فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

الناشطة الإسرائيلية زوهار ريغيف تتحدث عن اعتقالها خلال مشاركتها في أسطول الصمود

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

لم يقف اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي الناشطة الإسرائيلية المسلمة المناصرة للقضية الفلسطينية زوهار ريغيف، عند حدود الحبس والمحاكمة، كغيرها من آلاف المتضامنين الدوليين الذين احتجزتهم في ظروف سيئة، وا...

ملخص مرصد
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الناشطة الإسرائيلية المسلمة زوهار ريغيف خلال مشاركتها في أسطول الصمود العالمي بكسر الحصار عن غزة، مع أكثر من 420 ناشطا من 40 دولة. خضعت لإجراءات قاسية تختلف عن المعتاد، بما في ذلك اعتداء جسدي وتهديد مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير. أفرجت المحكمة عنها بإبعادها عن غزة 60 يوما بعد اعتقالها في 19 مايو/أيار، بحسب ما أفادت الناشطة نفسها للجزيرة.
  • اعتقلت الناشطة الإسرائيلية زوهار ريغيف في المياه الدولية مع 420 ناشطا من 40 دولة
  • أفرجت المحكمة عنها بإبعادها عن غزة 60 يوما بعد اعتقالها في 19 مايو/أيار
  • قالت ريغيف: تعرض ناشطون للضرب وتهديد مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي
من: زوهار ريغيف (ناشطة إسرائيلية مسلمة) أين: المياه الدولية (البحر المتوسط) ومدينة مرمريس التركية وغزة

لم يقف اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي الناشطة الإسرائيلية المسلمة المناصرة للقضية الفلسطينية زوهار ريغيف، عند حدود الحبس والمحاكمة، كغيرها من آلاف المتضامنين الدوليين الذين احتجزتهم في ظروف سيئة، واعتدت عليهم.

بل على العكس، أبرز حكايتها كناشطة ومسلمة تفضح جرائم إسرائيل إلى العلن.

واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الناشطة في المياه الدولية في عرض البحر الأبيض المتوسط، مع ما يزيد على 420 ناشطا ومتضامنا دوليا، من أكثر من 40 دولة.

وفي 19 مايو/أيار بدأت سلطات الاحتلال حملة للاستيلاء على قوارب أسطول الصمود العالمي الذي انطلق من مدينة مرمريس التركية منتصف الشهر لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وخضعت زوهار لإجراءات مختلفة عن بقية الناشطين، لا سيما أنها شاركت من قبل بأسطول الصمود، وكان لظهورها أمام محكمة الصلح في عسقلان عقب اعتقالها أثره المحلي والعالمي، وقررت المحكمة الثلاثاء الماضي الإفراج عنها وإبعادها عن غزة مدة 60 يوما.

تحدثت الناشطة زوهار ريغيف للجزيرة عن الاعتقال الأخير لها وللناشطين، والذي تجلت فيه أبرز أشكال العنف، ليس من الجنود المدججين بالسلاح وما استخدموه من أساليب قمع وصلت حد التحرش والاعتداء الجنسي والجسدي، بل باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للسجن الذي اعتُقل فيه الناشطون وتهديدهم المباشر لهم.

وتقول ريغيف: " من المخزي أن العالم يمنح اهتماما أكبر لإذلال بن غفير لبعض النشطاء الدوليين، بينما يسمح له بالإفلات من تدمير حياة الفلسطينيين يوميا".

وفي سجن أو" قفص" مصنوع من الحاويات، كما تصفه، اعتقلت الناشطة الإسرائيلية وظنت أنها ستكون بمنأى عن رصاص الجنود الإسرائيليين الذي كان يمطرهم أحيانا، " لكن هناك امرأة أُصيبت برصاصة مطاطية قبل دقائق قليلة من إدخالي إلى ذلك المكان".

وتؤكد روايتها قائلة: " لقد تعرض أشخاص للضرب، وآخرون لسلوكيات مهينة"، أما هي فإضافة إلى الدفع بقوة، فإن الجندي الذي كان ينقلها من القارب إلى الميناء كان يمسك بعنقها بعنف شديد ويدفعها للأسفل".

تضيف زوهار أن السلطات الإسرائيلية وحين عجزت عن اتهامها بأن وجودها في إسرائيل" غير قانوني" فإنها" اضطرت لاختراع شيء آخر، والقول إنني حاولت التسلل إلى منطقة عسكرية دون تصريح لكن حتى هذا الاتهام لا أساس له".

ووُلدت زوهار ريغيف عام 1972، ونشأت في كيبوتس (مستوطنة زراعية) كفار هاحورش بالقرب من مدينة الناصرة، حيث أمضت سنواتها الأولى.

وشكّلت تجربتها المعيشية واحتكاكها بالمجتمعات الفلسطينية جزءا مهما من مسارها الشخصي والفكري، إذ أقامت قرابة عامين في بيت لحم، وفي تلك الفترة اعتنقت الإسلام، وهجرت إسرائيل ثم انتقلت إلى إسبانيا عام 2004.

وعن خطوتها نحو الإسلام، تقول ريغيف إنها لم تكن يوما يهودية متدينة أو حتى مؤمنة، " لكنني تواصلت مع أشخاص ذوي إيمان قوي وكانوا يعيشون إيمانهم، مثل بعض المجتمعات المسيحية، أو أشخاص التقيت بهم من خلال أسطول الحرية، وبعضهم مسلمون، وقد وجدتهم أشخاصا مدهشين لأن لديهم استعدادا لتحويل قناعاتهم إلى أفعال، أحيانا أكثر من أشخاص آخرين كانوا يفعلون ذلك فقط لأسباب إنسانية".

وأشارت إلى دور أشخاص -لم تسمهم- تحدثوا إليها وحاولوا إقناعها بأن هناك" عملا كثيرا يجب القيام به على مستوى القلب"، وهو ما انسجم مع ميولها من أجل العدالة، " وهو ما وجدته أيضا في الإسلام" تضيف الناشطة الإسرائيلية المسلمة.

وربما أيضا لأنها" إسرائيلية غير نمطية"، كما تصف نفسها، فقد كانت" محظوظة بطريقة ما بأن أُربى في عائلة كان واضحا فيها أن الاحتلال أمر خاطئ، رغم أنني كبرت لأفهم أن الجذور أعمق من مجرد احتلال عام 1967".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك