فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدل القلم ويعمل في البناء لتأمين طعام عائلته.

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 5 أيام
1

طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدل القلم ويعمل في البناء لتأمين طعام عائلته. . فيديويواجه أطفال قطاع غزة ظروفا إنسانية بالغة القسوة، حيث تعرضوا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع لانتهاك حقهم في الحياة عبر...

ملخص مرصد
طفل فلسطيني في العاشرة من عمره يعمل في البناء بقطاع غزة لتأمين معيشة أسرته بعد تدمير الحرب 90% من المباني. يعاني حسن من إصابات متكررة بسبب العمل الشاق، فيما تكشف بيانات رسمية مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023.
  • طفل فلسطيني في العاشرة يعمل في البناء بعد تدمير 90% من المباني بغزة
  • أسرته تعاني من حصار وغلاء، وأمه تقول: "لا يوجد بديل آخر"
  • بيانات رسمية: مقتل 21 ألف طفل فلسطيني منذ أكتوبر 2023
من: حسن (طفل فلسطيني) ووالدته، وزارة التنمية الاجتماعية، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أين: قطاع غزة

طفل فلسطيني يحمل المطرقة بدل القلم ويعمل في البناء لتأمين طعام عائلته.

فيديويواجه أطفال قطاع غزة ظروفا إنسانية بالغة القسوة، حيث تعرضوا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع لانتهاك حقهم في الحياة عبر استهدافهم بشكل مباشر، ولا تزال تداعيات.

30.

05.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0b/0a/1106934373_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_384e8cdf48906186eaf8ce4bab2c5c69.

jpg.

webpطفل يعمل في البناء ليعيل أسرته في مدينة غزة، يستيقظ الطفل حسن سعد الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، لا ليحمل حقيبة مدرسية أو كتاباً، بل ليمسك بقبضته الصغيرة مطرقة ثقيلة، ويتوجه إلى موقع بناء قريب من خيمة عائلته، حيث وجد نفسه يعيل أسرته في سن الطفولة.

وبين أكوام من الردم والأنقاض يتنقل حسن باحثا عما يمكن إصلاحه من الحجارة والطوب الناتج عن عمليات الهدم التي حولت 90% من مباني غزة إلى ركام، فهذه هي مهمة العمل التي أوكلت إليه منذ عمله في البناء، ويتقاضى مبلغًا زهيدًا مقابل العمل الشاق طوال اليوم.

ويضيف حسن لـ" سبوتنيك": " تعبت من الوجع في يديّ، وقد تجعدت أصابعي، والمطرقة تفلت من يدي أحياناً، وأصاب بجروح، والشمس الحارقة تأكل وجهي، وأنا أعمل في البناء ولا أذهب للمدرسة، وأمنيتي ألعب مع أصحابي، وأرتدي ملابس نظيفة، وأعود إلى بيتي وأرتاح من العمل الشاق".

ويعتبر الطفل حسن تجسيدٌ لظاهرة متفاقمة تطحن آلاف الأطفال في قطاع غزة، ممن سرق الحصار الخانق طفولتهم، وأجبرهم على عمل البالغين ومواجهة أعباء الحياة قبل الأوان، وتعي والدة الطفل حسن ثقل المسؤولية التي يتحملها طفلها، ولكن ظروف الحياة القاسية أجبرتهم على هذا الواقع الصعب.

وتضيف أم محمد لـ" سبوتنيك": " حسن يتعب كثيرا، ويذهب للعمل من الساعة السابعة صباحا ولغاية الساعة السابعة مساءً، ولغاية اليوم لا أتقبل هذا الوضع الذي يعيشه ابني، لكن لا يوجد بديل آخر فوالده مريض ولا يستطيع العمل، لذلك ننتظر أملا يعيد طفلي إلى حياة الطفولة الطبيعية، لأن عمره أصغر من ذلك العمل الشاق".

وتشير أم محمد سعد إلى ظروف صعبة تعيشها العائلة في مخيم النزوح بغزة، وتحتضن العائلة أطفال أختها التي قتلت أثناء القصف على حي الشجاعية شرقي غزة، ولا يستطيعون توفير الطعام في ظل حصار مطبق على القطاع وغلاء السلع القليلة المتوفرة.

ويواصل الطفل حسن العمل في البناء، وينهار جسده الصغير مع مرور الوقت، وتزداد أعباء العائلة يوما بعد يوم، ويسابق الزمن لتأمين مبلغ إضافي لإصلاح خيمتهم التي نجت من الشتاء القاسي، بعدما تمزق جزء منها.

ويقول: " أشعر أن جسدي متعب للغاية، لأني أعمل في مهنة أكبر من عمري بكثير، فأنا لا أصلح لهذا العمل لكني مضطر للاستمرار فيه".

وفي حديث سابق لوكالة" سبوتنيك"، أشار علاء سكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في قطاع غزة، إلى الواقع القاسي الذي يتقاسمه آلاف الأطفال في القطاع، حيث حلت طوابير العمل الشاق بدلا من المقاعد الدراسية.

وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، عن أرقام صادمة حيث ارتفع عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما إلى 64,616 طفلا، ما يمثل قفزة كبيرة من 17 ألف يتيم كانوا مسجلين من قبل بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

وكشفت بيانات رسمية صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ أكثر من سنتين أدت إلى مقتل أكثر من 21 ألف طفل فلسطيني، ما يعكس واقعًا كارثيًا للأطفال الفلسطينيين.

https: //sarabic.

ae/20260530/السيطرة-على-70-من-غزة-كيف-تؤثر-خطة-نتنياهو-على-اتفاق-شرم-الشيخ-1113889610.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260529/حماس-نستنكر-صمت-ما-يسمى-مجلس-السلام-إزاء-تصريحات-إسرائيل-بشأن-السيطرة-على-70-من-غزة-1113874625.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260529/المجلس-الوطني-الفلسطيني-يطالب-بتوفير-الحماية-الدولية-لأهالي-قطاع-غزة--1113850418.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0b/0a/1106934373_240: 0: 1680: 1080_1920x0_80_0_0_3883310c02dcd3f21349dd5ec5282f0b.

jpg.

webpحصري, أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, تقارير سبوتنيك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك