قناة الجزيرة مباشر - The differing visions of the Lebanese government and Hezbollah regarding the agreement with Israe... سكاي نيوز عربية - بسبب خطأ إلكتروني.. فيفا يلغي تذاكر "مجانية" لكأس العالم إيلاف - بوتين يؤكد متانة العلاقات مع السعودية وتوقيع 30 اتفاقية في المنتدى الاقتصادي العربي الجديد - العنابي.. طموحات قطرية لارتداء ثوب المفاجأة في مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - هل تعالج العودة الطوعية أزمة الهجرة غير النظامية في تونس؟ القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب
عامة

من 2009.. جنوب إفريقيا على صفيح ساخن بسبب أزمة المهاجرين|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 5 أيام
1

أكد محمد نورالدين، المدير التنفيذي لشركة نورالدين للاستشارات السياسية، أن قضية المهاجرين غير الشرعيين في جنوب إفريقيا ليست أزمة طارئة أو مستحدثة، بل تعود جذورها إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن موجات ال...

ملخص مرصد
أكد مدير شركة نورالدين للاستشارات السياسية أن أزمة المهاجرين غير الشرعيين في جنوب إفريقيا تعود جذورها إلى 2009-2010، وليست طارئة. أشار إلى أن التوترات الأخيرة تعكس مشكلات سياسية واقتصادية وأمنية متراكمة، مع اتهامات للحكومة بالتقصير في حل الأزمات الاجتماعية. لفت إلى ظهور تجمعات شعبية تمارس أعمالاً خارج الأطر القانونية، ما يزيد من الفوضى المجتمعية قبل الانتخابات عام 2026.
  • أزمة الهجرة في جنوب إفريقيا تعود إلى 2009-2010 وليست طارئة بحسب محمد نورالدين
  • توترات متزايدة بسبب اتهامات للحكومة بالتقصير في الأمن وفرص العمل
  • تجمعات شعبية تمارس أعمالاً خارج الأطر القانونية قبل انتخابات 2026
من: محمد نورالدين (المدير التنفيذي لشركة نورالدين للاستشارات السياسية) أين: جنوب إفريقيا

أكد محمد نورالدين، المدير التنفيذي لشركة نورالدين للاستشارات السياسية، أن قضية المهاجرين غير الشرعيين في جنوب إفريقيا ليست أزمة طارئة أو مستحدثة، بل تعود جذورها إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن موجات العنف والاعتداءات المرتبطة بالمهاجرين غير النظاميين بدأت في الظهور بشكل واضح منذ عامي 2009 و2010، وأن التطورات الأخيرة التي تشهدها البلاد تعكس تعقيدات سياسية واقتصادية وأمنية متراكمة، دفعت الملف إلى واجهة الأحداث من جديد، وسط مخاوف من تداعياته على الاستقرار الداخلي ومستقبل المشهد السياسي في الدولة الإفريقية.

أوضح محمد نورالدين، خلال تصريحات لبرنامج" الحصاد الإفريقي" المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التوتر المرتبط بالمهاجرين غير الشرعيين لم يبدأ مؤخرًا، وإنما يعد أحد الملفات المزمنة التي تواجهها جنوب إفريقيا منذ أكثر من عقد ونصف، وأن قطاعات من المجتمع الجنوب إفريقي باتت تشعر بوجود تقصير حكومي في التعامل مع القضايا المرتبطة بالأمن وفرص العمل والاستقرار الاقتصادي، وهو ما ساهم في تصاعد حالة الاحتقان تجاه المهاجرين الوافدين إلى البلاد، إذ أن بعض الفئات الشعبية أصبحت ترى أن الحكومات المتعاقبة لم تنجح في تقديم حلول فعالة لمعالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المواطنون.

وأكد المدير التنفيذي لشركة الاستشارات السياسية، أن العديد من التجمعات الشعبية والمدنية تتهم السلطات بعدم اتخاذ خطوات جادة لمعالجة التحديات الأمنية والاقتصادية، وأن هذه المجموعات تعتبر أن تفاقم البطالة وارتفاع معدلات الجريمة وضعف الخدمات العامة كلها مؤشرات على وجود خلل في السياسات الحكومية، ما أدى إلى تنامي مشاعر الغضب داخل بعض المناطق، إذ أن الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الأخيرة تمثل مؤشرًا خطيرًا على تصاعد التوترات الداخلية، خاصة مع توسع دائرة الاحتجاجات والاعتداءات المرتبطة بقضية الهجرة غير الشرعية.

تجمعات خارج الإطار القانونيولفت محمد نورالدين، إلى أن جزءًا من الأزمة يرتبط بظهور تجمعات شعبية ومدنية تعمل خارج الأطر القانونية الرسمية، موضحًا أن العديد من هذه الكيانات غير مسجلة ولا تخضع لرقابة مؤسسات الدولة، وأن بعض هذه المجموعات تجاوزت دورها المجتمعي وتحولت إلى جهات تمارس أنشطة وصفها بأنها أقرب إلى أعمال البلطجة، من خلال الاعتداء على أفراد أبرياء أو التدخل في اختصاصات الأجهزة الأمنية، إذ أن بعض تلك المجموعات تقوم بتفتيش المحال التجارية أو إيقاف المهاجرين غير النظاميين والتحقق من أوراقهم، رغم أن هذه المهام من اختصاص أجهزة الشرطة والجهات الرسمية فقط.

وأضاف المدير التنفيذي لشركة الاستشارات السياسية، أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين والأنظمة المعمول بها في البلاد، وقد تؤدي إلى مزيد من الفوضى والتوتر المجتمعي، وأن عام 2026 يمثل عامًا انتخابيًا مهمًا في جنوب إفريقيا، وهو ما يضفي مزيدًا من الحساسية على المشهد السياسي الحالي.

الانتخابات وتأثيرها على المشهدوأشار محمد نور الدين، إلى أن الفترات التي تسبق الانتخابات غالبًا ما تشهد محاولات من بعض القوى السياسية لتحميل أطراف أخرى مسؤولية الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بهدف كسب التأييد الشعبي أو تخفيف الضغوط السياسية، وأن ملف الهجرة غير الشرعية أصبح أحد الملفات التي يجري توظيفها في النقاشات السياسية، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتزايد الجدل بشأن دمج العمالة الوافدة داخل الاقتصاد المحلي.

وأضاف المدير التنفيذي لشركة الاستشارات السياسية، أن حالة التوافق الظاهري داخل الائتلاف الحاكم قد تعكس في الواقع نوعًا من الشلل السياسي، حيث تتجنب الأطراف المختلفة تحمل مسؤولية مباشرة عن الأوضاع الراهنة، إذ أن غياب الحسم في معالجة القضايا الملحة يؤدي إلى استمرار الأزمة وتفاقم تداعياتها على المجتمع والاقتصاد.

شلل حكومي وتحديات متزايدةوأشار المدير التنفيذي لشركة الاستشارات السياسية، إلى أن ما تشهده جنوب إفريقيا ليس حالة فريدة، بل سبق أن شهدت دول ومناطق أخرى ظروفًا مشابهة ارتبطت بقضايا الهجرة غير الشرعية، من بينها مناطق في الساحل الشرقي لجنوب إفريقيا، إلى جانب دول مثل باكستان وبنجلادش، حيث اندلعت أعمال شغب ونهب واحتجاجات مرتبطة بملفات الهجرة والضغوط الاقتصادية.

واختتم الدكتور محمد نورالدين، بالتأكيد على أن معالجة أزمة المهاجرين غير الشرعيين في جنوب إفريقيا تتطلب حلولًا شاملة تتجاوز الإجراءات الأمنية التقليدية، وتشمل إصلاحات اقتصادية واجتماعية وسياسية قادرة على معالجة الأسباب الحقيقية للأزمة، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار ويحد من تصاعد التوترات المجتمعية خلال المرحلة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك