روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

عبدالهادي راجي يكتب عن حوار وصفي التل وأحمد الطراونة على أدراج الديوان الملكي

مدار الساعة الاخبارية
1

عبدالهادي راجي يكتب عن حوار وصفي التل وأحمد الطراونة على أدراج الديوان الملكي. . ما قصة هؤلاءذات يوم قال أحمد الطراونة لوصفي التل ممازحاً إياه وهو يصعد أدراج الديوان الملكي برشاقة وسرعة في العام ١٩٧...

ملخص مرصد
نشر الكاتب عبدالهادي راجي قصة لقاء بين وصفي التل وأحمد الطراونة في أدراج الديوان الملكي عام 1971، حيث تنبأ الطراونة بتبدل حال وصفي، الذي اغتيل بعد أسابيع. recalled Raji the conversation amid a report on sports leaders' dialogues, stressing Jordan's greatness built on dignity, not wealth.
  • التقى وصفي التل وأحمد الطراونة في أدراج الديوان الملكي عام 1971
  • تنبأ الطراونة بتبدل حال وصفي، الذي اغتيل بعد أسابيع
  • أكد راجي على عظمة الأردن المبنية على الكرامة لا المال
من: عبدالهادي راجي، وصفي التل، أحمد الطراونة أين: أدراج الديوان الملكي

عبدالهادي راجي يكتب عن حوار وصفي التل وأحمد الطراونة على أدراج الديوان الملكي.

ما قصة هؤلاءذات يوم قال أحمد الطراونة لوصفي التل ممازحاً إياه وهو يصعد أدراج الديوان الملكي برشاقة وسرعة في العام ١٩٧١: (أبو مصطفى بكره بتكبر زينا وبتصير تطلع الدرج شوي شوي) كان وقتها أحمد الطراونة رئيساً للديوان.

ووصفي رئيساً للوزراء.

تبسم وصفي ورد عليه قائلا: (أبو هشام أنا ما رح اكبر.

بتعرف ليش لأنو طلقة الحر هون)؛ وأشار لصدره، بعدها بأقل من شهر.

تم اغتيال وصفي التل وصدق وصفي.

تذكرت تلك القصة اليوم، وأنا أقرأ تقريرا نشره زميلنا عواد الخلايلة في مدار الساعة حول حوارات بين مجموعة من قادة الحركة الرياضية والمال.

الأردن أكبر.

الأردن عظيم.

لا تصغروه أرجوكم.

قبر وصفي ما زال في الكمالية، كل يوم يخبر الناس.

كيف يكون الفداء وكيف هي الشهادة، وكي يستطاب الموت لأجل الوطن.

الأردني بنى وطنه بالكرامة وليس بالمال.

والرياضة كانت دوماً تعبيراً عن اقتدار الروح الأردنية، ولم تكن يوماً مباهاة أو تحدياً أو استعصاء.

ترى متى يصحو مسؤولو الدولة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك