سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وأوروبا والحروب الأخيرة التي شهدتها المنطقة، تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة التي تستضيف قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 7 و8 يوليو/تموز المقبل....

ملخص مرصد
ستستضيف أنقرة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 7 و8 يوليو/تموز المقبل، بمشاركة 32 دولة، وسط توقعات بأنها قد تكون من أهم القمم منذ 1991 بحسب صحيفة ملييت التركية. تتزايد التساؤلات حول قدرة القادة على تجاوز خلافاتهم، خاصة بين الولايات المتحدة وأوروبا، في ظل مصالح مشتركة. يرى خبراء أن القمة قد تشكل مفترق طرق حاسم لمستقبل الحلف والعالم الغربي.
  • قمة الناتو في أنقرة 7-8 يوليو بمشاركة 32 دولة حسب صحيفة ملييت
  • توقعات بتحول القمة إلى مفترق طرق لمستقبل الحلف العالمي بحسب إيرول
  • اليوم الأول يناقش الصناعات الدفاعية، والثاني يجدد التزام التضامن حسب غولدينير صون أوموت
من: دونالد ترمب، قادة الناتو، محمد سيف الدين إيرول، أوميت بامير، محمد أوكان، غولدينير صون أوموت أين: أنقرة، تركيا

في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وأوروبا والحروب الأخيرة التي شهدتها المنطقة، تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية أنقرة التي تستضيف قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 7 و8 يوليو/تموز المقبل.

ومن المرتقب أن تجمع القمة رؤساء دول وحكومات 32 دولة، وسط توقعات بأن تكون واحدة من أهم قمم الحلف منذ نهاية الحرب الباردة عام 1991، حسبما نقلت صحيفة ملييت التركية.

list 1 of 2بينها دول عربية.

قائمة الدول التي قد تشملها رسوم جمركية أمريكية مرتقبةlist 2 of 25 أيام تهز صورة ترمب.

هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟وفي هذا السياق، تبرز تساؤلات حول مدى انعكاس الخلافات المتنامية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين على أجواء القمة، وما إذا كان قادة الحلف قادرين على تجاوز خلافاتهم انطلاقا من مصالحهم المشتركة.

ويرى رئيس مركز أنقرة لدراسات الأزمات والسياسات البروفيسور محمد سيف الدين إيرول أن قمة أنقرة قد تشكل لحظة ميلاد لبنية أمنية عالمية جديدة متعددة الأقطاب، تنقطع فيها تماما الروابط العابرة للأطلسي.

وأضاف الأكاديمي -لملييت- أن القمة تمثل مفترق طرق حاسما ليس فقط لمستقبل الناتو، بل أيضا لمستقبل العالم الغربي، إذ ستشهد مواجهة فاصلة بين خيار الإصلاح الجذري للحلف ومخاطر حدوث تصدع تاريخي داخله.

من جانبه، يشير السفير التركي المتقاعد أوميت بامير إلى أن العلاقات الأوروبية الأمريكية تمر بمرحلة استثنائية، في ظل تزايد الدعوات إلى تحمل الأوروبيين أعباء دفاعية أكبر وتقليص اعتمادهم على واشنطن، وهو ما قد يقود إلى تشكل بنية أمنية جديدة في أوروبا.

وحول مساعي واشنطن، يرجح اللواء التركي المتقاعد محمد أوكان أن الولايات المتحدة ترغب في التوجه نحو إعادة هيكلة جديدة داخل مفهوم الناتو، في ظل تراجع أهمية أوروبا مقارنة بمنطقة المحيط الهادئ، التي تحظى باهتمام أكبر من واشنطن.

وفي مقال بصحيفة ملييت، يشير الكاتب غولدينير صون أوموت إلى أن اليوم الأول من أعمال القمة سيخصص لمناقشة قضايا الصناعات الدفاعية وتعزيز القدرات الإنتاجية.

بينما سيشهد اليوم الثاني من القمة اجتماع مجلس شمال الأطلسي على مستوى رؤساء الدول والحكومات، حيث من المتوقع أن يجدد القادة التزامهم بمبدأ التضامن داخل الحلف، وفقا للكاتب.

وفي سياق متصل، يتوقع إيرول أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد يدفع خلال القمة نحو تحويل هدف تخصيص الدول الحلفاء 5% من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي إلى التزام رسمي داخل الحلف.

وفي ظل الأجواء الراهنة من التوتر السياسي داخل الحلف، تُثار تساؤلات حول مدى قدرة القادة على تجاوز السجالات الأخيرة بين ترمب وحلفائه الأوروبيين والحفاظ على وحدة الموقف داخل الناتو، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.

ويرى صون أوموت أن الخلافات السياسية تتراجع عندما يتعلق الأمر بالملفات الأمنية، مؤكدا أن أمن أكثر من مليار مواطن من مواطني دول حلف الناتو يفوق جميع المناقشات الأخرى.

ويتابع قائلا: " الكلمات القاسية التي قيلت بالأمس، تُمحى من الذاكرة اليوم بمجرد المصافحة.

فالدبلوماسية في نهاية المطاف هي نوع من فن النسيان الانتقائي".

لكن إيرول حذر من أن فشل الأطراف في التوصل إلى توافق قد يدفع الدول الأوروبية إلى تسريع جهودها لتطوير بدائل دفاعية مستقلة خارج إطار الناتو والمضي قدما في إنشاء قوة عسكرية خاصة بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك