العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

هل أنت ممن يرون الأشباح؟ إليك التفسير العلمي

مصراوي
مصراوي منذ 6 أيام
1

هل تساءلت يومًا لماذا يؤكد البعض رؤيتهم للأشباح بينما لا يواجه آخرون هذه التجربة على الإطلاق؟ الإجابة قد لا تتعلق بعالم الأرواح بقدر ما تتعلق بتكوين أدمغتنا.هذا ما تؤكده أستاذة علم النفس ميليسا مافي...

ملخص مرصد
أوضحت أستاذة علم النفس ميليسا مافيو أن رؤية الأشباح قد ترجع إلى عوامل علمية تتعلق بتكوين الدماغ، مثل المحفزات البيئية أو الارتباك العصبي أو السمات الشخصية. وذكرت أن الدماغ قد يختلق تجارب خارقة للطبيعة عبر تفسير خاطئ للإشارات الجسدية. وأشارت إلى أن الإيمان بالخوارق يزيد من احتمالية حدوث هذه الظاهرة بحسب تحليلها المنشور في كتابها الجديد.
  • العامل الأول: المحفزات البيئية مثل المجالات الكهرومغناطيسية تسبب شعورًا بالدوار
  • العامل الثاني: الارتباك العصبي في الدماغ يؤدي إلى هلوسات بصرية وحسية
  • العامل الثالث: السمات الشخصية مثل التفكير السحري تزيد من احتمالية الرؤية
من: ميليسا مافيو (أستاذة علم النفس)

هل تساءلت يومًا لماذا يؤكد البعض رؤيتهم للأشباح بينما لا يواجه آخرون هذه التجربة على الإطلاق؟ الإجابة قد لا تتعلق بعالم الأرواح بقدر ما تتعلق بتكوين أدمغتنا.

هذا ما تؤكده أستاذة علم النفس ميليسا مافيو، التي قدمت طرحًا علميًا مفصلًا لهذه الظاهرة في مقال نُشر عبر شبكة" ذا كونفرسيشن" الأكاديمية، مستندةً إلى أبحاث تضمنتها في كتابها الجديد" علم الخوارق".

ترى مافيو أن الدماغ البشري بارع للغاية، لكنه قد يختلق تجربة" خارقة للطبيعة" عبر إساءة تفسير العالم الخارجي، محددة 3 عوامل علمية تخدع العقل لابتكار شبح غير موجود.

تشير أستاذة علم النفس في تحليلها إلى العامل الأول المتمثل في" المحفزات البيئية"، وتحديدًا المجالات الكهرومغناطيسية.

وتوضح أن صائدي الأشباح يعتمدون عادة على أجهزة رصد هذه المجالات، وقد أثبتت الدراسات وجود تقلبات مغناطيسية غير معتادة في الأماكن التي يُشاع أنها مسكونة.

تعتقد مافيو أن أجسام بعض الأشخاص قد تلتقط هذه التغيرات البيئية الخفية دون وعي، مما يسبب لهم شعورًا بالدوار أو الإحساس بوجود كيان غريب، ليتولى الدماغ لاحقًا محاولة فهم هذا الشعور الجسدي المفاجئ عبر ربطه بتفسير خارق للطبيعة.

أما العامل الثاني بحسب تحليل" مافيو"، فيتعلق بما وصفته بـ" الارتباك العصبي"، وتحديدًا الخلل المؤقت في منطقة بالدماغ مسؤولة عن إحساس الإنسان بوجوده المادي داخل جسده.

وتلفت الباحثة الانتباه إلى حالة" شلل النوم" أو ما يُعرف شعبيًا بـ" الجاثوم"، كأحد أبرز الأمثلة على هذا الارتباك.

وتشرح أن العقل قد يستيقظ أحيانًا أثناء مرحلة النوم العميق بينما تظل العضلات مشلولة كآلية حماية، مما يؤدي إلى تداخل إشارات الدماغ مع بقايا الأحلام، لينتج عن ذلك هلوسات بصرية وحسية يترجمها الشخص المذعور على أنها كيانات مرعبة تجلس على صدره أو تراقبه في الغرفة.

وتختتم أستاذة علم النفس استعراضها بالعامل الثالث المرتبط بـ" السمات الشخصية"، مؤكدةً أن الإيمان المسبق بالخوارق يلعب دورًا حاسمًا في تهيئة الشخص لعيش هذه التجارب.

وتوضح أن الأشخاص الذين يمتلكون سمات التفكير السحري أو الخيالي الشديد - وهو مجرد نمط تفكير يطلق عليه علماء النفس الفصام الخفيف وليس مرضًا عقليًا - يكونون أكثر عرضة لدمج تخيلاتهم بالواقع.

وتخلص ميليسا مافيو إلى أن الإيمان بالخوارق، متى ما اجتمع مع محفز بيئي أو خلل عصبي أثناء النوم، يشكل" اللاصق" الذي يجمع هذه العوامل ليخلق وهمًا كاملًا برؤية الأشباح، مؤكدة أنها شخصيًا لا تمتلك هذه السمات وتستبعد تمامًا أن يخدعها دماغها لتسقط ضحية لهذه التهيؤات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك