سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

لا انفراجة قريبة.. حسن سلامة: أزمة إيران وأمريكا دخلت «متاهة سياسية»|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 5 أيام
1

وصف الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، المشهد الحالي بين واشنطن وطهران بأنه" متاهة سياسية" يصعب التنبؤ بمآلاتها، مؤكدًا أن العالم يتابع تطورات الأزمة وسط حالة من الارتباك بسبب التناقض المستمر ف...

ملخص مرصد
وصف أستاذ العلوم السياسية حسن سلامة الأزمة بين إيران وأمريكا بأنها «متاهة سياسية» يصعب التنبؤ بمآلاتها، مشيرًا إلى وجود فجوة بين التصريحات المعلنة والواقع على الأرض. وأكد أن أي اتفاق شامل سابق لأوانه، لافتًا إلى أن الملفات الرئيسية مثل البرنامج النووي والصواريخ بعيدة عن الحل. وأشار إلى أن مضيق هرمز تحول إلى ورقة ضغط إيرانية تؤثر على الاقتصاد العالمي.
  • أزمة إيران وأمريكا «متاهة سياسية» حسب أستاذ العلوم السياسية حسن سلامة
  • الاتفاق الشامل بين الطرفين سابق لأوانه بحسب حسن سلامة
  • مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط إيرانية تؤثر على الاقتصاد العالمي
من: حسن سلامة (أستاذ العلوم السياسية)

وصف الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، المشهد الحالي بين واشنطن وطهران بأنه" متاهة سياسية" يصعب التنبؤ بمآلاتها، مؤكدًا أن العالم يتابع تطورات الأزمة وسط حالة من الارتباك بسبب التناقض المستمر في المواقف المعلنة، وأن التصريحات الصادرة من الطرفين تكشف عن فجوة كبيرة بين ما يتم الإعلان عنه وما يجري فعليًا على أرض الواقع، الأمر الذي يجعل الحديث عن اتفاق نهائي أو انفراجة شاملة سابقًا لأوانه.

تناقض التصريحات يربك المشهدأكد أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية" إكسترا نيوز"، أن هناك تباينًا واضحًا بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق وصفه بالمثالي، وبين الموقف الإيراني الذي ينفي وجود أي تفاهمات عملية أو إطار واضح لاتفاق نهائي حتى الآن، أن هذا التناقض لا يعكس فقط اختلاف الرؤى بين الطرفين، بل يكشف أيضًا عن محاولة كل جانب تقديم صورة إيجابية لجمهوره الداخلي، فالإدارة الأمريكية تسعى إلى إظهار قدرتها على إدارة الملفات الخارجية وتحقيق إنجازات سياسية، بينما تحاول إيران التأكيد على تمسكها بمواقفها وعدم تقديم تنازلات تمس سيادتها أو مصالحها الاستراتيجية.

وأوضح حسن سلامة، أن جزءًا كبيرًا من التصعيد الإعلامي والسياسي الحالي يرتبط باعتبارات داخلية لدى الطرفين؛ فإيران تواجه تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة العقوبات والضغوط الخارجية، وهو ما يجعل القيادة الإيرانية حريصة على إظهار قدرتها على الصمود والحفاظ على مصالح الدولة؛ وفي المقابل، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديات سياسية مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إضافة إلى التأثير المباشر لأسعار الطاقة على الرأي العام الأمريكي، وهو ما يدفعه إلى تقديم أي تقدم في المفاوضات باعتباره نجاحًا سياسيًا يعزز موقفه أمام الناخبين.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن ما يتم تداوله حاليًا لا يتعلق باتفاق شامل ينهي الأزمة الممتدة منذ عقود، وإنما يدور الحديث حول اتفاق إطاري أو هدنة مؤقتة قد تمتد لنحو 60 يومًا، بهدف تخفيف حدة التوتر وتهيئة الأجواء لمفاوضات أوسع في المستقبل، وأن الملفات الأكثر تعقيدًا ما زالت بعيدة عن طاولة الحلول الجدية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودور القوى الحليفة لإيران في المنطقة.

ولفت إلى أن التركيز الحالي ينصب بصورة أكبر على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة والطاقة العالمية.

وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط رئيسية في يد طهران خلال المرحلة الحالية، حيث نجحت إيران في ربط أمن الملاحة البحرية بالملفات السياسية الكبرى، ما جعل المجتمع الدولي أكثر اهتمامًا بإيجاد حلول تمنع أي اضطرابات قد تؤثر على الاقتصاد العالمي، وأن أي توتر في هذا الممر البحري الحيوي ينعكس مباشرة على أسواق النفط والطاقة، وهو ما يفسر الاهتمام الدولي الكبير بمتابعة تطورات المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وشدد حسن سلامة، على أن العقبة الأكبر أمام أي تسوية حقيقية تتمثل في انعدام الثقة المتبادل بين واشنطن وطهران؛ فالإيرانيون يرون أن الولايات المتحدة تراجعت عن التزامات سابقة ولم تلتزم بالاتفاقات التي أبرمتها في الماضي، بينما تصر الإدارة الأمريكية على فرض شروط تعتبرها إيران تجاوزًا لحدود التفاوض المقبول، وأن استمرار هذه الأزمة يجعل الوصول إلى اتفاق شامل أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية ورفضه تقديم تنازلات جوهرية.

واختتم الدكتور حسن سلامة، بالإشارة إلى أن التاريخ السياسي والعسكري يوضح أن الصراعات غير المتكافئة بين القوى الكبرى والدول المتوسطة غالبًا ما تأخذ مسارات معقدة وطويلة الأمد، وقد تنجح الدول الأقل قوة عسكريًا في تحقيق أهدافها إذا تمكنت من الصمود واستثمار عوامل الجغرافيا والسياسة، وأن الولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكري الكبير، لم تحقق الأهداف التي سعت إليها بشكل كامل فيما يتعلق بتغيير السلوك الإيراني أو فرض رؤيتها على طهران، وهو ما دفعها إلى البحث عن مسارات دبلوماسية وسياسية تمثل مخرجًا للأزمة وتحافظ في الوقت نفسه على مصالحها وصورتها الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك