من المعروف أن اللحوم الحمراء تحتوى على نسبة عالية من البروتين، الضرورى للحفاظ على العضلات، حيث توفر حوالى 24 جراماً من البروتين لكل حصة مطبوخة وزنها 85 جراما، ومع ذلك توجد العديد من الأطعمة الأخرى بخلاف اللحوم الغنية بالبروتين، وفقا لموقع" very well health".
بالإضافة إلى محتواها الكبير من البروتين، توفر التونة أيضًا ما يقرب من 25٪ من القيمة اليومية لفيتامين د، مما يجعلها واحدة من المصادر الغذائية الطبيعية القليلة لهذا العنصر الغذائي.
يصنع الجبن القريش من الحليب، ويحتوي على بروتينات مصل اللبن والكازين، وتؤدي عملية التخثر المستخدمة في صناعة الجبن القريش إلى فصل البروتين والاحتفاظ به مع تصريف معظم السائل (مصل اللبن)، مما يُركز محتواه من البروتين.
لا يقتصر تميز سمك السلمون على غناه بالبروتين فحسب، بل يعد أيضاً من أفضل المصادر الغذائية لأحماض أوميغا 3 الدهنية، وهي دهون غير مشبعة تدعم صحة الدماغ والعين والقل، إضافةً إلى ذلك يعد السلمون من أغنى المصادر الغذائية الطبيعية لفيتامين د، حيث توفر حصة قياسية منه (85 جراماً) ما لا يقل عن 50% من القيمة اليومية الموصى بها.
يحتوي الزبادي اليوناني على نسبة بروتين أعلى من الزبادي العادي، لأنه يصفى عبر مصفاة دقيقة لإزالة مصل اللبن السائل، أما الزبادي العادي فيُصنع بتخمير الحليب باستخدام بكتيريا حية، ويمكن تناوله مع العسل أو الفاكهة، أو كبديل للقشدة الحامضة، أو في العصائر للحصول على بروتين إضافي.
يحتوي العدس أيضاً على عناصر غذائية مهمة مثل الألياف والحديد وفيتامينات ب والمغنيسيوم، ويمكن تناوله كحساء، أو تتبيله وطهيه، أو هرسه لصنع البرجر النباتي المنزلي، أو استخدامه بدلاً من اللحم المفروم لصلصة السباجيتي.
إضافةً إلى البروتين، يحتوي الحمص على حمض الفوليك والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم، يمكن طهيه وتناوله بمختلف الأطباق والسلطات، ويمكن أيضًا تتبيل الحمص وتحميصه لفترة وجيزة في الفرن لصنع وجبة خفيفة مقرمشة.
يحتوي البيض على اللوتين والزياكسانثين، وهما من مضادات الأكسدة التي تدعم صحة العين، والكولين، وهو عنصر غذائي أساسي لصحة الدماغ، كما يعد البيض مصدرًا رخيصًا نسبيًا للبروتين، ويمكن تناوله بطرقٍ عديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك