يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

مفاجأة في عقد الزواج.. الزوجة ممكن تملك العصمة رسميًا|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 4 أيام
1

أكد إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن الشريعة الإسلامية والقانون المصري يكفلان للمرأة حق الانفصال عن زوجها في حالات محددة، أبرزها ثبوت الغش أو التدليس أو إخفاء حقائق جوهرية قبل إتمام عقد الزواج، مشددًا ع...

ملخص مرصد
أكد إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن عقد الزواج في الإسلام والقانون المصري يكفل للمرأة حق الانفصال في حالات الغش أو التدليس قبل الزواج، مشددًا على أن العقد يقوم على الصدق والشفافية. وأوضح أن الشريعة تجيز تفويض الزوجة في العصمة إذا تم توثيقه رسميًا، وأن المأذون لا يرفض شروطًا مشروعة تتوافق مع الشريعة والقانون.
  • حق المرأة في الانفصال إذا ثبت الغش أو التدليس قبل الزواج بحسب نقيب المأذونين
  • الشريعة تجيز تفويض الزوجة في العصمة إذا تم توثيقه رسميًا في العقد
  • المأذون لا يرفض شروطًا مشروعة تتوافق مع الشريعة والقانون
من: إسلام عامر (نقيب المأذونين) أين: مصر

أكد إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن الشريعة الإسلامية والقانون المصري يكفلان للمرأة حق الانفصال عن زوجها في حالات محددة، أبرزها ثبوت الغش أو التدليس أو إخفاء حقائق جوهرية قبل إتمام عقد الزواج، مشددًا على أن عقد الزواج في الأساس يقوم على الصدق والشفافية بين الطرفين، وجاءت تصريحات ردًا على الجدل المثار بشأن شروط عقود الزواج وحدودها الشرعية والقانونية.

عقد الزواج يقوم على الصدقوأوضح نقيب المأذونين، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة العربية، أن عقد الزواج في الإسلام ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو ميثاق غليظ يقوم على الصدق والوضوح الكامل بين الزوجين قبل الإقدام على الارتباط، وأن إخفاء أي حقائق جوهرية أو التلاعب في المعلومات يُعد سببًا مشروعًا يتيح للمرأة طلب الانفصال، لأن أساس العقد يكون قد تم الإخلال به من البداية.

وفيما يتعلق بشروط عقد الزواج، أكد نقيب المأذونين، أن أي شرط يتم إدراجه في وثيقة الزواج يجب ألا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية أو القوانين المنظمة للأحوال الشخصية، ومن ثم القاعدة الشرعية واضحة في هذا الشأن، وهي أنه “لا يجوز وضع شرط يحل حرامًا أو يحرم حلالًا”، مشددًا على أن أي شرط يخالف ذلك يُعد باطلًا شرعًا وقانونًا ولا يُعتد به، وأن الهدف من تنظيم الشروط داخل عقد الزواج هو تحقيق التوازن وحماية حقوق الطرفين دون الإخلال بمبادئ الشريعة.

وتطرق إسلام عامر، إلى مسألة تفويض الزوجة في العصمة، موضحًا أن الشريعة الإسلامية تجيز للزوج أن يمنح زوجته حق تطليق نفسها إذا تم الاتفاق على ذلك وتوثيقه بشكل رسمي داخل عقد الزواج، وأن هذا التفويض يجعل للزوجة الحق الكامل في إنهاء العلاقة الزوجية متى شاءت وفق الشروط المتفق عليها مسبقًا بين الطرفين، إذ أن هذا الأمر ليس استثناءً قانونيًا، بل هو جائز شرعًا ومعترف به طالما تم توثيقه بطريقة صحيحة.

وأوضح نقيب المأذونين، أن المأذون ليس لديه أي سلطة لرفض شرط مشروع طالما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية أو القانون المصري، مؤكدًا أن دوره يقتصر على التوثيق وليس الحكم على مشروعية الاتفاقات بين الزوجين، قائًلا: إن أي شرط متفق عليه بين الطرفين ويوافق الضوابط الشرعية يجب إثباته دون اعتراض.

وأكد إسلام عامر، أن عقد الزواج في الإسلام يقوم على الاستمرارية وتكوين أسرة مستقرة، وليس عقدًا مؤقتًا أو محدد المدة، وأن الهدف الأساسي من الزواج هو بناء حياة قائمة على المودة والرحمة والاستقرار الأسري، وليس مجرد علاقة شكلية أو مؤقتة، إذ أن الشريعة وضعت ضوابط دقيقة لضمان استمرار الحياة الزوجية وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.

واختتم إسلام عامر، نقيب المأذونين، بتوضيح أن وثيقة الزواج تتضمن بالفعل العديد من الضمانات القانونية والشرعية التي تحفظ حقوق الزوجين معًا، وأن هذه الضمانات تشمل الشروط المتفق عليها بين الطرفين، إضافة إلى الأحكام المنظمة للعلاقة الزوجية في القانون والشريعة، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية الأسرة من أي نزاعات مستقبلية، إذ أن الالتزام بهذه الضوابط يعزز استقرار المجتمع ويحافظ على كيان الأسرة باعتبارها نواة المجتمع الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك