قالت السلطات في منطقتي روستوف وكراسنودار جنوب روسيا اليوم السبت، إن طائرات مسيرة أوكرانية قصفت ناقلة في ميناء تاجانروج الروسي خلال الليل ومستودعاً للنفط في مدينة أرمافير.
وقال حاكم منطقة روستوف يوري سليوسار عبر" تيليغرام"، إنه جرى إخماد حرائق اندلعت في الناقلة من دون ورود بلاغات عن تسرب للنفط، مضيفاً أن الهجوم أسفر عن إصابة شخصين.
وقالت رئيسة بلدية تاجانروج سفيتلانا كامبولوفا إنه تقرر تمديد حال الطوارئ التي أعلنت في المدينة في الـ27 من مايو (أيار) الجاري.
وفي منطقة كراسنودار المجاورة، ذكرت سلطات مدينة أرمافير أن حريقاً اندلع في مستودع نفط داخل المنطقة الصناعية وأنه جرت السيطرة عليه من دون وقوع إصابات.
ويبلغ عدد سكان المدينة نحو 185 ألف نسمة، وقال حاكم روستوف إنه جرى إسقاط نحو 50 طائرة مسيرة، مع ورود تقارير عن هجمات في أنحاء متفرقة من المنطقة المتاخمة لدونباس الأوكرانية، وهي بؤرة قتال بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أنه وقعت أضرار طفيفة على مشارف تاجانروج.
وأعلن قائد قوات الطائرات المسيرة الأوكرانية استهداف تاجانروج، إضافة إلى مستودع نفط في فيودوسيا بشبه جزيرة القرم الخاضعة للسيطرة الروسية، ولم يشر إلى أي غارة على أرمافير.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الغارة الأوكرانية استهدفت منشأة نفطية في أرمافير، على بعد نحو 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، وأكد أن من حق أوكرانيا الرد على هجمات روسيا، مضيفاً" كان بإمكان روسيا إنهاء عدوانها منذ وقت بعيد لكنها اختارت إطالة أمده ومواصلته"، وقال" وهكذا، جرى استهداف منشأة أخرى تابعة لقطاع النفط الروسي في أرمافير بمنطقة كراسنودار".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)قال مسؤولون اليوم السبت إن هجوماً أوكرانياً بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل شخصين كانا يستقلان سيارة في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية.
وأضاف مقر العمليات في المنطقة، في منشور على تطبيق " تيليغرام" أن شخصين آخرين أصيبا بجروح.
وظلت المنطقة الروسية هدفاً متكرراً للهجمات الأوكرانية في الحرب التي اندلعت منذ أكثر من أربع سنوات بين البلدين.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة أن" روسيا لم تهدد الدول الأوروبية يوماً ولا تهددها الآن"، وذلك رداً على اتهامات أوروبية لموسكو بالمسؤولية عن سقوط مسيّرة على مبنى في رومانيا.
وقال الرئيس الروسي في مؤتمر صحافي في كازاخستان إن" كل ما تفعله هذه الدول يهدف فقط إلى مواصلة المواجهة مع روسيا وتبرير النفقات الباهظة من موازناتها، عبر مدّ يدها إلى جيوب دافعي الضرائب في الدول الأوروبية".
وقال بوتين إنه من السابق لأوانه الجزم بأن الطائرة المسيرة التي تحطمت في رومانيا روسية، داعياً إلى تقديم أدلة في هذا الإطار.
وأضاف أن" أحداً لا يمكنه الجزم بمصدر هذه الطائرة أو تلك قبل إجراء فحص لها.
إذا زودونا بأي بيانات موضوعية.
فحينها سنُقيِّم ما حدث".
وتطرق الرئيس الروسي إلى تصريحات أدلى بها في التاسع من مايو (أيار) الجاري عن اقتراب حرب أوكرانيا من نهايتها، قائلاً إنها استندت إلى تحليل للتقدم الروسي في ساحة المعركة.
ورفض بوتين تحديد أي جدول زمني لانتهاء الحرب.
وقال إن المزاعم الغربية عن استعداد روسيا للحرب مع أوروبا إنما هي محض أكاذيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك