قال صبري عثمان مدير إدارة نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن خط نجدة الطفل يعمل على مدار الأسبوع ولمدة 24 ساعة يوميا، بما في ذلك الإجازات والعطلات الرسمية، لضمان سرعة التدخل وإنقاذ أي طفل يتعرض للخطر أو العنف أو الإهمال.
وأوضح في مداخلة هاتفية خلال برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن الخط استقبل خلال إجازة العيد أكثر من 164 بلاغًا، تنوعت بين وقائع زواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، إلى جانب بلاغات أخرى تتعلق بالعنف ضد الأطفال.
وأشار إلى أن البلاغات التي وردت خلال فترة العيد شملت حالات عنف بدني ضد الأطفال، وأطفالًا يقودون سيارات أو مركبات «تروسيكل»، فضلًا عن وقائع تحرش وهتك عرض، بالإضافة إلى أطفال متهمين في قضايا مختلفة تتعلق بالعنف أو السرقة أو مخالفات أخرى.
ولفت إلى تلقي 3 وقائع تتعلق بزواج الأطفال، بينها حالتان لفتيات لم تتجاوز أعمارهما 15 عامًا، موضحًا أن البلاغات وردت من محافظات سوهاج والمنيا والإسماعيلية، بينما سُجلت واقعة ختان إناث بمحافظة الشرقية.
وأضاف أن فرق وحدات حماية الطفولة بالمحافظات أجرت أبحاثًا ميدانية للحالات، وتم توقيع الأسر على إقرارات بعدم استكمال إجراءات الزواج، إلا أن المتابعة اللاحقة كشفت استمرار الاستعدادات لإتمام الزواج خلال أيام العيد.
إجراءات قانونية ومتابعة ميدانيةوأوضح أن وحدات حماية الطفولة قدمت النصح والإرشاد للأسر، لكن في الحالات التي لم تستجب تم إبلاغ النيابة العامة، التي استدعت أولياء الأمور واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشار إلى أن الوقائع كانت مثبتة من خلال المتابعة الميدانية، حيث كانت إحدى الفتيات تستعد لدخول «الكوشة»، بينما كانت أخريات في مراحل متقدمة من مراسم الزواج.
وأكد أن دور الجهات المعنية لا يتوقف عند تحرير المحاضر أو إبلاغ النيابة العامة، بل يمتد إلى المتابعة المستمرة للحالات تحسبًا لأي محاولة لإتمام الزواج بصورة غير معلنة.
وشدد على أن فرق الحماية ستواصل مراقبة الحالات خلال الفترة المقبلة، مع اتخاذ إجراءات إضافية فور رصد أي نية لاستكمال الزواج، لافتًا إلى أن وقائع زواج الأطفال ما زالت تتكرر خلال فترات الأعياد والإجازات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك