أعلنت الحكومة الهندية، أمس السبت، تخفيض الرسوم الجمركية على صادرات البنزين والديزل ووقود محركات الطائرات لمدة أسبوعين بدءا من أول يونيو/ حزيران.
وذكرت الحكومة، في بيان، أن الرسوم على صادرات البنزين تحددت عند 1.
5 روبية (0.
0158 دولار) للتر الواحد، في حين تحددت الرسوم على الديزل عند 13.
5 روبية للتر الواحد، أما رسوم التصدير على وقود الطائرات فتحددت عند 9.
5 روبية للتر الواحد.
وتجري مراجعة هذه المعدلات كل أسبوعين، وتستند إلى متوسط الأسعار الدولية للنفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات خلال الفترة منذ المراجعة الأحدث.
والأحد الماضي، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة «زهيدة»، معقبًا بالقول بأن ذلك بـ«النسبة للأثرياء فقط».
وبحسب صحيفة «واشنطن بوست»، فقد طرح الرئيس ترمب خيارات لخفض أسعار الوقود في أميركا، بما في ذلك تعليق الضريبة الفيدرالية على الوقود، لكنه قلل أيضا من شأن الأثر الاقتصادي للحرب على الأميركيين، قائلا إن أولويته هي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
ارتفاع أسعار الوقود بأميركاوأجرت الصحيفة الأميركية تحليلات لقياس تأثير ارتفاع أسعار الوقود على الفئات المختلفة من أصحاب الدخول في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أسعار البنزين المرتفعة أثرت بشدة على السائقين الأميركيين، لكن بعضهم أكثر تضررًا من غيرهم.
وبحسب تحليلٍ للصحيفة، فإن تكاليف الوقود للتنقل بالنسبة للأسُر التي تقع في الربع الأدنى من توزيع الدخل، أي تلك التي تكسب نحو 40 ألف دولار سنويا أو أقل، تستهلك الآن ما معدله 4% من دخلها.
وبالنسبة للأسر التي تقع في الربع الأعلى، والتي تكسب 100 ألف دولار أو أكثر، فإن التكاليف نفسها تصل إلى أقل من 1%.
واتسعت الفجوة منذ مارس، مع تصاعد الحرب الأميركية على إيران وتوقفت شحنات النفط عبر مضيق هرمز، مما كان له تداعيات على الأسواق العالمية.
وحسبت الصحيفة تلك الأرقام من خلال الجمع بين أسعار الغاز الشهرية التي أصدرتها جمعية السيارات الأميركية (AAA) وأرقام دخل التعداد السكاني والبيانات الفيدرالية بشأن المسافة التي تقطعها فئات الدخل المختلفة عادةً للوصول إلى العمل.
ويميل العمال ذوو الدخل المنخفض إلى السكن بعيدًا عن أماكن عملهم، في مناطق تفتقر إلى وسائل النقل العام أو تكاد تنعدم فيها، كما أنهم أكثر عرضة لقيادة سيارات قديمة ذات كفاءة أقل في استهلاك الوقود.
ولا يستطيع الكثير من العمال مباشرة العمل من المنزل، وحينما ترتفع الأسعار، لا يملكون سوى القليل من الوسائل لتقليل تعرضهم لها، فالتقليل من قيادة السيارة يعني التقليل من قدرتهم على الوصول إلى العمل، وإلى الأطباء، وإلى عائلاتهم.
«أنا لا أخرج كثيرا.
فقط ذهابا وإيابا إلى الأطباء»، قالت ديبي زامبرانا، بينما كانت تملأ خزان سيارتها في محطة وقود في لونغ آيلاند صباح أحد أيام الأسبوع الماضي.
وأضافت زامبرانا، التي عملت في حضانة أطفال ثم كمدبرة منزل في مستشفى قبل أن تجبرها إعاقتها على التوقف عن العمل، إنها تقود السيارة بأقل قدر ممكن لتوفير الوقود.
وكثيرا ما يطلب منها ابنها توصيل أطفاله إلى أماكن مختلفة، ولأول مرة، أخبرته أنها لن تستطيع توصيلهم إلا إذا دفع تكاليف الوقود.
ونتيجة للحرب، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 40% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى متوسط وطني قدره 4.
50 دولار للغالون هذا الشهر، ارتفاعًا من 3.
18 دولار في مايو/ أيار 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك