قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

بين وهم “الشغف” وعمق “الأمانة”

البلاد
البلاد منذ 5 أيام
2

اجتاح مجتمعاتنا أخيرا مصطلح “الشغف” حتى صار شرطا لازما للنجاح، وهو في حقيقته “خديعة” لغوية واجتماعية أربكت جيل الشباب؛ فبينما يربط البعض الإنتاج بـ “المزاج” والإلهام، نسي الكثيرون أن استدامة الحياة وب...

ملخص مرصد
انتقدت الكاتبة حمدة الشامسي في مقال لها انتشار مصطلح "الشغف" كشرط للنجاح، واعتبرته خديعة اجتماعية تربط الإنتاج بالمزاج المتقلب. دعت إلى استبداله بالالتزام والأمانة في العمل، مستشهدة بالآية القرآنية "إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ". أكدت أن الإبداع الحقيقي يتحقق بالصبر والإتقان، لا بمشاعر متقلبة أو إلهام عابر.
  • انتقاد مصطلح "الشغف" كشرط للنجاح من قبل الكاتبة حمدة الشامسي
  • دعوة لاستبدال "الشغف" بالالتزام والأمانة في العمل
  • الإبداع الحقيقي يتحقق بالصبر والإتقان حسب الكاتبة
من: الكاتبة حمدة الشامسي

اجتاح مجتمعاتنا أخيرا مصطلح “الشغف” حتى صار شرطا لازما للنجاح، وهو في حقيقته “خديعة” لغوية واجتماعية أربكت جيل الشباب؛ فبينما يربط البعض الإنتاج بـ “المزاج” والإلهام، نسي الكثيرون أن استدامة الحياة وبناء الأوطان لا يقومان على مشاعر متقلبة، بل على ركيزتين ثابتتين: الالتزام والأمانة.

المبدع والموظف اليوم يقعان في فخ “الانتظار النشط”، انتظار لحظة تجلي الشغف للبدء في العمل.

وهنا مكمن الخطر؛ فالإلهام كما تصفه الكاتبة حمدة الشامسي هو “دورات موسمية” لا يمكن استدعاؤه قسرا، لكن الحياة لا تتوقف لانتظارنا.

الحل ليس في مطاردة شعور زائل، بل في بناء “نظام” يحمينا من تقلبات المزاج، وتخزين “فائض” الإنتاج في أيام الرخاء لنواجه به أيام الجفاف.

إن ما تعلمناه من مدرسة الآباء، وما أثبتته لنا خبرة السنين، أن العمل “أمانة” ورزق من الله، والوفاء به واجب شرعي وأخلاقي بغض النظر عن حالة “الشغف”.

وفي الذكر الحكيم “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ”؛ فالمعيار هو الكفاءة (القوة) والمسؤولية (الأمانة).

إن الله يحب إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه، والإتقان هنا فعل إرادي نابع من المبدأ، وليس رد فعل نابع من الشعور.

عوضا عن تدريس الشباب كيف “يتبعون شغفهم”، علينا تعليمهم كيف “يخلصون في أدائهم”؛ فالشخص الذي يلتزم بعمله حين يغيب الإلهام هو المبدع الحقيقي الذي يطوع الصعاب.

الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى مشاعر ملتهبة طوال الوقت، بل إلى صبر طويل وفهم عميق بأن قيمة المرء فيما يحسنه ويتقنه، لا فيما يشتهيه فقط.

*مدير أول سابق بغرفة تجارة وصناعة البحرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك