قالت القيادة الوسطى الأميركية، إنها عطلت سفينة تجارية ترفع علم غامبيا كانت تحاول الإبحار نحو أحد الموانئ الإيرانية أمس الجمعة.
وأضافت أنها عطلت 5 سفن تجارية وأعادت توجيه 116 سفينة أخرى منذ بدء الحصار على إيران.
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردًا على العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها.
وقد فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وعقب اجتماع عقده مع مساعديه أمس الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرًا إلى أن هذا الحصار" سيرفع الآن".
لكن وكالة تسنيم الإيرانية نقلت اليوم السبت عن بحارة، أن البحرية الأميركية ما زالت تمنع السفن الإيرانية من الإبحار.
" إعلان ترمب للداخل الأميركي"وتعليقًا على ذلك، قال أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الإسلامية في طهران محمد حسين هاشمي، إن ترمب يستبق الأمور بتصريحاته لكي يعلن عن أمر لم يحصل، والغرض من ذلك توجيه رسالة للداخل الأميركي.
ولفت هاشمي في إطلالة من استديوهات التلفزيون العربي في لوسيل، إلى أن عدم رفع الحصار أثبت للجانب الإيراني ضرورة عدم فتح مضيق هرمز قبل رفع الحصار.
وشدد على أن مضيق هرمز ورقة في غاية الأهمية بالنسبة لإيران، مردفًا أن هذه الأخيرة استفادت من إغلاقه عقب العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها.
وتُصرّ إيران على أن تكون السيطرة وإدارة مضيق هرمز مع الجانب العماني، كدولتين تشتركان في الإشراف عليه، بحسب أستاذ العلاقات الدولية.
وأضاف: نحن في حرب ضروس مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن إيران تعتبر هذه الورقة ردعية، وهي مستعدة للتعامل مع كل السيناريوهات.
اليورانيوم المخصب" ورقة ردع إيرانية"إلى ذلك، استبعد هاشمي تجدد الحرب، فبرأيه، الإدارة الأميركية في مأزق كبير بسبب ترمب، حيث يلفت إلى أن الظرف الداخلي في الولايات المتحدة وكذلك الظرف العالمي يصعبان عليها العودة إلى الحرب.
وبشأن الملف النووي، أكد أن اليورانيوم المخصب ورقة للردع في يد الإيرانيين، وأن طهران لا تحمل في قاموسها أي استسلام للولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك