الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

بين صفقات الغرف المغلقة ولحظة الإنفجار: ماذا يدور في عقل ترامب تجاه طهران

الموجز
الموجز منذ 5 أيام
2

حين يجلس دونالد ترامب في غرفة العمليات فى إجتماع عاصف إمتد لساعتين، ثم يخرج دون قرار حاسم، فإن هذا يعني ببساطة أن الطبخة الكبرى بلغت مرحلة الغليان، لكن المقادير لم تنضج بعد في مطبخ السياسة الدولية،ب...

ملخص مرصد
أعلن ترامب تفاهمات مبدئية لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران، لكنه تراجع عن توقيع اتفاق بعد اجتماع استراتيجي استمر ساعتين. شدد ترامب على مطالبته بفتح مضيق هرمز دون شروط مقابل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل. انتهى الاجتماع دون قرار نهائي، مع تحذيرات أمريكية من استئناف الحرب إذا لم تلتزم طهران بالشروط الأمريكية.
  • ترامب أعلن تفاهمات مبدئية لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران في أبريل الماضي
  • طهران ترفض تقديم تنازلات مجانية وترى أن الوعود الأمريكية فضفاضة
  • الاجتماع الاستراتيجي استمر ساعتين وانتهى دون قرار نهائي بشأن الاتفاق
من: دونالد ترامب، إيران، طهران، بيت هيجسيث أين: الولايات المتحدة، إيران

حين يجلس دونالد ترامب في غرفة العمليات فى إجتماع عاصف إمتد لساعتين، ثم يخرج دون قرار حاسم، فإن هذا يعني ببساطة أن الطبخة الكبرى بلغت مرحلة الغليان، لكن المقادير لم تنضج بعد في مطبخ السياسة الدولية،بالأمس القريب، إعلن ترامب عبر منصته الرقمية عن الوصول إلى تفاهمات مبدئية لتمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في أبريل الماضي، لكنه سرعان ما دخل إلى غرفة العمليات ليجد نفسه أمام معضلة إستراتيجية لا تحلها لغة الصفقات العقارية التي يتقنها.

سألت نفسي، وأنا أتابع الشاشات ماذا يريد دونالد ترامب من إيران ومن هذا الشرق الأوسط المعذب بالحروب؟مضيق هرمز الجغرافيا السياسية للممرات المائية أولاَ يريد ترامب فورًا، وبلا شروط، ودون رسوم أو ألغام، هذا ليس كرمًا إنسانيًا، بل هو عصب الإقتصاد العالمي المهدد بنذر ركود مرعب نتيجة الحصار والحصار المضاد.

ثانياً: التفكيك النووي الكامل يصر الرجل على صياغة معادلة يجري بموجبها إنتشال اليورانيوم عالي التخصيب من تحت ركام المواقع الإيرانية التي طالها القصف، وتدميره بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع إنتزاع تعهد أبدي بأن طهران لن تملك القنبلة.

بالمقابل، ما الذي يعرضه ترامب؟ هو يعرض رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية على مراحل، والإفراج المشروط عن الأصول المجمدة، وهنا تكمن فجوة الثقة الكبرى، طهران وعبر ما تسرب من وكالاتها كـ فارس ومواقف التيار المحافظ المحيط بالمرشد مجتبى خامنئي ترفض تقديم تنازلات سيادية مجانية؛ وترى أن أي حديث عن إتفاق لم يُحسم بعد، وأنها لن تقبل بوعود فضفاضة لرفع العقوبات بل تطالب بآليات تنفيذية فورية.

فحين إجتمع ترامب بالأمس مع أركان حربه وفي مقدمتهم وزير دفاعه بيت هيجسيث المتأهب دائمًا لم يكن يبحث عن تفاصيل تقنية، بل كان يصطدم بـ حقائق القوة على الأرض،إن التقارير الإستراتيجية تفيد بأن طهران، برغم كل ما تلقته من ضربات موجعة وبرغم الحصار الخانق، إستطاعت أن تثبت نظرية الردع بالمضيق، لقد أدركت واشنطن أن قدرة إيران على شل حركة الملاحة في مضيق هرمز هي سلاح إستراتيجي لا يقل خطورة عن السلاح النووي نفسه.

لذلك، إنتهى إجتماع الساعتين دون إعلان القرار النهائي، خرج المتحدث باسم البيت الأبيض ليقول الرئيس لن يوقع إلا على إتفاق يحمي المصالح الأمريكية ويلتزم بالخطوط الحمراء، بينما طار وزير الدفاع إلى سنغافورة ليعلن بنبرة تحذيرية أن واشنطن مستعدة وقادرة على إستئناف الحرب إذا تراجعت طهران، هذا التناقض الظاهري بين التبشير بالسلام والتلويح بالقوة هو الجوهر الحقيقي للمدرسة البراجماتية الأمريكية في عهد ترامب التفاوض تحت النار،إن الشرق الأوسط، يعيش لحظة تشبه تلك اللحظات التي تسبق عواصف الخريف؛ فالكل يبحث عن مخرج، لكن لا أحد يريد أن يبدو في مظهر المتراجع، ترامب يريد مَجداً شخصياً بصفقة قرن جديدة تُنهي الصراع مع إيران وتضمن أمن حلفائه وفي مقدمتهم إسرائيل، وإيران تريد البقاء وحفظ عناصر قوتها الإستراتيجية وسط محيط متلاطم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك