وأعلن ليفربول رسميًا إنهاء تعاقده مع سلوت، بعد موسم شهد تراجعًا واضحًا في النتائج والأداء، حيث اكتفى الفريق بالمركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفشل في المنافسة على البطولات المحلية والقارية، رغم دخوله الموسم باعتباره حامل لقب البريميرليج.
وربطت عدة صحف أوروبية بين رحيل المدرب الهولندي وتصاعد حالة الغضب داخل جماهير النادي، إلى جانب وجود توترات داخل غرفة الملابس أثرت على استقرار الفريق خلال الأشهر الأخيرة.
وقالت صحيفة سبورت الإسبانية إن إدارة ليفربول اتخذت قرار الإقالة بعد موسم كارثي، مؤكدة أن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة لم يكن كافيًا للإبقاء على سلوت في منصبه.
في المقابل، سلطت صحيفة آس الضوء على العلاقة المتوترة بين سلوت ومحمد صلاح، معتبرة أن الخلافات مع النجم المصري كانت أحد أبرز الأسباب التي عجّلت برحيل المدرب، خاصة مع تراجع نتائج الفريق وتصاعد الانتقادات الجماهيرية.
أما صحيفة موندو ديبورتيفو فأكدت أن ما حدث كان متوقعًا، مشيرة إلى أن ليفربول انتقل خلال موسم واحد فقط من فريق ينافس على جميع البطولات إلى نادٍ يقاتل من أجل التأهل الأوروبي.
من جانبها، ذكرت صحيفة أبولا أن إدارة النادي فقدت الثقة في قدرة سلوت على إعادة الفريق إلى مستواه، خاصة بعد تراجع الأداء وظهور أزمات داخلية في غرفة الملابس.
كما أشارت تقارير صحفية إلى أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا أصبح المرشح الأقرب لخلافة سلوت في تدريب ليفربول، في ظل تحركات الإدارة لحسم الملف الفني سريعًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
وفي تطور لافت، تحدثت صحيفة ديلي إكسبريس عن احتمالية رحيل عدد من نجوم الفريق خلال الصيف، بينهم محمد صلاح وآندي روبرتسون، ما يشير إلى احتمالية دخول ليفربول مرحلة إعادة بناء شاملة بعد نهاية الموسم الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك