العصبي وغيرها.
أدوية الحموضة والهضم.
ثلثا السوقوأظهرت بيانات التقرير أن منتجات علاج عسر الهضم وحرقة المعدة تستحوذ وحدها على نحو 65% من إجمالي سوق أدوية الجهاز الهضمي بمصر، في ظل الاعتماد على الوجبات السريعة فضلًا عن الضغوط اليومية والتوتر.
ورغم استمرار نمو الطلب على أدوية الهضم، لفت التقرير إلى أن الضغوط التضخمية تبرز تحديات أمام شركات الدواء، إذ يدفع ارتفاع الأسعار العديد من الأسر للاتجاه نحو المنتجات المحلية أو الأقل تكلفة.
ويرى التقرير أن استمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة يجعل عامل السعر أكثر تأثيرًا في قرارات الشراء، خاصة بالنسبة للعلاجات المستخدمة بشكل متكرر.
الصيدليات البائع الأكبر لأدوية الهضموعلى صعيد قنوات التوزيع، كشف التقرير عن استمرار هيمنة المبيعات التقليدية على السوق، حيث تستحوذ الصيدليات على نحو 85% من إجمالي المبيعات، إذ يلجأ المستهلكون غالبًا إلى أقرب صيدلية أو منفذ بيع فور ظهور الأعراض، بدل الشراء الإلكتروني.
كما تستفيد الصيدليات التقليدية من انتشار المنتجات العشبية والطبيعية الخاصة بصحة الجهاز الهضمي، والتي يفضل كثير من المستهلكين الاطلاع عليها وشراؤها مباشرة.
العلاجات العشبية.
الاتجاه الأسرع لأدوية الهضم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك