مشروبات طبيعية للتخفيف من الحموضة، يعاني كثير من الأشخاص من مشكلة الحموضة وارتجاع المريء، خاصة بعد تناول الوجبات الدسمة أو الأطعمة الحارة والدهنية.
أوضحت الدكتورة مها سيد أخصائية التغذية العلاجية، الحموضة وارتجاع المريء يحدث عندما ترتد أحماض المعدة إلى المريء؛ مما يسبب الشعور بحرقة في الصدر والحلق، بالإضافة إلى طعم مر أو حامض في الفم وعدم الراحة بعد تناول الطعام.
أضافت الدكتورة مها، أنه رغم أهمية استشارة الطبيب عند تكرار الأعراض أو شدتها، فإن بعض المشروبات الطبيعية قد تساعد في تهدئة المعدة والتخفيف من أعراض الحموضة بشكل ملحوظ عند استخدامها ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.
أفضل المشروبات التي يمكنها تخفيف الحموضة وارتجاع المريءوتقدم الدكتورة مها، في السطور التالية، أفضل المشروبات الطبيعية التي يمكنها تخفيف الشعور بالحموضة وارتجاع المريء.
الماء الدافئ، أبسط علاج طبيعييعد الماء الدافئ من أفضل المشروبات التي يمكن تناولها عند الشعور بالحموضة الخفيفة، فهو يساعد على تخفيف تركيز أحماض المعدة وتحسين عملية الهضم، كما يساهم في تنظيف المريء من بقايا الأحماض المرتجعة.
ويشرب كوب من الماء الدافئ ببطء عند الشعور بحرقة المعدة، مع الحرص على تناول كميات كافية من الماء على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.
يُعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، ويُستخدم منذ قرون لعلاج العديد من مشكلات الجهاز الهضمي.
ويساعد تناول الزنجبيل بكميات معتدلة على تهدئة المعدة وتقليل الغثيان وتحسين حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي.
يمكن تحضير مشروب الزنجبيل بإضافة شرائح طازجة من الزنجبيل إلى الماء الساخن وتركها عدة دقائق قبل الشرب.
لكن يجب عدم الإفراط في تناوله، لأن الكميات الكبيرة قد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الشعور بالحموضة.
يعتبر البابونج من الأعشاب المعروفة بتأثيرها المهدئ للأعصاب والجهاز الهضمي.
وقد يساعد تناول كوب دافئ من شاي البابونج قبل النوم في تهدئة المعدة وتقليل التوتر الذي قد يكون أحد العوامل المسببة لزيادة أعراض ارتجاع المريء.
كما يساهم البابونج في تعزيز الاسترخاء وتحسين جودة النوم، وهو أمر مهم لأن الأعراض قد تزداد سوءًا عند السهر أو اضطراب النوم.
يُعد عصير الصبار من المشروبات الطبيعية التي يعتقد أنها تساعد على تهدئة بطانة المعدة والمريء وتقليل الالتهابات الناتجة عن ارتجاع الأحماض.
ويتميز بخصائص مهدئة قد تساهم في تخفيف الشعور بالحرقان وعدم الراحة.
ويفضل اختيار منتجات الصبار المخصصة للشرب والخالية من المواد المهيجة أو السكر المضاف بكميات كبيرة، مع الالتزام بالكميات الموصى بها.
على الرغم من أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى الحليب للتخفيف من الحموضة، فإن اختيار الحليب قليل الدسم هو الخيار الأفضل.
فالدهون الموجودة في الحليب كامل الدسم قد تزيد من أعراض ارتجاع المريء لدى البعض.
أما الحليب منخفض الدهون فقد يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة ويخفف من تهيج المريء، خاصة عند تناوله باعتدال ودون إضافة سكريات كثيرة.
يمكن تحضير مشروب الشوفان الدافئ أو استخدام حليب الشوفان كبديل للمشروبات التي قد تزيد الحموضة.
ويحتوي الشوفان على الألياف الغذائية التي تساعد في تحسين عملية الهضم وتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول.
كما أن الأطعمة والمشروبات الغنية بالألياف قد تساهم في تقليل احتمالية ارتداد أحماض المعدة إلى المريء.
يعد ماء جوز الهند الطبيعي من المشروبات المنعشة التي تساعد على ترطيب الجسم وتزويده ببعض المعادن المهمة مثل البوتاسيوم.
وقد يجد بعض الأشخاص أنه يخفف من الشعور بالحموضة بفضل تأثيره اللطيف على المعدة.
ويفضل اختيار ماء جوز الهند الطبيعي غير المحلى للحصول على أكبر قدر من الفائدة الصحية.
يستخدم العرقسوس في بعض الحالات للمساعدة على تهدئة بطانة المعدة والمريء، وقد يساعد في تقليل الشعور بالحرقان لدى بعض الأشخاص.
لكن يجب تناوله بحذر، خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب، لأن الإفراط فيه قد يسبب مشكلات صحية.
لذلك من الأفضل استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه بشكل منتظم.
إلى جانب المشروبات المفيدة، هناك بعض المشروبات التي قد تزيد من أعراض الحموضة وارتجاع المريء، ومنها:العصائر الحمضية مثل البرتقال والليمون والجريب فروت.
الشاي الثقيل المحتوي على نسبة عالية من الكافيين.
ويختلف تأثير هذه المشروبات من شخص لآخر، لذلك من المفيد ملاحظة الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى زيادة الأعراض وتجنبها قدر الإمكان.
نصائح مهمة لتعزيز فعالية المشروبات الطبيعيةلن تحقق المشروبات الطبيعية أفضل نتائجها إذا لم تترافق مع بعض العادات الصحية التي تساعد على السيطرة على الحموضة، ومنها:يفضل تقسيم الطعام إلى عدة وجبات صغيرة بدلًا من تناول وجبات كبيرة تسبب ضغطًا على المعدة.
تجنب النوم بعد الأكل مباشرةينصح بالانتظار لمدة لا تقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء أو النوم.
زيادة الوزن من العوامل التي قد تزيد الضغط على المعدة وتفاقم أعراض ارتجاع المريء.
يمكن استخدام وسادة إضافية أو رفع الجزء العلوي من السرير قليلًا لتقليل ارتداد الأحماض أثناء الليل.
يساهم التدخين في إضعاف العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، مما يزيد احتمالية حدوث الارتجاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك