القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

"واشنطن وقعت في الفخ".. تصريح مثير لمسؤول عُماني سابق

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 أيام
2

وقال العبري في منشور له على حسابه الرسمي في" فيسبوك" إن سلطنة عمان حصدت موجة واسعة من التعاطف والدعم الإعلامي والسياسي والشعبي عربيا ودوليا عقب تصريحات ترامب التي هدد فيها بتدمير السلطنة إذا أبرمت اتف...

ملخص مرصد
أشار مسؤول عماني سابق إلى أن تهديدات ترامب الموجهة لسلطنة عمان عززت صورتها كدولة محايدة، مما زاد من دعمها الإقليمي والدولي. وأوضح أن عمان استفادت من معادلة التعاطف السياسي والإعلامي دون تحمل تكلفة، في وقت تزايدت فيه أهمية سياستها القائمة على الدبلوماسية. كما تساءل عما إذا كانت واشنطن قد وقعت في «الدهاء العماني» في العلاقات الدولية.
  • تهديدات ترامب لسلطنة عمان عززت صورتها كدولة محايدة وداعمة للسلام
  • عمان استفادت من التعاطف الإعلامي والسياسي دون تحمل أي تكلفة سياسية
  • تساءل المسؤول عما إذا كانت واشنطن وقعت في «الدهاء العماني» في العلاقات الدولية
من: مسؤول عماني سابق (العبري) أين: سلطنة عمان

وقال العبري في منشور له على حسابه الرسمي في" فيسبوك" إن سلطنة عمان حصدت موجة واسعة من التعاطف والدعم الإعلامي والسياسي والشعبي عربيا ودوليا عقب تصريحات ترامب التي هدد فيها بتدمير السلطنة إذا أبرمت اتفاقا مع إيران يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب العبري، فإن التهديدات الأمريكية دفعت العديد من الكتاب والمحللين ووسائل الإعلام إلى إبراز صورة عمان باعتبارها دولة تتبنى الحياد والوساطة والحلول السلمية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية وأعاد تسليط الضوء على نهجها التقليدي القائم على تجنب الصراعات وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

وأضاف أن أي دولة تتعرض لتهديدات علنية وغير مبررة غالبا ما تحظى بتعاطف إعلامي وسياسي سريع، معتبرا أن مسقط استفادت من هذه المعادلة دون أن تتحمل أي تكلفة سياسية أو إعلامية، في وقت اكتسبت فيه سياستها القائمة على القوة الناعمة والسلام زخما إضافيا لدى الرأي العام الدولي.

وطرح العبري تساؤلا حول ما إذا كانت واشنطن قد وقعت في ما وصفه بـ" الدهاء العماني"، مشيرا إلى أن العلاقات الدولية لا تقوم فقط على موازين القوة العسكرية، بل تشمل أيضا أدوات المناورة السياسية والإعلامية والقدرة على إدارة الأزمات وتوظيفها لتحقيق مكاسب استراتيجية.

واستند الدبلوماسي العماني السابق إلى ما تردد بشأن زيارة وفد إيراني إلى مسقط لبحث ملفات قانونية واقتصادية مرتبطة بمضيق هرمز، معتبرا أن الغموض الذي أحاط بنتائج تلك اللقاءات، إلى جانب التصريحات الإيرانية اللاحقة، ساهم في إثارة ردود فعل أمريكية متسارعة، وهو ما يرى أنه منح عُمان مساحة أوسع للمناورة السياسية.

وأكد العبري أن السلطنة واجهت خلال السنوات الماضية ضغوطا متكررة تتعلق بعدد من الملفات الإقليمية، لكنها تمسكت بسياسة مستقلة تقوم على التوازن والحياد وعدم الانخراط في محاور متصارعة، معتبرا أن هذا النهج شكل أحد أهم عناصر القوة في السياسة الخارجية العمانية.

وأشار إلى أن السياسة الدولية تشبه إلى حد كبير لعبة الشطرنج، حيث لا تقتصر المنافسة على أدوات القوة الصلبة، بل تشمل أيضا القدرة على قراءة المشهد واستثمار الفرص وإدارة التفاعلات السياسية والإعلامية، متسائلا عما إذا كانت الحكمة السياسية العُمانية ستنجح في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك