العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

مقاول الدم والإرهاب.. مدحت الحداد يستثمر خزائن الإخوان فى تمويل الأذرع الإعلامية لتضخيم الأزمات وضرب المجتمع المصرى بالإحباط.. ورسم مخططات التخريب وإثارة الفوضى انتقاما من المصريين لثورتهم على حكم الم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

منذ سقوط حكم الإخوان في مصر عقب ثورة 30 يونيو، لم تتوقف محاولات قيادات التنظيم الهاربة في الخارج عن استهداف الدولة المصرية عبر أدوات متعددة، كان أبرزها توظيف الأموال في دعم المنصات الإعلامية التحريضية...

ملخص مرصد
اتهمت السلطات المصرية مدحت الحداد، القيادي الإخواني الهارب، بتمويل منصات إعلامية تحريضية ضد الدولة بعد ثورة 30 يونيو. بحسب التحقيقات، استغل الحداد شبكات مالية معقدة لدعم حملات تشويه مستهدفة نشر الإحباط بين المواطنين. الجماعة اعتمدت على تمويلات خارجية لتضخيم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية عبر منصات إلكترونية وقنوات معادية.
  • مدحت الحداد متهم بتمويل شبكات إعلامية تحريضية ضد الدولة المصرية
  • سبق صدور حكم بسجنه 3 سنوات في قضية غسل أموال وتمويل جماعة محظورة
  • الجماعة تعتمد على تمويلات خارجية لنشر الإحباط عبر تضخيم الأزمات
من: مدحت الحداد أين: مصر

منذ سقوط حكم الإخوان في مصر عقب ثورة 30 يونيو، لم تتوقف محاولات قيادات التنظيم الهاربة في الخارج عن استهداف الدولة المصرية عبر أدوات متعددة، كان أبرزها توظيف الأموال في دعم المنصات الإعلامية التحريضية وتمويل حملات التشويه والشائعات، ويبرز اسم مدحت الحداد باعتباره أحد أبرز الوجوه المرتبطة بهذا المسار، في ظل اتهامات متكررة له بالضلوع في إدارة شبكات التمويل التي تستهدف دعم الأذرع الإعلامية التابعة للجماعة، وتغذية خطاب التحريض ونشر الإحباط داخل المجتمع المصري.

مدحت الحداد يعد أحد مقاولي الدم والفوضى داخل التنظيم، نظرا لدوره في إدارة وتمويل التحركات الإعلامية التي تعتمد عليها الجماعة في الخارج، خاصة بعد فقدانها قدرتها على الحشد السياسي والتنظيمي داخل مصر، حيث اتجهت بشكل واسع إلى استخدام المنصات الإلكترونية والقنوات المعادية كبديل لمحاولة التأثير على الرأي العام المصري وإثارة البلبلة والتشكيك في مؤسسات الدولة.

وتعود الاتهامات المرتبطة بمدحت الحداد إلى سنوات طويلة، إذ سبق أن صدر ضده حكم بالسجن ثلاث سنوات في القضية رقم 2 لسنة 2007، في اتهامات تتعلق بغسل الأموال وتمويل تنظيم محظور قانونا، وهي القضية التي كشفت آنذاك عن شبكات مالية معقدة استخدمتها الجماعة لتدوير الأموال وتمويل أنشطتها بعيدا عن الرقابة القانونية، عبر شركات وواجهات اقتصادية متعددة.

الجماعة بعد سقوط حكمها اعتمدت بصورة أكبر على رجال التمويل داخل التنظيم، لتوفير الدعم المالي اللازم لإدارة حملات إعلامية ممنهجة تستهدف نشر اليأس والإحباط بين المواطنين، من خلال تضخيم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وترويج الشائعات بصورة مستمرة، في محاولة لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وخلال السنوات الأخيرة، ظهر مدحت الحداد في أكثر من مناسبة عبر منصات تابعة للجماعة أو محسوبة عليها، مدافعا عن خطاب التحريض الذي تتبناه الجماعة، دوره لا يقتصر على الظهور الإعلامي، بل يمتد إلى دعم وتمويل الكيانات والمنابر التي تتولى مهاجمة الدولة المصرية بشكل يومي، والعمل على تصدير صورة سلبية عن الأوضاع الداخلية، رغم ما تشهده البلاد من مشروعات تنموية وتحركات اقتصادية واسعة.

استراتيجية الجماعة في هذا السياق تقوم على الحرب النفسية، عبر ضخ كميات هائلة من المحتوى السلبي والمعلومات المضللة بهدف خلق حالة من الإحباط المجتمعي، وإقناع المواطنين بأن الدولة عاجزة عن مواجهة التحديات، وهي الاستراتيجية التي تعتمد بدرجة كبيرة على التمويلات الضخمة التي توفرها قيادات وعناصر هاربة بالخارج، من بينهم مدحت الحداد.

وتسعى عناصر الجماعة الهاربة إلى استغلال أي أزمة أو حادث داخلي لتحويله إلى مادة تحريضية، من خلال غرف إلكترونية وصفحات ممولة تعمل بشكل منظم على إعادة تدوير الشائعات وتضخيم الوقائع، في إطار مخطط يستهدف إنهاك المجتمع المصري معنويا ونفسيا، بعد فشل الجماعة في تحقيق أهدافها عبر المواجهة السياسية المباشرة، فلا تزال الإخوان تعيش حالة من الانتقام السياسي تجاه الشعب المصري، بعد خروج الملايين في ثورة 30 يونيو رفضا لحكم المرشد، وهو ما دفع قياداتها إلى تبني خطاب أكثر عدائية تجاه الدولة والمجتمع، يقوم على التشكيك الدائم في كل إنجاز، ومحاولة تصوير الأزمات باعتبارها فشلا شاملا، مع تجاهل متعمد لأي مؤشرات إيجابية أو جهود إصلاحية.

وفي هذا الإطار، يبرز دور التمويل باعتباره العمود الفقري لاستمرار هذا النشاط، حيث تحتاج المنصات الإعلامية الإلكترونية والقنوات التابعة للجماعة إلى ميزانيات ضخمة لتشغيلها وإدارة حملاتها الرقمية، وهو ما يجعل أسماء مثل مدحت الحداد حاضرة بقوة داخل المشهد، باعتبارها من العناصر المرتبطة تاريخيا بملفات التمويل وغسل الأموال داخل التنظيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك