العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

جو 24 : الخيال ليس مجرد إعادة تمثيل لما نراه ونسمعه

جو 24
جو 24 منذ 4 أيام
2

إذا تخيل الشخص شلالاً، لربما تبادر إلى ذهنه صورة شلال ضبابي يصب في بركة زرقاء تحيط بها أشجار شاهقة. ويمكن أن يصاحب هذه الصورة الذهنية هدير الماء المتدفق. ولكن، هل يُنشط تخيل الشلال مناطق مختلفة في الد...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نشرتها دورية Neuro أن الدماغ ينشط شبكات عابرة للحواس أثناء التخيل، حيث ترتبط الصور الذهنية للمواقع والأحداث بالشبكة المكانية، بينما يرتبط الكلام واللغة بالشبكة اللغوية. أجرى الباحثون تجارب على 8 مشاركين داخل جهاز الرنين المغناطيسي، مستخدمين أسئلة مفتوحة لتحفيز التخيل. بحسب الباحثين، تُعد هذه التقنية دقيقة في رصد الاختلافات الفردية في نشاط الدماغ أثناء التخيل.
  • دراسة في دورية Neuro تربط التخيل بشبكات دماغية عابرة للحواس
  • 8 مشاركين خضعوا لاختبارات تخيل داخل جهاز الرنين المغناطيسي
  • الصور الذهنية للمواقع تنشط الشبكة المكانية، والكلام ينشط الشبكة اللغوية
من: رودريغو براغا (عالم أعصاب إدراكي) وفريقه، ألفريدو سبانيا، ناثان أندرسون، ستيفن كوسلين أين: جامعة نورث وسترن (شيكاغو)، جامعة جون كابوت (روما)، جامعة بريغهام يونغ (يوتا)، جامعة هارفارد

إذا تخيل الشخص شلالاً، لربما تبادر إلى ذهنه صورة شلال ضبابي يصب في بركة زرقاء تحيط بها أشجار شاهقة.

ويمكن أن يصاحب هذه الصورة الذهنية هدير الماء المتدفق.

ولكن، هل يُنشط تخيل الشلال مناطق مختلفة في الدماغ مقارنةً برؤيته أو سماعه في الواقع؟ بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Science News نقلاً عن دورية Neuro، أفاد باحثون أن التداخل بين الخيال والإدراك، سواء في الأصوات أو المناظر، يظهر في مناطق الدماغ المرتبطة بحاسة واحدة بالإضافة إلى مناطق عليا تستقبل أنواعاً متعددة من المدخلات الحسية.

ولسنوات، عمل عالم الأعصاب الإدراكي رودريغو براغا، من كلية فاينبرغ للطب بـ"جامعة نورث وسترن" في شيكاغو، على تحديد ما إذا كان الدماغ البشري يُعالج الصور الذهنية من خلال السمع والحواس الأخرى، أم أن هناك عوامل أخرى مؤثرة.

وفي هذه الدراسة، طلب براغا وزملاؤه من ثمانية مشاركين تخيل مشاهد ووجوه وشخص يتحدث ومونولوغات داخلية وأصوات أثناء وجودهم داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.

سمح العدد المحدود للمشاركين للباحثين بجمع ساعات من بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي لإنشاء خرائط دماغية فردية بدلاً من حساب المتوسطات بين الأفراد.

وقد مكنت هذه التقنية فريق الباحثين من رصد الاختلافات الفردية في نشاط الدماغ أثناء التخيل بدقة.

كانت الأسئلة التي استخدمها الباحثون مفتوحة، مثل "تخيل قلعة على تل" أو "تخيل أغنية تُبث على الراديو".

وبعد كل سؤال، سألوا المشاركين عن تجربتهم البصرية والسمعية.

كان الجانب الرئيسي الذي ركزوا عليه داخل جهاز التصوير هو الوضوح، أو مدى نقاء وواقعية التجربة.

وبعد خروجهم من جهاز التصوير، طرح فريق الباحثين أسئلة متابعة لفهم تفاصيل كل تجربة، والجوانب التي جعلت صورة ذهنية ما أكثر وضوحاً من غيرها.

على سبيل المثال، سألوا المشاركين عن مدى موافقتهم أو عدم موافقتهم على عبارات مثل: "تخيلتُ مواقع أشياء أو أشخاص أو أماكن".

يقول عالم النفس المعرفي ألفريدو سبانيا من "جامعة جون كابوت" في روما، والذي لم يشارك في الدراسة: "هذه إحدى الدراسات العديدة التي ستصدر في السنوات القادمة والتي تحاول تبسيط مفهوم الوضوح الغامض هذا".

استخدم فريق الباحثين هذا التقسيم للوضوح لتصنيف بياناتهم إلى فئتين: المواقع والأحداث من جهة، والكلام واللغة من جهة أخرى.

في التجارب التي أفاد فيها المشاركون بالتفكير في مواقع أو أحداث، أبلغوا عن وضوح بصري عالٍ.

كما ازداد النشاط في "الشبكة الافتراضية A" في أدمغتهم، وهي شبكة مرتبطة بالمعالجة المكانية.

عند التفكير في الكلام أو اللغة، أبلغ المشاركون عن وضوح سمعي عالي، ونشطت شبكة اللغة، التي تُستخدم عادةً في القراءة أو الاستماع إلى الكلام.

يُطلق الباحثون على كلتا الشبكتين اسم "الشبكات العابرة للحواس"، أي أنهما تستجيبان للمعلومات الجديدة بغض النظر عن الحاسة التي استُقبلت من خلالها.

بينما رصدت دراسات أخرى نشاطاً في مناطق الحس البصري أو التمثيل البصري في الدماغ أثناء تخيل المشاركين لأشياء محددة شاهدوها مؤخراً، أسفرت المحفزات الشاملة في هذه الدراسة عن نتائج مختلفة.

يقول ناثان أندرسون، عالم الأعصاب الإدراكي بـ"جامعة بريغهام يونغ" في يوتا، إن مناطق الحس البصري الأساسية تستجيب لتفاصيل مثل الحواف والألوان واتجاهات الخطوط.

ويضيف أن "هناك بعض الأدلة على أن الأشخاص لا يتخيلون بالضرورة تفاصيل دقيقة عند تخيل مشهد شامل".

يقول ستيفن كوسلين، عالم الأعصاب الإدراكي بـ"جامعة هارفارد"، والذي لم يشارك أيضاً في هذه الدراسة، إن النتائج ليست مفاجئة بالنظر إلى أن المحفزات لم تطلب من المشاركين تخيل تجارب بصرية أو سمعية مفصلة.

ويضيف: "سيكون من المفيد محاولة فصل مساهمات المكونات المختلفة لمهامهم المعقدة".

ويرى سبانيا، من جانبه، أن هذه المحفزات المفتوحة تُعد نقطة قوة في الدراسة.

ويقول إن التصور الذهني أقرب على الأرجح إلى تخيل قلعة على تلة منه إلى تخيل تفاصيل دقيقة لصورة شوهدت على الشاشة، موضحاً أن "هذا هو الغرض من التصور الذهني.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك